أنقذوني فهم يشكون بي .
366
الإستشارة:

انا معلمة لي العديد من الصديقات ومع بداية العام الدراسي الجديد نقلت جميع صديقاتي لاسباب مختلفة عدا صديقة واحدة كانت علاقتي بها عادية جدا ومع العام الجديد ووجود عدد من المعلمات الجدد انضممنا لبعض وزادت علاقتنا جداجدا.

طلبت منا ادارة المدرسة تجميل الفصول بلوحات مختلفة فعملنا مع بعضنا بدأنا أولا في فصلها ثم فصلي واستغرق ذلك 3 اسابيع تقريبا كنا نتاخر لنتم العمل في الوقت المحدد وقمنا بعدها بأعمال مختلفة تخص المدرسة بأسمينا وكان ذلك يتطلب جلوسنا مع بعض فترة أطول عن الصديقات مما دفعهم على الحديث عنا والشك في سلوكياتنا والتلميح بذلك .

ولم افهم بانني المقصودو بالموضوع وقبل شهر طلبت مني مديرة المدرس ان اعمل فصل اخر انا وصديقتي وعدد من الزميلات وبالفعل تم ذلك ولكن لم يساعدني احد سوى صديقتي مما زاد حديثهم عنا وفي احد المرات اخبرتني صديقتي بخبر مفرح يخصها فقمت بحضنها وقبلتها وعند هذه اللحظة فتح الباب ورأتني احد المعلمات التي صارحتنا بعد ذلك ان مانفعله حرام كي لا يتطور الموضوع وان هناك العديد من الزميلات يشككن في اخلاقناونها انصدمت من فعلتنا وقد وضحت لها ان الامر ليس كما تتصور وبدا لي انها اقتنعت نوعا ما

انا الآن في حالة نفسية سيئة جدا الوقت الذي حادثتني به تلك الزميلة كان آخر يوم في الامتحانات تليه اجازة ولا أدري كيف اقابلها أو اقابل البقية ماذا اقول لهم وقد شككو في سلوكي كيف اتصرف ارجوك يامستشار ساعدني بسرعة لأن الاجازة ستنتهي بعد 7 أيام من تاريخ هذه الرسالة ارجووووك لا تهمل رسالتي ارجوك  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله  وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .
فالمواقف في المجتمع النسوي تكون – أحيانا - مثيرة للاستغراب ، خاصة مواقف الإعجاب ، وكثرة  الحديث عنها في المجتمع المدرسي وغيره .
لكن هذه الظنون موجودة في أي مجتمع ، لذا عندما مشى النبي - صلى الله عليه وسلم - مع زوجته أم المؤمنين صفية وهو معتكف في المسجد ، ورآه بعض أصحابه ، فأسرعا في المشي ، قال لهما النبي صلى الله عليه وسلم : ( على رسلكما ، فإنها صفية ) ، وذلك خوفا من توارد الخواطر السيئة على بالهما . فتبيين المواقف وإزالة الشكوك ومعالجة الظنون السيئة الدائرة في أذهان البعض موقف نبوي كريم .

فأنصح الأخت السائلة بعقد لقاء عام مع بعض الأخوات القريبات من هذه الشكوك والتلميحات ، وتبيين حيثيات الموقف الخاطئ ، مع الحرص الشديد على الالتزام بالطاعات ، والتقارب مع الأخريات من المعلمات والإداريات حتى لا تكوني في دائرة العلاقة الضيقة مع تلك الأخت ، واحرصي كل الحرص على التعامل بشكل حسن من الصبر والحوار اللائق في هذا الموضوع ، والحكمة في الرد الجميل خاصة فيما يتعلق بالعرض والكرامة .
ثم حاولي أن تطلبي من إدارة المدرسة الكريمة إشراك عناصر أخرى من المعلمات في النشاط الذي تقومان به ، حتى يكون ذلك أبعد عن المساوئ والشكوك .
وأخيرا .. وفقك الله ، وأبعدك عن الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وعليك بالدعاء أن يوفقك لما يحب ويرضى .
                           

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات