تشعر بالإرهاق؟.. إليك طريقة التعامل معه
28
قد يصاب الشخص بالإرهاق المتواصل مع شعور بالتعب البدني ونقص الطاقة والحافز، ما يشكل عائقًا أمام ممارسة حياته الطبيعية.
فلماذا نشعر أحيانًا بهذا التعب المرهق، وكيف نتغلب عليه؟

أسباب الإرهاق

هناك العديد من الأسباب التي قد ينتج عنها الإرهاق وهي إما أن تكون سلوكية وتشمل:

قلة ساعات النوم مثل الأرق.
اضطرابات وأمراض النوم مثل متلازمة توقف التنفس أثناء النوم.
التغذية أو الحمية الخاطئة.
الجفاف وقلة شرب السوائل.
اضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية.

هناك العديد من الأسباب التي قد ينتج عنها الإرهاق- مشاع إبداعي

أو قد تكون مرضية وتشمل:

الأنيميا أو فقر الدم الناتج عن نقص الحديد أو فيتامين ب١٢ أو حمض الفوليك أو أحياناً تحدث نتيجة الأمراض المزمنة.
اضطرابات الغدة الدرقية (خمول او نشاط في الغدة).
السكري.
الأمراض العضوية مثل أمراض القلب والكلى والكبد.
الأمراض السرطانية.
الألم العضلي اللتيفي (fibromyalgia).
متلازمة التعب المزمن.
أمراض المناعة الذاتية، الذئبة الحمراء.
التهابات المفاصل، التهاب المفاصل الروماتويدي.
العدوى الفيروسية، مثل التهاب الكبد الوبائي وفيروس نقص المناعة البشرية (الايدز)، والسل (الدرن).

التعامل مع الإرهاق

يعتمد العلاج على السبب أو العامل المسبب للإرهاق. بعض النصائح التي قد تساعدك في تقليل الإرهاق:

احصل على قسط كافٍ من النوم كل ليلة، وهو للأطفال حتى 12 سنة بين 9 إلى 12 ساعة، وللمراهقين حتى 17 سنة من 8-10 ساعات، وللبالغين حتى 64 سنة من 7-9 ساعات، ولكبار السن فوق 64 سنة من 7-8 ساعات

تأكد من أن نظامك الغذائي صحي ومتوازن، واشرب الكثير من الماء خلال اليوم.

تمرن بانتظام، جرب اليوجا أو التأمل.

غيّر أو قلل من ضغوطاتك، إن أمكن. على سبيل المثال، تعلم كيفية إدارة الضغوط.

وعند وجود نقص أو توقع نقص بسبب التغذية تناول الفيتامينات المناسبة لك بعد إستشارة الطبيب.
تقييم اللقاء
مشاركة اللقاء
تعليقات حول الموضوع

مقال المشرف

فضل شهر الله المحرم

الحمدُ لله مكورِ الليلِ على النهارِ، ومكورِ النهارِ على الليلِ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شري ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: أيهما تفضل الإستشارة المكتوبة أم الهاتفية ؟

المراسلات