الوسواس القهري
47
المستشير:

mostrshed

الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دكتور أنا سقطت على رضيعي ذو الثلاث أشهر على رأسه وبالضبط على جبينه واخبرني الطبيب أنه بخير ولكن للأسف أصبت بصدمة نفسية بسبب هذه الحادثة وبعد ذلك بالوسواس القهري،أصبحت خائفة من أن يصبح طفلي مشتهيا للأطفال بسبب السقوط على الرأس ،أريد أن أعرف سيدي هل هناك علاقة بين الإصابة بالبيدوفيليا واصابات الرأس ،بالمناسبة دكتور حاولت الانتحار مرتين بسبب تأنيب الضمير


الاسم :هاجر
الجنس:أنثى
تاريخ الميلاد:1993
البلد: المغرب
معلومات إضافية:ربة منزل وأم
الترتيب بين الأبناء :5
عدد أفراد الأسرة :9
مستوى الدخل :5000درهم
هل حصلت على استشارة :نعم
الحالة الاجتماعية:متزوجة

معلومات إضافية:

هل حصلت على استشارة :
نعم

مستوى الدخل :
متوسط

عدد أفراد الأسرة :
9

الحالة الاجتماعية :
متزوجة

الترتيب بين الأبناء :
5

مشاركة الاستشارة
24, مسائاًايو, 2022 ,07:44 صباحاً
الرد على الاستشارة:

أولا : الحمد لله على سلامة الطفل . ثانيا : أنتِ ليس لك ذنب فيما حدث ، و هذا قدر الله وقد لطف فيه ، فاحمدي الله و أكثري من الحمد والشكر له . ثالثا : إن التوقعات والتنبؤات أمور تتعبك ولن تكون إلا بأمر الله فلا تكثري منها . رابعا : عليك الخروج من دائرة هذا التفكير والاهتمام بحياتك و ابنك ، و احرصي أن تربيه و تؤهليه ليكون صالحاً فهذا دورك . خامسا : أما التوجسات و الوساوس فهي من الشيطان ، وعليك الإكثار من ذكر الله إذا جاءتك و الانشغال عنها بأعمال المنزل يكافئك الله عليها بالأجر وهي التي ستقيك بأمره _عز وجل_ من الأمور السلبية ، و عليك أن تحولي هذه الأفكار إلى أفكار إيجابية وسترين إنها تتحقق ، لأن من تفاءل سيجني خيراً ومن تشاءم سيجني عكس ذلك . سادسا : أما الانتحار فأنتِ مذنبة في ذلك ، وعليك ان تستغفري الله كثيراً ، و أن تقطعي وعدا بينك وبين نفسك لله تعالى بعدم الإقدام على ذلك بأي حال من الأحوال ، و كلما تعبتِ الجئي لله بدلاً من محاولة قتل النفس التي تخسرين معها دنياك و آخرتك ، و تنهين حياة أسرة بأكملها . سابعا : عليك اللجوء لله ، و قبلها التوكل المطلق على الله ، و الأمر يحتاج إلى إصرار ووعد مع الذات بأن تقومي بذلك. ثامنا : عليك الاهتمام بشؤون أسرتك و الانشغال بأعمال المنزل . تاسعا : عليك الإكثار من الصدقات والطاعات و الحسنات لأنها تقي من الأمور السلبية التي قد يبرمجها الشيطان في ذهنك وهي في الحقيقة ليست موجودة ، أما الحقيقة فعليك أن تعدي نعمة الله عليك من نعمة الصحة و إن طفلك تحسنت حالته رغم سوء الحادثة ، و هذا من لطف الله _عز وجل_ فهذه الأمور مهمة جدا و تسهم في شفائك، و مع الوقت و الإصرار و الانشغال ستتعالجين من كل هذه الوساوس و سترينها تغادر حياتك للأبد .

مقال المشرف

خلّك رجَّال!!

أزمزم ذكريات طفولتي وهي تتطاير كالفراشات المزركشة من قمقم مخيلتي، بمجرد أن مسحتُ جانبي فانوس العمر، ....

شاركنا الرأي

الاستشارات المدفوعة ؟

استطلاع رأي

هل تؤيد الاستشارات المدفوعة ( بمقابل مالي )؟

المراسلات