ماذا أفعل مع أمي؟؟
124
الاستشارة:

السلام عليكم دكتور
أنا أكبر أخوتي.. أقوم بجميع مشاغل البيت وأتحمل مسئوليته كلها، ولي أخ صغير أتحمل مسئوليته ومع كل هذا تقابلني أمي بكل قسوة وتضربني في أغلب الأوقات ولا أعرف السبب
هل يمكن أن تفسر لي هذا وسألتزم بتغيير نفسي إذا استلزم الأمر.

مشاركة الاستشارة
الرد على الاستشارة:

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته بداية نرحب بك ، و كم يسعدنا تواصلك معنا ، و نشكرك على ثقتك، و نسأل الله_ جل جلاله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى _ أن يبارك فيك و يوفقك إلى كل خير. عزيزتي ؛ أبشرك أنك على خير صبرك و احتسابك على والدتك بر و أجر عظيم . وتذكري دائماً أن الجنة تحت قدميها. وفيما يخص مشكلتك ، الأمر يسير لا تقلقي و حتى نستطيع أن نغير من حولنا علينا أن نبدأ بالتغيير مع ذواتنا ولتكن البداية من جهتك و أنت_ بإذن الله_ستكونين مبدعة في التغيير و يمكنك اتباع ما يلي: - استخدامك للألفاظ الطيبة في الرد عندما تناديك يؤثر كثيرا في نفسيتها و يثلج صدرها مثل: (حاضر يا غالية، أبشري يا تاج راسي، من عيوني... وغيرها ) ، مع ابتسامة و بشاشة و تشعريها بسعادتك في خدمتها لا شك إن هذا سيمتص غضبها . -جلسة حوار هادئة تصنع الكثير ، و تكون سبب لتغير والدتك في تعاملها معك ، فلعلك تُبيني لها من خلال الجلسة أنك على استعداد لخدمتها و تلبية احتياجاتها وكل ما تريد و تُبيني لها رغبتك بأن يكون الطلب بهدوء، و أخبريها أنكِ لا تتحملي الشدة و الضرب . -محاولة تهدئتها بطريقة لطيفة، و يكون بموافقتها على كل ما تقول حتى و إن كان مخالفاً لرغبتك. -التوقف عن أي حديث يُزعجها، خصوصًا إذا كان موضوع الحديث هو سبب عصبيتها ،و لعلك تعرفي ميولها و هوايتها و تجعلي جزء من محور حديثك معها في هذا الجانب . -احرصي عزيزتي ؛ على عدم الرد في وجهها أو رفع الصوت عليها مهما كان صوتها مرتفعًا، و تجنبي مجادلتها. -الخروج معها في رحلات ترفيهية وأماكن التسوّق لتسليتها، و محاولة تحسين مزاجها، و تقديم المفاجآت اللطيفة لها وإن كانت يسيرة . -تشجيعها على ممارسة التمارين الرياضية خاصة رياضة المشي، لما له من أثر إيجابي في التخلص من الطاقة السلبية لديها، و مدها بالطاقة الإيجابية . -كوني لها الصاحبة الحنونة البارة احتويها . وختاماً .. الأم كلمة تحمل في طياتها الحب والحنان والأمان مهما تكن شخصيتها، وكل أم تتمنى أن يكون أبناءها على تميز ولا تحب أن ترى منهم التقصير . وكل أم تختلف في تعاملها مع أبنائها في التوجيه، وقد تكون عصبيتها نوع من أنواع الحبّ والخوف على أبنائها فظروف الحياة تجعلها أحيانًا غير قادرة على ضبط أعصابها. وفقك الله و أسعدك و كتب لك فوق ما تتمنين، و الله يرزقك بر والدتك و رضاها عنك و يضاعف لك الأجر، و يرزقك السعادة في الدنيا و الآخرة . هذا والله أعلم ، و صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

مقال المشرف

كبار السن

الحمد لله الذي أنزل الكتاب بالحق، ولم يجعل له عوجًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

هل تؤيد تحويل منصة المستشار إلى تطبيق على الجوال؟

المراسلات