اريد ان اعرف ما بي !
822
الإستشارة:

الذي يحدث لي انه كل يوم الأفكار السلبية و الذكريات السيئة تملأ راسي و اشعر ان سوف اجن , اشعر مرة بالدونية و ان كرامتي قد بعثرت اشعر بالغضب و الألم , اشعر بعدم الإحساس بإنجاز أي شيئ , مزاجية و عصبية , الذكريات و المواقف السيئة التي مريت بها تحزنني كثيرا و تترك في نفسي الشعور بالدونية و انني لا اعرف ان اخذ حقي و انني ضعيفة الشخصية و شكلي امام الناس كان ضعيف جدا في هذه المواقف , احمل الكثير من الغل و الحقد تجاه الناس الذين اذوني , نفس الذكريات و المواقف التي تزعجني تسيطر على عقلي كل يوم حرفيا في كل ساعة وقت ان اصحو الى ان اذهب الى النوم في بعض الأحيان اشعر انني سوف اجن ! لا استطيع النوم بسهولة ابدا من كثرة التفكير و في كثير من الأوقات لا استطيع ان اكل بشكل جيد بسبب مزاجي و نفسيتي . ارجو الرد و التواصل للضرورة لسرد تفاصيل اكثر

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,
وأسعد الله أوقاتك بكل خير,,
أختي الفاضلة,, ليكون ظاهرك جميل لابد أن يكون باطنك كذلك, ولاشك أن ما تشعري به سواء  في التفكير أو الأفعال من أعراض ضعف الشخصية، ويظهر في الشعور بالانكسار أمام الآخرين، أو التأثر بكلام الناس، وعدم القدرة عن الدفاع عن النفس, وحتى من الناحية الشخصية عدم الرغبة في تطوير الذات ورسم خطط للحياة المستقبلة والغرق في الماضي . مشكلتك الحقيقية نابعة من داخلك وعلاجها يبدأ من عندك , تحتاجين إلى بناء الثقة بنفسك ، وتطوير شخصيتك والتصالح مع ذاتك ، وبالتالي مع المجتمع من حولك .
أختي الكريمة ,, يتضح من خلال تواصلك شعورك بوجود المشكلة وهي الخطوة الأولى من الحل وعليك البداية من هذه اللحظة بفتح صفحة جديدة من حياتك ، والتوكل على الله سبحانه وتعالى , وأنصحك بالتالي : وقف تصوراتك السلبية ، وتحسين صورتك الذاتية عن نفسك، وذلك من خلال إرسال رسائل ايجابية لذاتك مثل : " أنا أستطيع وأنا أقدر وغيرها ", وأيضا ممكن الاستفادة من الخيال مثل : أن تديري حوار غير واقعي ، أو التعرض لمواقف وتسجيل ردة فعلك  وتفاعلك معها, وبعد ذلك مراجعة ما حصل وما المفروض أن يحصل ، فهذا يعمل بشكل كبير على كسب الثقة بالنفس, وتعزيز روح الرقابة الذاتية ووضع معايير شخصية أي بمعنى ليس كل ما يقوله عنك أحد حقيقة ، فقد يكون رأيه ووجهة نظره ، ولكن لا تنطبق عليك وبما لا يتعارض من استفادتك من النقد البناء ,والحرص على تعلم  أساليب التواصل الفعال مع الآخرين ، وبناء جسور الألفة والمحبة ،  وتطبيق ما تعلمته مع الأشخاص المقربين لك ، ومن ثم توسيع الدائرة مع المجتمع بشكل عام من حولك, ومن الممكن أن تشتركي في جماعات تطوعية لما فيها من أثر نفسي جيد من خلال العمل الجماعي والإنجاز .
أختي الكريمة,,, لا تجعلي الماضي يحكمك ولا رأي فلان يحبطك , امضِ بحياتك , واستفيدي من خبراتك و لا تتأسفي على ما فاتك , الماضي مضى, أخذتِ منه خبرة وعبرة  تفييدك ,  و تذكري ما دمت تتنفسين هناك وقت وأمل في حاضرك ومستقبلك .


مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات