Lela
396
الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ترددت كثير قبل ان اكتب مشكلتي ولكن لا استطيع التحدث مع احد لا احب ان يعرف اي احد عن حياتي الشخصيه ومشاكلي
مشكلتي هي انني متزوجة من ٦ سنوات وعمري 22 تزوجت برجل طيّب.. خلوق ..مرح .. جامعي .. واحواله المادية ممتازه ، عشت اول سنه من حياتي معه جميلة كانت السعادة تغمرني  وبعد سنة من زواجي رزقني الله بحملي بطفلتي وهنا بدأت المشاكل ترك زوجي العمل واصبح بارد جدا جدا نكدي ولا يراعيني ابدا ففي اول شهور حملي كنت جدا متعبه وكان لا يبالي ابدا .. ولكن انا وقفت الى جانبه وبعت كل ذهبي لكي نعيش صبرت وتحملت وكنت في منطقه بعيده جدا عن اهلي وليس لدي احد وكنت اعيش في منزل ضيق جدا ف والدتي لا تستطيع المجيء لعندي لصغر المنزل وبعد ولادتي ب٤ شهور رجع زوجي للعمل وتحسنت اوضاعنا قليلا ووعدني باننا سننتقل الى منزل اكبر وبعد سنه حملت مره اخرى وانجبت وعادت ايضا المشكلة ترك زوجي العمل وطبعا لم نستطيع تغيير المنزل فتأقلمت وتعودت وكبرت مشاكلنا كثيرا تغير اصبح انسان نكد كسوول غير مبالي وعرفت بالصدفة انه كذب عليي لا يملك اي شهادة ولم يكمل الجامعة وليس لديه حِرفه .. حتى لم اعد ارى اي شيء فيه جميل وايضا يدخن الحشيش ولا يهمه شيء  ولسانه جدا طويل يعني يتحدث بالفاظ قذره حتى امام اولادي فكرت كثيرا بالطلاق ولكن ام زوجي تحبني كثيرا وكانت دايما تقف بجانبي وتصلح الاحوال ولكن لا تستمر كثيرا .. فكرت كثيرا بالخيانة ولكن لا استطيع ان اشوه سمعتي وسمعة اهلي .. قلبي اصبح هشًا واصبح لدي جفاف عاطفي لا اشعر تجاهه بأي مشاعر حب نفسي احب واسمع كلام الغزل فأنا انثى وعاطفيه جدا طلبت منه كثيرا ان يتغير ويغير اسلوبه ولكن لا حياة لمن تنادي يقول انا هكذا حياتي وهكذا اسلوبي اصبحت مادية مع انها كانت لاتعني لي شيء .. ففكرت ان اعمل لابتعد عنه واضيع وقتي عملت شهرين وكنت اتعب جدا ارجع من عملي اهتم بالمنزل والاكل والاطفال ولم يقدم لي اي مساعده وايضا يوسخ ويكركب المنزل اكثر من الاطفال  وفي الشهر الثاني قال لي استعدي سوف نسافر خلال ٢٠ يوما الى خارج البلاد وضعي لايساعد ابدا ان نبقى هنا لم ياخذ رأيي لم يكن لدي القدرة على التفكير .. صليت الاستخارة وتوكلت على الله  فتيسرت امورنا وسافرنا تركت اهلي وعالمي وكل شيء من اجله ومن اجل بداية جديده ولكن لم يتغير ايي شيء بل اصبح اسوء واهله من يصرفون علينا ولا استطيع شراء اي شيء  ولا يستطيع ان يعمل لانه لم يتعلم لغتهم اشعر بالندم الشديد احيانا اقول ماذا فعلت انا بنفسي افكر بالانتحار افكر بالهرب ولكن لمن سأترك اولادي لا اعلم ماذا افعل لا احبه ولا احب اسلوبه وايضا ثقيل دم لا اتقبل مزحه وحركاته ولا افكاره اخاف على نفسي من البقاء معه واخاف ان اتركه ولا يستطيع ان ينفق عليي وعلى المنزل وايضا كل شيء قدمته له وصبري عليه لا يعنيه ابدا ويشعر ان هذا واجبي .. اي شيء جميل اقوم به لايعنيه ولكن عندما  اغلط بأي شيء لاينساه يعني يرى سلبياتي فققط اصبحت اكرهه واكره اي شيء يخصه اصبحت عصبيه جدا واي شي يستفزني وجو المنزل اصبح دائما مشحون بالمشاكل والصراعات واخاف ان تأثر على نفسية الاطفال
انصحوووني رجاء ماذا افعللل

مشاركة الاستشارة
الرد على الاستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
عزيزتي المسترشده ,,
شكرا جزيلا على ثقتك بموقع المستشار و أهلا و مرحبا بك .
تقولين إنك تزوجتِ في عمر مبكر ، والواضح إنك لم تكملي تعليمك . زوجك يكبرك, وعمل فترة سنوات زواجك الأولى ,  وحياتك كانت مستقرة وسعيدة . حصلت المشكلات بينكما بعد فقده لمصدر رزقه ووقفت بجانبه مدة من الزمن لكي تسير مركب حياتكما إلى بر الأمان . تغيرت الأحوال إلى الأسوأ وعندها اتضحت لك تغيرات شخصيته وسلوكياته . للأسف أن تزامنت المشكلات المادية وسوء التصرفات مما جعل الحياة معه شبه مستحيلة . وكان الأمل في الهجرة إلى بلد لا تجيدون لغته مما أقفل باب العمل أمام الزوج الذي لم يكن صادقا في البداية ولم يكن جامعيا كما أخبر أهلك .
مشكلتك تفاقمت في البلد الذي تقيمين فيه الآن . أطفالك هم الآن ضحايا الخلافات والتوتر الحاصل بينك وبين زوجك . بعدك عن أهلك قلل من فرص الدعم المعنوي على الأقل .
ابنتي المسترشدة :
الحياة الزوجية أشبه بالرحلة الحياتية التي تحلم كل البنات بالسعادة والاستقرار فيها . يقول عز وجل : ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) ، تأملي هذه الآية الكريمة أن الهدف وراء الزواج هو السكنى إلى بعضكما وجعل المودة والرحمة ركيزتان للوصول إلى هذه الغاية وتحقيق الهدف .
تغير زوجك كثيرا مما جعل هذا الهدف بعيد المنال . أنت زوجة وأم وقبلها إنسانة لك كل الحق على نفسك . وهو كذلك زوج وأب وعليه مسؤوليات الإعالة والنفقة والسكن وتحقيق أبسط وسائل الرعاية والحب .
لم تتحق أهدافك مما جعلك تفكرين بالانتحار وهذا كفر بكل النعم التي أنعم الله بها عليك . أولها : الإسلام ، وثانيهما : الذرية الصالحه إن شاء الله . الهرب من واقع الحياة ليس بحل . والهرب من المكان وترك كل شي وراءك من أولاد وحقوق زوجية أيضا ليس بالحل . أنت هنا فقط تشعرين إن الحل هو كذلك , لكنك نسيت أن الله بالمرصاد وإن الله عفو كريم .
حياتك وسعادتك هي نتاج أفكارك . فكري جيدا بالقدر والقسمة والنصيب تجدي إن الصبر منجاة لكل ضائقة . فكري إن زوجك كان طيبا وقت ما كان القرش في يده . لا تكوني كما يقال _ أنت والزمن عليه _ وهذا قول غير منطقي في أساسه لأننا بالإيمان بالله والتفكر في كل ما كتبه علينا نجد إن في ذلك حكمة . تصبري واستعيني بالصلاة والدعاء عوضا عن الهروب أو التفكير بالانتحار والخلاص من الدنيا إلى نار جهنم أعاذك الله منها .
عزيزتي ؛ اجلسي مع زوجك وتحاوري معه وفكري معه كيف يمكن أن يحصل على عمل .
لا أعرف من أي بلد أنت وهل بلدك تحت المدافع والصواريخ أم تحت الاحتلال مما صعب الاستقرار فيها ؟ أم كنت تقيمين في المملكة ولبعض المتغيرات هاجرتم إلى بلد آخر .؟ بصرف النظر عن ذلك فإن الله هو الرزاق ذي الفضل العظيم .
حافظي على صلواتك وابتهلي بالدعاء أن يصلح الله زوجك .
اسألي الله بعد الفجر أن يرزقكم من عظيم فضله .
اسألي الله أن يحفظك ويحفظ زوجك وأولادك .
حاولي أن تبحثي عن عمل بسيط . تقولي أم زوجك تحبك وهنا يمكنك الاعتماد على الله بترك الأولاد في رعايتها وقت العمل .
اعملي من المنزل بشي تجيدينه طبخ أو أي حرفة يدوية .
وفقك الله .

مقال المشرف

كبار السن

الحمد لله الذي أنزل الكتاب بالحق، ولم يجعل له عوجًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

هل تؤيد تحويل منصة المستشار إلى تطبيق على الجوال؟

المراسلات