لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين : ودسوا السم في العسل.
56
عن أبي هريرة رَضِيَ الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: [لا يُلْدَغُ المؤمنُ من جُحْرٍ مرتين] رواه الشيخان.
تذوقنا العسل حتى كادتْ حلاوته لا تغادر حاسة تذوقنا، هم صنعوا العسل وتفننوا في تعليبه وتنافسوا في أساليب تقديمه والدعاية له. كان ذلك هو طعم العسل ولكن هنالك من صنع من العسل مُر ومن الحلاوة مرارة [ودسوا السم في العسل]، غلفوا أحاديثهم بالكذب والنفاق وأعلنوا لها بأساليب الخداع والمبالغة، صنعوا عسل الأحاديث ودسوا فيه سم الكذب والخداع. وفي سوق الرخص باعوا حصيلة ما صنعوا، ووجدوا العقول التي يُقال عنها: (وافق شنٌ طبقة) فكانت تُساير وتسير خلف ما يُقدم لها.

لا مقاومة في ميدان التزييف ولا مُجانبة عن طرقات التدليس ومسالك النفاق ذلك هو ما يحكيه واقع أسقط التمييز وعنف الاستدراك وقتل التدارك.
هم فئة مجتمعية غرامها يُلاحق ما لا حقيقة له وعقله يتبع ما لا جدوى منه، صدقوا أن العسل هو ما قُدم لهم وأن لا حلاوة بعد حلاوة أحاديثهم وكانوا في فخ الكذب قد وقعوا وفي شراك الوهم قد هلكوا.

نعم دسوا السم في العسل فليس كل عسل صالح للاستخدام لم يُخالطه الغش ولم يُخلط به الكذب.

أرجوكم رسالة قلم وهمس قلب صادق تيقظوا {فالمؤمن لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين}.

هنا ينتهي الهمس ويُختم السطر ويظل الصدق هو عسل الأحاديث الصادقة المعبرة بإحساس وحس.
تقييم اللقاء
مشاركة اللقاء
تعليقات حول الموضوع

مقال المشرف

ممنوع القراءة.. لغير المتزوجين الجدد

التهاني والتبريكات التي تبرعمت على الشفاه المحبة لكم، تزرع البهجة في قلوبكم المقبلة على الحياة بأثوا ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: أيهما تفضل الإستشارة المكتوبة أم الهاتفية ؟

المراسلات