خطيبي وقلة احترامه لي
173
الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله

أنا شابة عشرينية مقبلة على الزواج. في الايام السابقة واجهت بعض المشاكل بيني وبين خطيبي جعلتني في حيلة من امري و يراودني الخوف من هذا الزواج من هذه الخطوة. انخطبت منذ سنتين وانا اعيش في بلد اجنبي و من شهر كتبنا الكتاب شرعاً و قانوناً ولكن لم نقم بالعرس ولا للانتقل للعيش معه بعد. بعد يوم من كتب الكتاب ذهب اعلمني انه سوف يذهب الى بلد مجاورة لنا لكي يساعد اولاد اخته. وفي اليوم اتالي يقول لي انه احضرهم معه الى منزلة ليعيشو معنا الى حين ان تأتي والدتهم و لا يوجد فترة زمنية لقدوم والدتهم ربما تأتي بعد يوم و ربما بعد سنة. أنا كنت سعيدة لانه ذهب لمساعدة اولاد اخته و اقدر هذا الشيء كثيراً ولكن شعرت أنه من غير المقبول ان يتصرف و يتخذ هذا القرار من دون مشاركتي و اعلامي بالأمر فأنا عروس جديدة مقبلة على الزواج ولم اعتد حتى عليه ليكي اعتد على اولاد بين عمر ال ١١ و ٧. كان من الجيد لو اخبرني واعلمني بهذا الوضع لكي يعرف رأيي ونتشارك في هذا القرار ولكن فعل ذلك بدون اي اعتبار لرأيي و نحن سوف نقيم العرس بعد عدة ايام فقط. لقد رفضت هذا الأسلوب وهذه الطريقة في التعامل وشرحت له وجهة نظري و لم اوافق على الانتقال في الوقت الحالي وقلت له عندما تأتي والدتهم يمكننا التكلم في أمر الزواج و التفرغ له. ولكنه مصر على ان انتقل الان ولا يرغب بالانتظار لان من غير المعلوم متى ستأتي والدتهم ولكنني مازلت صامدة على موقفي لان هذه الفعلة فرض للامر الواقع وعدم تقدير لي. صدقاً انا ليست لدي اي مشكلة مع الاولاد وان لم يذهب لمساعدتهم كنت سأغضب ولكن طريقة معاملته معي في هذا الامر ارى فيها قلة تقدير فكان عليه ان يشاركني بما ينوي فعله واخذ رأيي لتوصل لحل مشترك. الآن أنا في حيرة من امري. هل أنا على صواب ام مخطئة ومايتوجب عليي أن اتصرف وما هو السلوك السليم الذي يجب أن اسلوكه؟

وشكراً جزيلاُ لكم وجزاكم الله كل خير
مع اطيب التحيات

مشاركة الاستشارة
20, فبراير, 2020 ,07:31 مسائاً
الرد على الاستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
حياكم الله أختى الفاضلة .
مشكلتك بإذن الله تعالى لها حل ، والأمور ستكون أفضل فلا تقلقى .

- قال تعالى : ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ ) .
- الزواج والسكن تحت سقف واحد سيكوون معه الراحة والسعادة والمودة والرحمة والسلام والعطف ، هذا وعد من الله -عزوجل-
- أختى الفاضلة/
- تزوجى واذهبى مع زوجك  وتوكلي على الله ،ودعي زوجك يرى منكِ امرأة قادرة على تحمل الحياة معه، وقادرة على بناء بيته وحفظ سره ، وتعينه على الخير.
- وهؤلاء الأولاد رحمتهم ستأتي لكم بخير كثير لاتتوقعيه وسترين ذلك .
- ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه فى الدارين .
- تمنياتى لكِ  بحياة زوجية سعيدة .

مقال المشرف

العيد .. صفحة جديدة

ها قد طويت صحيفة رمضان بين العزيمة والتقصير، فاللهم اقبل بمنك وفضلك طاعة المطيعين، واغفر ذنوب المقصر ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: أيهما تفضل الإستشارة المكتوبة أم الهاتفية ؟

المراسلات