أخي الشاب يضيع أمامي .
24
الإستشارة:


السلام عليكم ..
اولا أنا فتاة عمري 22سنه ولدي أخ عمره 24سنه ..وهو أخي من أبي أنا وهو أمهاتنا مطلقات ونعيش مع أبي .. مشكلتي في أخي وهي أنه منذ صغره كان تعامل أبي معه سيئ جدا ضرب وعدم تفاهم وتهزيئ أمام الأقارب وغيرهم

تعااامل وحشي حتى أنه مره من المرات ربطه بسلاسل من حديد ..!!أنا تعبت نفسيا من هذا الشي أبي الآن الحمدلله لم يعد يضربه أو يوبخه ولكنه مهمله لا يسأل عنه الا متى احتاجه في سفره أو في طلعه او أي مهمه

مشكلة أخي وهو البكر لأبي الآن :: اولا
1/ لا يصلي لا يصلي لايصلي أبدا رغم أن أخلاقه ممتااازه
مع الجميع والأدهى والأمر إنه يعلم بأمور الدين كثيرا وينام أحيانا ع محاضرات وأشرطه ولكنه لايصلي وأبي يعلم ذلك

أبي هو السبب كان ضربه له وهو صغير وفي مراهقته
ولكن ليس عذرا أن يترك الصلاة هو لايصلي ابدا وليس يترك فرض أو لا ..

2/التدخين مشكلته أيضا فهو يدخن وعمره 12سنه والله أكتب وأنا أبكي حتى وهو صائم وهو يعلم الحكم !!
3/سهر مع زملاءه بالأيام أحيانا

4/حاليا هو يدرس قانون في الجامعه لكن لايوجد لديه همه بأن يبني حياته عنده ان أبي سيساعدني في زواجي في اموري أبي يقدر يجيب لي سياره وهكذا علما بأن أبي مستحييييل يساعده لأنه حسب كلامي مع أبي يبيه مثل كل اللي في عمره يعتمد ع نفسه

واخي يعلم أن أبي لن يساعده همه سيئه وتسويفه كثير ،، مهما أحاول أعطيه معنويات مافيه أمل أنا أكثر وحده تعاملي معه حلو وهو يحبني كثير وأناأساعده ماليا رغم اني لست موظفه لأنه لايوجد لديه دخل

5/مشاهدته افلام جنسيه كثير وعرفت ذلك من كمبيوتره
دكتور هذي اغلب التفاصيل لدى أخي أريد حل في هذه السلوكيات خصوصا الصلاة  ويكون الحل بعيدا عن أبي // لأني أنا تعبت نفسيا من رؤية أخي يضيع أمامي ,أريد أن أساعده خصوصا في أمر الصلاة
استخدمت حلول كثيرة مافيه أي فااائده ..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمدلله والصلاة على أشرف الأنبياء والمرسلين .

أشكر لك أختي  أسماء على ثقتك في الموقع وأيضا  اهتمامك بما يعترض أخاك من عقبات ومشاكل .

فأقول مستعينا بالله  بأن تشخيصك لحال أخيك في ترك الصلاة والتدخين  والسهر وعدم الهمة في الدراسة ومشاهدة الأفلام الجنسية  يدل على متابعتك وحرصك على مستقبله وهذه  من الأمور التي إن شاء الله تفيد كثيرا في حل هذه السلبيات والسلوكيات التي وقع فيها ، وهنا أورد بعض الومضات لعلها أن تنير الطريق  وتهدي الى الطريق المستقيم :

\-الدعاء لأخيك بالهداية  والصبر على حاله  بمعنى أن تحتسبي  هذا العمل  , قال الله تعالى  : ( واصبر نفسك مع الذي يدعون ربهم بالغداة والعشيّ يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ) الكهف/28 , فليصبر ؛ وإذا صبر وتعود الطلب صار الطلب سجية له , وصار اليوم الذي يفقد فيه الطلب يوماً طويلاً عليه , أما إذا أعطى نفسه العنان فلا , فالنفس أمارة بالسوء والشيطان يحثه على الكسل وعدم التعلم.
\-أخوك يمر بمرحلة تحتاج الوقوف معه وعدم المحاسبة العلنية ويجب عدم نشر جميع سلبياته حتى لايحبط ويعاند بل يفضل أن تكون النصيحة غير مباشرة ويمكن الاستعانة بالأقارب الموثوق بهم وبعلمهم ليتولوا مباشرة التدخل ليعرف ايجابياته ويركز عليها ومن ثم تنطفيء السلبيات شيئا فشيئا .
\-تقديم الهدايا المختلفة في أوقات مناسبة كنجاح في المدرسة أو أداء أي عمل وبدون منّة منك .
\-تقدير الذات لشخصية أخيك بمعنى أن يحب نفسه والحب يعني الاهتمام والعناية والثقة والتقدير فعليك تحفيزه القيام بالخطوات التالية :
1.وضع قائمة تتضمن عشرة أعمال إيجابية قام بها هذا العام يفتخر بإنجازها لأنها ناجحة بشكل من الأشكال .
2.أن يكون جريئاً في التعبير عن رأيه ويقول أفكاره بصوت عال .
3.لا ينتظر أن يصفق له الآخرون وإذا لم يفعلوا لا يفاجئ ويكون دائماً أول من يصفق لنفسه .
4. أن يعرف كيف يميز بين السلبي والإيجابي وطرد الأفكار السوداء وكل السلبيات من ذهنه .
5. يتذكر دائماً أننا كلنا متساوون فلا ينتابه شعور بعقدة النقص .
6.إياك أن تتركيه يلوم نفسه على خطأ ارتكبه بل يحاول أن يتعلم منه درساً من دروس الحياة ولا يوبخ ذاته بل يحاسب نفسه من دون ان يكون قاسياً عليها . ويتذكر أن الاعتراف بالخطأ فضيلة إذا يكفي أن يدرك خطأه ولا يبالغ في محاسبة الذات .
7. إياك أن تحتقر نفسك أو أي عمل فاشل قمت به .
8.أن تقبل ذاتك كما أنت هو أساس احترام الذات فاقبل إذا شكلك الخارجي والداخلي كما أنت تماماً ومن ثم اعمل على تحسين ما ترغب بتحسينه أنت وليس ما يرغب الآخرون .

9.لا أحد يجعلك تشعر بأنك دون المستوى المطلوب وبعقدة النقص من دون موافقتك ورضاك أنت .
10. لا ضرر ولا عيب من ارتكاب الأخطاء في وقت من الأوقات فكلنا بحاجة إلى استراحة قصيرة بين الفينة والأخرى .
1.الخطوة الأولى تبدأ مع حب النفس والخطوة الأخيرة تنتهي مع حب النفس  .

وأتمنى التفاؤل وعدم اليأس والاستمرار على التعامل المناسب لمثل حالته ونسأل الله العلي القدير أن يهديه ويصلحه وأن يجزيك الجزاء الأوفى والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات