ولدي اليتيم يفقدني أعصابي .
23
الإستشارة:


انا لدي معاناه شديده في كيفية التعامل مع ابني اليتيم وعمره ثمانيه سنوات فهو شديد العنادوهو وراثه الى حد كبيروكثير الحركه وعنده ضعف في التركيز خاصة اثناءالحفظ

لديه كراهيه شديده للدراسه وحفظ القران وترك الكتب اثناء حل الواجبات والقيام عنها اكثرمن ثلاثين مره في اليوم ايضا عدم الاستجابه للاوامر في شتى امور الحياه وعدم الخوف من العقاب

وفيه عصبيه وثوران لاتفه السباب يقدم على خطوات كثيره دون اي مبالاه اوخوف مثل يصلي العصر في المسجد ولا يعودللمنزل الا بعدالعشاء ومثل ان يجلس مع اولاد اكبر من سنه وانا امنعه منعا باتا من الجلوس معهم

انااحبه واحن عليه ولااقصر معه في شى واحيانا كثيره تصرفاته وعناده يفقدني السيطرة على اعصابي فاضربه واوبخه بعنف واوصفه اوصاف سيئه افيدوني ارجوكم وجزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام
أما بعد :

الابنة الفاضلة عائشة حفظك الله .
 
أشكر لك اهتمامك بتربية طفلك اليتيم وأدعو لك بأن يجزيك خيرا على رعايته وحسن تربيته .

ولكن الصبر يا ابنتي الصبر .. فالأمهات يعانين كثيرا بتربية الأبناء وليس اليتيم فقط ، بل إنها مشكلة جيل .. ما يعاني منه ابنك هو نتاج لأمور كثيرة منها وليس كلها غياب الأب ، ومنها أنواع الأغذية التي تحتوي على مواد حافظة ومواد صناعية تسبب إضرابا في النمو / وتظهر في شكل سلوكيات غير مرغوبة من الأطفال ، وما زلنا نصمم على تقديم البطاطس والمياه الغازية والوجبات الجاهزة للأطفال ظنا منا أنها أيسر وتلبية لحاجة الأطفال إلا أنها سبب كثير من الاضطرابات السلوكية والعصبية لديهم .

يجب عليك أن لا تؤذيه أو لا تضربينه ولا تجرحيه بكلمات لا يقبلها، وأن تحتويه تماما وتحتضنيه وتأخذيه على هوادة في مودة وتسألينه بهدوء عما يفكر فيه أو ما يضايقه أو يريده وسوف يشعر بالأمان والراحة ويفضفض لك واجعليه صديقا ، وكوني له أختا قبل أن تكوني له أما وشاركيه في هواياته واهتماماته ولا تنصرفي باهتماماتك الشخصية عنه .
 فمن الممكن أن يكون تصرف الولد ناتج عن رغبة حقيقية في الأب ، لأنه يرى الزملاء أن الاباء معهم أو يتكلمون عن آبائهم ومن ثم عليه أن تقوي فيه روح الصبر والتحمل وأن توجهه للمسجد بهدوء وتسأله بهدوء وتبتسم في وجهه، ويجب أن يكون بحياته رجل بديلا للأب ( الجد _ العم _ الخال ) وهكذا يراه بشكل منتظم ويتعامل معه على أنه المسئول عنه ويخشاه .

فكل ما لديه من عصيان وضيق ورفض للتوجيهات هي جذور كامنة في اللاشعور لديه يريد أن يعاند المجتمع والواقع وعلينا أن نزيل تلك التصورات الخاطئة بداخله ونحتويه ببسمة وطاعة لبعض مطالبه .

وإقناعه والحوار معه والخروج معه في رحلة يحبها أو فسحة يطلبها أو بشيء يحبه وتصاحبه الأم وتتخذه صديق ، ودائما تقنعه أنه رجلها وأنها تعتمد عليه وأنه يحميها بدلا من أبيه .

سوف يثق فيمن حوله ويبدأ في فتح صفحة جديدة ويسمع الكلام ويقتنع وكل شيء يأتي بالتدرج خطوة بخطوة .

واقرئي كل استشارات الموقع عن الطفل اليتيم وهي كثيرة واقرئي دراستي بالموقع الأمن التربوي للطفل البيتم.. والله الموفق .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات