تعودت على الكتمان
241
الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دكتورنا الفاضل
أسأل الله أن يجزيكم خير الجزاء على ما تقدومنه ، وأسأله أن ينفع بكم وأن يتقبل عملكم خالصاً لوجهه الكريم.
أخي الفاضل
تعودت على الكتمان لدرجة كبيرة منذ نشأت ، وعرفت نفسي لا أعبّر عن مشاعري وما يحمله قلبي مثل من حولي!!!!!
فمثلاً عند الضحك مع القريبات أجد الغالبية يضحك بشكل كبير وربما هستيري ، يأتي ذلك أحياناً على بني آدم ، لكني أكتفي بالتبسم والضحك -بلا صوت- والاستمتاع بفرح الجميع من حولي والاكتفاء بالتفرج دون المشاركة ، على الرغم أني مرحة نوعاً ما لكنني لا أحب الضحك بشكل كبير.
هذا أمر عندي عادي ولا أعتبره مشكلة
لكنني حتى البكاء لا أستطيعه
لو أمر بضيق كبير ، أود أن أبكي ، بل أبكي كثيراً لأرتاح ، لكن لا أستطيع حتى لو كنت وحدي !!
أكتفي بدمعات لا تُخرج كل ما في قلبي من ألم وحزن !!
بل لا أكتفي ولا تكفيني لكن هذا الواقع !!
فما الحل يا رعاكم الله ؟
جزاكم الله عني خير ما يجزى أخٍ غن أخيه

مشاركة الاستشارة
22, يونيو, 2022 ,09:13 صباحاً
الرد على الاستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أختي العزيزة ؛ نشكر ثقتك بنا لمساعدتك في حل مشكلتك ، ونسأل الله أن يريح قلبك و يرزقك الطمأنينة وراحة البال . اعلمي أختي العزيزة ؛ أن تعبيرنا عن مشاعرنا لا يضعفنا ولا يهيننا كما يعتقد البعض بل يقينا من الوقوع في الكبت والكتمان المؤذي لمشاعرنا.. لذا عزيزتي ؛ عليك تحرير مشاعرك وذلك بالوثوق بالآخرين فأنتِ بحاجة إلى الآخرين و بحاجة إلى مشاركتهم همومك و أحزانك و أفراحك فلا مانع من مشاركتهم والاعتماد عليهم أحياناً وطلب مساعدتهم بدلاً من الاكتفاء بنفسك ، والاعتماد عليها وتحميلها فوق طاقتها بتجاهل مشاعرك بعدم التعبير عنها و الانهماك بالأعمال والاهتمام بها على حساب مشاعرك وراحتك .. أختي الكريمة ؛ أحيطي نفسك دائماً بالأشخاص الايجابيين ، و ابعدي نفسك عن كل ما يؤذي مشاعرك سواء كانوا أشخاص أو وضع معين قيدتِ نفسك به فلا تقيدي نفسك بكلماتهم و نظراتهم نحوك لكسب رضاهم ، فلا تنسي نفسك أسعديها و أرضيها بما تحب لا بما يحبه الآخرين ليرضون عنك. و احرصي عزيزتي ؛ على أن ترفهي عن نفسك و تكسري الروتين أو تخلصي نفسك من بعض العادات السلوكية التي أرهقتك وسببت لك الملل ، لكنك مازلت تمارسيها للحفاظ على صورة معينة أو شخصية معينة تظهريها أمام الآخرين للحصول على ثقتهم ورضاهم. و لصحة نفسية أفضل : مارسي الرياضة وطبقي تمارين التنفس العميق ، و اضبطي جلستك ، ثقي بنفسك و مارسي هواياتك المفضلة، و سامحي الآخرين و تعاملي مع المواقف في وقتها ولا تؤجلي التعبير عن مشاعرك وردة فعلك، فإذا كنت غاضبة لا مانع من التعبير عن غضبك فوراً لكن بأسلوب وأدب واحترام و من دون أن يؤثر ذلك على علاقاتك الأسرية والاجتماعية. و احرصي على التقرب من الأهل وخاصة الوالدين سامحيهم على أخطائهم التي وقعت منهم بدافع الحب والحرص عليك ، شاركيهم كل لحظة هامة و اطلبي منهم مساعدتك في حل مشاكلك و تقديم الدعم لك لتحقيق بعض الأمور بدلاً من التكبر و العناد لتحصلي من خلالهم على الحب والاهتمام والحنان. أخيراً أختي العزيزة ؛ عبري عن مشاعرك من خلال الكتابة أيضاً للتخفيف من حدة مشاعرك السلبية . أسأل الله أن يزيل عنك كل هم وضيق و يرزقك الطمأنينة وراحة البال .

مقال المشرف

تربية الأولاد

أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

هل تؤيد تحويل منصة المستشار إلى تطبيق على الجوال؟

المراسلات