طفلتي تقلد اللقاء الزوجي !
15
الإستشارة:

 
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
املي في الله اولا ثم في المستشارين في هذا الموقع لمساعدتي في مشكلتي (ارجوكم ساعدوني يعلم الله اني في حاله لايعلمها الا هو ) فوالله  اني اكثر من مره شعرت في رغبه بالدعاء على ابنتي او قتلها حتى ارتاح استغفر الله مما اقول لكن نفذ صبري وتعبت

مشكلتي مع بنتي عمرها ثلاث سنوات ونصف بدأت المشكله منذ كان عمرها سنتين بنتي رأتني أنا ووالدها في الفراش وعمرها تقريبا سنتين وعندما رأتنا رفض ان يتوقف واستمر وهي تشاهد ومنفجعه وجلست فتره وبدأت تطبق ماتشاهده حتى على العابها وعلى الفراش انصدمت عندما رأيتها

 وكتبت وقتها استشاره لكم وتم الرد بأن احاول ان اشغلها بأي شي وانها سوف تنسى لان قبل الثلاث سنوات لاتستطيع ذاكرة الطفل تذكر شي , واشغلتها بألعاب وحاولت ان اقضي وقتي معها باللعب واحضرت لها الوان وكراس رسم لانها تحبها وحرصت على ان لاتشاهد ذلك ثانية

ومضت فتره تقريبا شهرين لثلاث شهور وهي ناسيه هالحركه وفجأه قبل ان تدخل عامها الثالث رجعت لهذي الحركه وبشكل فضيع  وصارت تعملها في أي مكان وامام الناس ومع جميع الاطفال (وتقوم بضم رجليها والنوم فوق بنات اخواني وتشد نفسها حتى انه يبدأ يتصبب منها عرق حتى اني شككت هل تشعر بشي )

اصبحت انحرج من اهلي ( لان لي تقريبا 8 شهور عند اهلي لمشاكل مع زوجي ) ومن الناس وحتى زوجات اخواني احرجوني يمنعون بناتهم من اللعب مع بنتي بعد ماشافوها تسوي كذا بالرغم من انها ماشافت احد يسوي كذا مره ثانيه ما ادري كيف تذكرت

وانحرجت صرت ماأبي اروح عند احد وكل مادخلت عليها مكان لقيتها تسوي كذا حاولت اشغلها واحضرت لها صور غير ملونه والوان وبدأت الون معها واعلمها كيف تلون وحاولت اشغلها فيها وماوضحت لها ابد شي عن هالحركه بالعكس كل ماشفتها تسوي كذا

اشغلتها بدون ماتحس بأن فيه شي حتى ماتنتبه وتصر وتعاند وبعدها تلعب شوي وترجع تسوي كذا جن جنوني لاني تعبت قمت ضربتها بشده واخذت الكبريت وخوفتها واحرقتها وصرت اسألها ليه تسوين كذا هذا عيب الناس راح يكرهونك البنات ماراح يخلونك تلعبين معهم

وبابا راح يزعل منك ويضربك مافيه فائده تكفون شوفو لي حل المشكله الصيف قرب والناس راح يتجمعون وصرت متوتره اذا رحت عند احد كل شوي ادور عليها اشوف وش تسوي شوفو لي حل ارجوكم ياأهل الخبره .ارجو المعذرة للإطالة,,

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختنا الغالية :

جزاك الله خير الجزاء على تواصلك معنا وثقتك بنا ونسأل الله أن نكن عند حسن ظنكم وأن يبصرنا بما ينفعكم ويزيل همكم ويفرج كربك. في البداية أرجو منك الهدوء والتحلي بالصبر والتفاؤل \قدر الله وما شاء فعل ولا يجب أن نقف عند الحدث ونكرر مراجعته .

هيا نجتهد في وضع حلول وبدائل والله المستعان فليس هناك مستحيل ولكن الحل يحتاج وقتا وصبرا وتغيرا في رد الفعل \-الاستعانة بالله أولاً وأخراً,أكثري من الدعاء والاستغفار وتقربي لله بالنوافل,الصدقة ومراقبة الله في السر والعلن واليقين بالله أنه لابد بعد العسر يسر.وأن من يتقى الله يجعل له مخرجاً ويفرج همه\- كيف يكن هناك بعد وفرقة بينك وبين زوجك لمدة شهور كما وضح من رسالتك وأنت في بيت والدك. فكيف نطلب عون الله واستجابته ونحن نعصاه ونصر على أثم. لا بد أن نراجع أنفسنا ونلزم شرع الله وننصر الله في أنفسنا حتى ينصرنا الله ويستجيب لنا ليفرج كربنا .

حبيبتي الغالية /الوقاية خير من العلاج ولذا وضع الله لنا حدود وأحكام وقوانين في كافة المعاملات والعلاقات التي  بيننا من آداب استئذان,طهارة ,بلوغ ,نكاح,..............و..........وعلينا التعرف عليها والالتزام بها حتى نقى أنفسنا وأهلينا الوقوع في الإثم أو التعرض للمشاكل ومواجهة محن كنا في غنى عن مكابدتها والحيرة فى التخلص منها.أذا تفقد المسلم سورة النور وتعلم الأحكام التي نصت عليها الآيات الكريمة وطبقها أراح نفسه وأرضى ربه وبذالك سعد في الدنيا والآخرة.وهذا أيضا يستلزم أدراك المربى والأم والأب بصفات كل مرحلة من مراحل الطفولة والنمو وكيفية التعامل معها.المرحلة الأولى والتي فيها ابنتك لا يدرك الطفل فيها الحرام وما يجب وما لا يجب فعله أو قوله لذا ليس من حقنا عقابه أو مواجهته هذه مرحلة اللعب والاحتياج له حق وضرورة كذلك الأمان وبكل صراحة للوصول للحقيقة والسعي وراء التغيير طفلتك الصغيرة لا ذنب لها في كل ما تعانيه رأت ما لا يجب أن تراه  وتكرره بالفطرة وبدون وعى لمدى صحته أو خطر ممارسته فهي تجرب وتقلد وتتعلم والتعليم يعنى الخطأ وعلينا التغافل وعدم التركيز وفضح أمرها ومعاقبتها وللأسف وصلت إلى أخطر وأبشع وسائل وصور العقاب المدمر نفسيا وبدنيا وليس في العقاب حل بل العكس الترغيب وبالحب وتقريب المسافات بينكم والشعور بالأمان والاطمئنان .

-اشغلى كل أوقات فراغها وتفرغي لللعب معها  ومراقبتها عن بعد .

-اختاري لها معلمة ومربية على علم وفهم تحفظها القراّن وتتعايش معها في السلوك.من المقترح وجود طيور أو أسماك زينه تتابع نموهم وتنشغل بهم.أنت وهى في فترة العديل أفضل من الزيارات والتعرض للخطأ على الملأ والعقاب.

استبدلي العنف والضرب باللين والحب والاحتواء,ممارسة أكثر من هواية ومنها الرياضة أيضا وتفريغ الطاقة الذهنية والبدنية فيها من أسرع الحلول لنسيان الموقف مع الوقت وتنوع الممارسات الصحيحة التي تناسب سنها وتسد كل الاحتياجات النفسية والمادية لديها.

بعون الله وكرمه نتدرج في التقليل ونعزز ذلك ونعلنه وبدلا من تجريم الموقف وتكبير الأمر نصغره ونصبر ونحتسب ونعدل من أنفسنا ونغيرها حتى يتسنى لها تعديل الآخرين .
بارك الله فيك ورزقك الإخلاص والخلاص وبشراك أن مع العسر يسر والله أرحم الراحمين .

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات