استشارة زوجيه
41
المستشير:

mostrshed

الاستشارة:


الاسم (احلام بشير):
الجنس:بنغلاديش
تاريخ الميلاد: ١٤١٨
البلد: مكة المكرمة
معلومات إضافية:
الترتيب بين الأبناء :٦
عدد أفراد الأسرة : ٨
مستوى الدخل : لست موظفة
هل حصلت على استشارة : لا
الحالة الاجتماعية: متزوجة
نص الاستشارة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير يادكتور

انا متزوجة صار لي ٨ شهور
زوجي انسان متعلم ومحافظ
ساكنه مع اهله زوجي كان متزوج سابقا وانفصل بعد شهرين من زواجه الاول وعنده بنت منها
المهم انا عازبة بس وافقت عليه لانه انسان متعلم ومتدين وانا كمان متدينة وحافظة لكتاب الله
المهم من بداية زواجي كان يصير خلافات بيننا عشان ام زوجي كل صغيرة وكبيرة تدقق علي لدرجة ما اقدر امسك مواعين المطبخ
حاولت وجاهدت كثير عشان اصبر بس في رمضان صار خلاف اكبر زوجي ضربني قدام امه قبل كذا كم مرة ضربني كمان بس عديتها في ٨ شهور ضربني قرابة ٦ مرات واغلبها عشان امه
لما يصير بيننا خلاف في الغرفة ونتصالح
يوم الثاني بس يروح غرفة امه تحرض عليه ويقلب علي ثاني
لدرجة اخر خلاف اخواته المتزوجات دخلوا غرفتي واتهجموا علي اللي تبى تضربني ويغلطوا علي وعلى اهلي
كل اسرار غرفتي ام زوجي تعرف اكيد زوجي اللي يعلمها لدرجة زوجي قرأ المحادثات اللي يحصل بيننا قدام اهله ويتمسخر هو غلط معايه كثير في الكلام غير الضرب وانا كمان قلت له ما انك رجال ومن هالكلام
المهم زوجي بلغ ابويا يجي عشان يتفاهم وكذا لما ابويا وصل قلت له خذني قاعد يضربني زوجي مو راضي يخرجني من البيت ابويا سحبني واخذني خرجت وانا حفيانه المهم زوجي بعدين اشتكى على ابويا انه اتهجم على بيته وبعده اتنازل
وبعدين لما طلبت اغراضي وذهباتي قال حقه وانا رحت اشتكيت على زوجي انه ضربني
عشان يعطيني الاغراض يشهد الله علي رغم انه اشتكى على ابويا
مانويت اشتكي على زوجي بس هو جبرني
انا من ٥ يوم رمضان عند اهلي
طبعا زوجي اخذ مني حتى الجوال وما اتواصلنا كل هذا الايام ولا سال عني
انا حاولت اتواصل معاه مارد علي وقفل الخط بوجهي
حتى في العيد ماسال ولا رد
المهم قبل يومين اتقابلنا في المحكمة وقال في وجهي كلام قاسي اني ما استاهله انسانة بلا رحمة ومن هالكلام
امه افترت علي بكلام واكاذيب وزوجي كل شي يصدق من اهله
قال لي لما اتقابلنا زي ماجيت مع ابويا ارجع هو ماراح يجي ياخذني من عند اهلي
الى الان احاول معاه اتواصل بس مايرد علي ولا يكلمني
رغم كل هذا السوء بس حابة ارجع لزوجي ما ابغى انفصل من اول موقف اكيد كان بيننا ايام لها فضل
تعبت يادكتور ماني عارفة ايش اسوي
كل المشاكل يحصل عشان امه تغار مني لدرجة كل شي تعلق وتقول
حماتي مطلقة
ايش اسوي زوجي صاف مع امه واهله
الام لها حق عظيم وواجبات
بس الزوجة لها كمان حق.. يبر امه واهله على حساب ظلمي ومصلحتي وكمان مافي احد من اهله يشجعوه على الصلح
بس لو هو بنفسه يجي ياخذني ارجع له
😭😭
ياشيخ عشت معاه بكل الظروف ماعني انا عند اهلي ماعشت زي كذا بدون نت ولا اتصالات
ولا تنزهات ولا شي علطول جالسة في غرفتي عشان البيت صغير وما اكشف على اخوه

معلومات إضافية:

هل حصلت على استشارة :
لا

مستوى الدخل :
لست موظفة

عدد أفراد الأسرة :
8

الحالة الاجتماعية :
متزوجة

الترتيب بين الأبناء :
6

مشاركة الاستشارة
الرد على الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة أسأل الله عز وجل يفرج عنا وعنك وعن كل مسلم , واشكر لك ثقتك في الموقع واسأل الله أن نكون عند حسن ظن الجميع .. بالنسبة لما ذكرت فإن أول أمر يجب أن تفكري فيه الآن قبل الرجوع وقبل الاعتذار منه وقبل حصول تطورات في الموضوع..هو أين مكمن الخلل هل هو في والدته وطاعته العمياء لها على حساب زوجته وأسرته..هل هو في سلوكك الذي ربما يكون فيه نوع من الاستفزاز لم تنتبهي إليه..هل هو في أخواته وعلاقتك التي قد تكون سيئة معهن ن أو في تكوين الأسرة لديهم أنهم يرفضون زوجة الابن..هل في سكنك معهم..هل له إخوة متزوجون وهل لديهم مشكلات أيضاً ، ما سبب طلاق زوجته الأولى وهل لها تواصل معك أو معه.إلى غير ذلك من المسائل التي ذكرت لك بعضها.اعلم أن التفكير متعب..لكنه هو الخطوة الأولى في حل المشكلات من هذا النوع فإن التفكير يرسم لنا خارطة طريق .. بعد ذلك حددي الهدف-المعقول-الذي تريدين الوصول إليه ، هل هو الرجوع لزوجك بنفس الطريقة والمشكلات التي أنت فيها أم أن رجوعك لابد أن يكون باشتراطات تضمن الاستمرار وعدم وصولكم لهذا المربع مرة أخر.. مسألة الضرب أمر مرفوض ولا يجب القبول به أو التساهل فيه..بغض النظر عن التزام الإنسان أو عدمه..اشتكى بعض الناس إلى النبي ﷺ أنهم يضربون نساءهم فقال: إنهم ليسوا بخياركم، ليس الضرابون لنسائهم بخيارهم، وإنما أهل العفة والصبر والتحمل أولى، ولهذا قال الله سبحانه: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [النساء:19]، وليس من المعروف الضرب بغير سبب أو إسراف في الضرب، حتى ولو كان وقع منها بعض الشيء فليعالج بالكلام الطيب والأسلوب الحسن والهجر، أو الوعظ والتذكير ويجعل الضرب آخر الطب، يكون الضرب آخر الطب عند العجز عن العلاج بغيره، وإذا ضرب يكون ضرباً خفيفاً لا يجرح ولا يكسر ولا يترتب عليه خطر، عند الضرورة إليه عند الحاجة الشديدة إليه، إذا كان الوعظ والهجر لم يكفيا كما قال سبحانه في كتابه العظيم: وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا [النساء:34] لذلك أنصحك أختي الكريمة بوضع خطوط عريضة قبل التفكير في الرجوع مثل علاقتك بأمه وأخواته..والضرب والإهمال العاطفي..ثم بعد ذلك فكري بالرجوع.. .أتمنى لك التوفيق وان تجدي الطريق المناسب لك

الرد على الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة ؛ أسأل الله _عز وجل_ أن يفرج عنا وعنك وعن كل مسلم , و أشكر لك ثقتك في الموقع ، و أسأل الله أن نكون عند حسن ظن الجميع .. بالنسبة لما ذكرت فإن أول أمر يجب أن تفكري فيه الآن قبل الرجوع ، وقبل الاعتذار منه ، و قبل حصول تطورات في الموضوع.. هو أين مكمن الخلل ؟ هل هو في والدته وطاعته العمياء لها على حساب زوجته وأسرته ؟ أم هل هو في سلوكك الذي ربما يكون فيه نوع من الاستفزاز لم تنتبهي إليه ؟ أم هل هو في أخواته وعلاقتك التي قد تكون سيئة معهن ؟ أم في تكوين الأسرة لديهم أنهم يرفضون زوجة الابن ؟ أم هل في سكنك معهم ؟ و هل له إخوة متزوجون ؟ و هل لديهم مشكلات أيضاً ؟ ما سبب طلاق زوجته الأولى ؟ وهل لها تواصل معك أو معه؟ إلى غير ذلك من المسائل التي ذكرت لك بعضها. أعلم أن التفكير متعب..لكنه هو الخطوة الأولى في حل المشكلات من هذا النوع فإن التفكير يرسم لنا خارطة الطريق .. بعد ذلك حددي الهدف-المعقول-الذي تريدين الوصول إليه ، هل هو الرجوع لزوجك بنفس الطريقة والمشكلات التي أنت فيها ؟ أم أن رجوعك لابد أن يكون باشتراطات تضمن الاستمرار وعدم وصولكما لهذا المربع مرة أخر ؟ مسألة الضرب أمر مرفوض ، و لا يجب القبول به أو التساهل فيه..بغض النظر عن التزام الإنسان أو عدمه..اشتكى بعض الناس إلى النبي ﷺ أنهم يضربون نساءهم فقال: ( و أيمُ اللهِ لَا يَجِدونَ أولئكَ خيارَكُم ) [اللفظ في أبي داوود و ألفاظه متقاربة في بقية السنن ]، أي ليس الضرابون لنسائهم بخيارهم، و إنما أهل العفة والصبر و التحمل أولى، ولهذا قال الله سبحانه : (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) ، [النساء:19]، وليس من المعروف الضرب بغير سبب أو إسراف في الضرب، حتى ولو كان وقع منها بعض الشيء فليعالج بالكلام الطيب والأسلوب الحسن والهجر، أو الوعظ و التذكير ، و يجعل الضرب آخر الطب، يكون الضرب آخر الطب عند العجز عن العلاج بغيره، وإذا ضرب يكون ضرباً خفيفاً لا يجرح ولا يكسر ولا يترتب عليه خطر، عند الضرورة إليه عند الحاجة الشديدة إليه، إذا كان الوعظ و الهجر لم يكفيا كما قال سبحانه في كتابه العظيم: ( وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) ، [النساء:34] . لذلك أنصحك أختي الكريمة ؛ بوضع خطوط عريضة قبل التفكير في الرجوع , مثل علاقتك بأمه وأخواته..والضرب و الإهمال العاطفي..ثم بعد ذلك فكري بالرجوع. أتمنى لك التوفيق و أن تجدي الطريق المناسب لك .

مقال المشرف

خلّك رجَّال!!

أزمزم ذكريات طفولتي وهي تتطاير كالفراشات المزركشة من قمقم مخيلتي، بمجرد أن مسحتُ جانبي فانوس العمر، ....

شاركنا الرأي

الاستشارات المدفوعة ؟

استطلاع رأي

هل تؤيد الاستشارات المدفوعة ( بمقابل مالي )؟

المراسلات