الرد على الاستشارة:
حياك الله يا أختى … وأشكرك على حسن ظنك بإخوانك في موقع المستشار ، وأسأل الله لك كل خير وأن يفرج همك ويصلح لك زوجك وذريتك .
بداية… قبل التفكير في تغيير الزوج أو الحالة التي أنت عليها لابد من الوقوف على بعض النقاط وأهمها :
- أن الهادي هو الله … الهداية والتغيير ليس بيدي ولا بيدك وإنما بيد الله سبحانه ، ونحن مطالبون فقط بفعل الأسباب وتبقى الهداية بيده سبحانه ، قد يتأخر التغيير أو لا يكون وذلك لحكمة عند الله نحن لا نعلمها ، فقد يكون ( ابتلاء ، رفع منزلة ، كفارة ذنوب ، دفع شر ، …. ) وغيرها من الحكم ، لذا فكري بفعل الأسباب فقط واتركي النتيجة لما يقدره الله .
- اهتمي بصحتك ، أكثر من اهتمامك متى تتغير المشكلة, قد نخسر صحتنا ونصاب بالأمراض بسبب القلق والتوتر والتفكير السلبي ، لذا أنت محتاجة إلى التفاؤل والرضا مع الرياضة والضحك .
- عند التفكير في اتخاذ أي قرار فكري في سلبياته وإيجابياته بالنسبة لك ، فقد يكون أخف الضررين ، الصبر أو الرضا مع هذا الزوج أفضل من فتح باب فيه مشاكل أكبر مما أنت فيه الآن ، وقد يكون الطلاق والفراق هو الأنسب لك ولصحتك وبناتك .
- عند النفقة والصرف على البيت فكري بقاعدة الثلث :
( ثلث ادخار ، وثلث مصروف ، وثلث لسعادتك ) .
- لا تركزي فقط على النفقة وفكري : ( هل النفقة هي الحل الوحيد ، هل ستنتهي مشاكلك لو كان ينفق على البيت ، فكري في جميع الاتجاهات فقد تكون هناك إيجابيات أو سلبيات يمكن التركيز عليها غير هذه ) .
- حاولي أن تتقربي أكثر من زوجك وتعرفي على ما يحب وما يكره ، قد يتألم هو من بعض تصرفاتك مما يجعله يعاند ويبتعد عنك ، فلو تم الحوار والتفاهم بهدوء لعلك تصلين إلى الحل .
- عليك بالدعاء الصالح بصلاحك وصلاحه وصلاح الأسرة.
أسأل الله أن يوفقكما لكل خير , و يجمع بينكما على طاعته .
وصلى الله على سيدنا محمد .