استشارة تربوية عاجلة
90
المستشير:

mostrshed

الاستشارة:

الاسم (اختياري):
الجنس: أنثى
تاريخ الميلاد: ---
البلد:
معلومات إضافية:
الترتيب بين الأبناء : الخامس
عدد أفراد الأسرة : ٨
مستوى الدخل :
هل حصلت على استشارة : لا
الحالة الاجتماعية: عزباء
الاستشارة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرًا على جهودكم المباركة، لدي استشارة عاجلة بخصوص أختي
نحن خمسة أخوة وأخوات، أنا الأخت الكبرى، وأختي ترتيبها قبل الأخير، عمرها ١٩ سنة.
لدى أختي سلوكيات غريبة عن عائلتنا، مثلًا عدم الحياء، العجلة التي تعود عليها بالضرر ورغم ذلك لا تندم أبدًا، عدم احترام الكبير وعدم العطف على الصغير، كثيرة الصراخ…
ما إن يحاول أحدٌ منا توجيهها ونصحها تبدأ بالصراخ والسِباب دون توقف حتى يسكت الطرف الآخر، غالبًا نتقبل تصرفها هذا بلطفٍ ولين، ولكن أحيانًا بعد أن تهدأ نواجهها بأن تصرفها خطأ تبدأ بالصراخ والكلام الجارح، ترغب بأن تكون دائمًا هي الرابحة المنتصرة.
أخي الأصغر يصغرها بسبع سنوات عمره ١٢ سنة، ما إن يتحدث معها حتى تبدأ بالغضب والصراخ عليه دون سبب، إذا أخبرناها أن هذا تصرف خاطئ تُلقي اللوم عليه افتراء وكذب، وأحيانًا تتحدث معه وهي كارهة مرغمة لدرجة أن أخي يتوقف عن محادثتها ويتركها وشأنها.
نحن لا نظلمها من يخطئ في حقها نخبره أن فِعله خطأ وأن هذا لا يجوز، وقفت معها في كثيرٍ من المواقف، ورغم ذلك دائمًا تصرخ في وجهي، وإذا واجهتها بأن فعلها هذا خطأ تبدأ بالسب وتقول تريدين إذلالي، مع هذا دائمًا أقول لنفسي تحملي أنت الأخت الكبرى، أساعدها في واجبتها وأشرح لها دون أن أتمنَّن أو أتفضَّل عليها فهذا ليس من طبعي، لكن لا جميل يثمر فيها.
نفس هذا التصرف يحدث مع الجميع حتى والدي لم يسلم منها، لدرجة صرنا نتحاشى توجيهها حتى نسلم من سوء وبذاءة لسانها وأخلاقها.
أتذكر أن أخلاقها بهذا السوء منذ كانت صغيرة، كانت تسرق المال، رغم أنها تملكه ولا يقصر معها والدي، تكذب وتظلم وتدّعي مالا أقوله، رغم ذلك أصبر وأسكت، لكنها تمادت كثيرًا وتطاولت كثيرًا.
برأيكم هل تعاني من مشكلة ما؟ ربما نفسية؟ وماذا نفعل معها؟

معلومات إضافية:

هل حصلت على استشارة :
لا

مستوى الدخل :
فوق المتوسط

عدد أفراد الأسرة :
8

الحالة الاجتماعية :
عزباء

الترتيب بين الأبناء :
الخامس

مشاركة الاستشارة
19, مسائاًايو, 2022 ,07:02 صباحاً
الرد على الاستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبة وسلم ، نسأل الله _عز وجل_ أن يبارك فيك وأن يحفظك وأن يقدر لك الخير وأن يرضيك به ، ونشكر لك تواصلك معنا , و نسأل الله أن يفرج همك وأن ييسر أمرك : أختي الكريمة ؛ أشكر فيك الحرص و الاهتمام بشأن شقيقتك الصغرى ، فبوركتِ ووفقك الله لما يحبه و يرضاه . بعد اطلاعي على الاستشارة أتضح لدي أن شقيقتك تحتاج تعديل لسلوكها وتصرفاتها معكم ، وكذلك ينبغي عليكم تغيير معاملتكم معها ، حيث أن طريقتكم و ردود فعلكم على تصرفاتها كانت هينة لينة مما جعل أسلوب تعاملها معكم يتحول إلى فظاظة و أنانية جعلها لا تفكر سوى بنفسها و رغباتها ، و من الممكن أن تقف أمام كل من يعارضها وتتعامل معه بكل قسوة و برود حتى تكسب النقاش ضده سواء كان والدك أو حتى شقيقها الصغير. و لكن أختي الفاضلة ؛ يجب أن تتعاملي أنتِ وعائلتك مع تصرفاتها بحزم وعدم الرضوخ لمطالبها أو تقديم لها ما تريده بل يجب تجاهلها عند قيامها بتصرفات مسيئة لكم، و لا تقوموا بتلبية أي طلب لها حتى تتعامل معكم بكل أدب و تطلب منكم ما تريد بكل احترام ، و أيضا تحدثي معها و قومي بتذكيرها بحقوق الوالدين وأن ما تفعله مع والدك هو من العقوق وسبب من أسباب عدم التوفيق والرزق ومنعها من الدخول للجنة ، قال تعالى: ( وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّۢ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ) . وأما بنسبة لدور أبيك في طريقته للتعامل معها فلا يجب عليه السكوت على تصرفاتها لأنه سبب من أسباب ما هي فيه الآن، قال صلى الله عليه وسلم : (كلُّكم راعٍ و كلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّته ) . لذلك من الضروري أن يكون والدك حازما في بعض المواقف التي تتطلب الثواب والعقاب و إبداء غضبه منها وعدم رضاه على ما تقوم به ، والتصرف معها بحزم لتعديل سلوكها وتوجيهها بطريقة سليمة و صحيحة. وأخيرا أختي الفاضلة : أسأل الله أن يهدي شقيقتك و يوفقها لبر والديك ، وأن يشرح صدرها لما يحب ويرضاه.

مقال المشرف

خلّك رجَّال!!

أزمزم ذكريات طفولتي وهي تتطاير كالفراشات المزركشة من قمقم مخيلتي، بمجرد أن مسحتُ جانبي فانوس العمر، ....

شاركنا الرأي

الاستشارات المدفوعة ؟

استطلاع رأي

هل تؤيد الاستشارات المدفوعة ( بمقابل مالي )؟

المراسلات