أنا الزوج وهو الزوجة !
32
الإستشارة:


تحيه طيبه وبعد...

سيدي الفاضل ..أرجوا أن يتسع صدرك لما أكتب وأن أجد لديكم الحل الأمثل لمشكلتي

أنا أمراه أبلغ من العمر 26 تزوجت حينما كنت في 17 مر على زواجنامع دخول هذه السنه قرابة العشر سنوات
حدثت كثير من المفارقات والتناقضات
لدي 3 أطفال سيدي الفاضل انا ولله الحمد أتمتع بأخلاق عاليه وروح جميله وجمال طاغي  طموحه جدا جعلت لي علاقات كثيره أحب المرح رغم حزني وألمي وأدخل البسمه على كل من حولي
بينما أجد زوجي عكسي تماماص انسان انطوائي ..قليل الكلام ..محدود الثقافه ..كسول ..بلا طموح


كانت لي طموح واحلامي كثيره جميعها تم وأدها كان لي آمل في أكمالي دراستي الجامعه لكن الضغوط كثيره
تقف عائقاً في أكمال مشواري

...

المشكله اني اكره زوجي ولا اشعر اتجاهه باى شعور ..شعوري قتل بسبب

منذ زواجنا وانا اشعر انا زوجي انسان ليس عاديا طباعه غريبه يحب الانطواء والوحده حتى طغت عليه بشكل سلبي ..فاصبح يشكو من الوسواس القهري ..كان يعمل في مؤسسه لمدة خمس سنوات بعدها تم الاستغناء عنه وسط ظروف ماديه صعبه حاولت التأقلم مع الظروف الجديده لم اكفف الدمع والدعاء  كنت له الأم الحنون والاخت والزوجه حاولت جاهده تصبيره وحثه على البحث كنت اخذ من اخوتي الرجال مالاً واعطيه اياه كي لا يمد يده للآخرين ...من اجل أن يكون ( أباً معطاء ) أمام صغاره ..من اجل أشعر اهله بأنه رجل يعتمد عليه ..أعطيه المال ..وفي الظلماء أبكي  لما ألاقيه من نظرات اخوتي واستهزاءاتهم
أصبحت انا الرجل  وهو الآنثى  نعم
أنقلب الحال حقاً انا من يصرف وانا من يتحمل كل شئ لدرجة لاتتصورها  اى عطل بالمنزل  انا اتحمل مسؤليته

حينما كنت في حملي الثالث تحديداً في الشهر الثامن  فجأني زوجي بطلبه بزواج من اخرى ...!!

توقع يا سيدي ماذا حدث تخيل شعوري  وسط عطائي  وتضحياتي  وفي وقت كنت احتاج منه للحنان والرحمه !!

أقسم بالله في هذا اليوم المبارك كنت احرم نفسي واطفالي من امور نحتاجه بشدة من اجله  كانت اختي تأتي لصغاري بالكسوه ..

غضبت كثيراً خاصه أنني من بداية زواجي وحتى هذه اللحظه لا احبه ولا اطيقه فلا يوجد به اى صفه تجعلني اتمسك به حياتي معه قائمه على اساس  ( الدنيا جمايل ) ااضافة ًالتقدير لأهله الذين احسنوا معي ولازلوا من اجل امه وابيه الذي اشعر انهم اهلى  من اجلهم اتحمل كل شئ

وحينما وضعت حملي كنت لدى اهلي  لم ينفق علي رغم ان لديه عمل تكفلوا اهلي بكل شئ  احرجني معهم بتصرفاته
كرهت كره لا يعلمه الله

بعد مرور فترة الشهرين جدد طلبه بزواج  بكيت كثيراً لم اتحدث الى احد ولم اخبر احد بما يجري اكتفيت بالرفض وطلبت الطلاق
ليس انكاراً لمبدأ التعدد لكن لانه لم يتحمل مسؤليتى وانا ام اطفاله وضحيت بالكثير من اجله

رفضت ورفضت مع امنياتي له بالسعاده
لكن رفض طلاقي ..
صمت وتركت الامور تجري في هذه الوقت علمت امه بصدفه  فقامت الدنيا ولم تقعد  امه والتى تحبه كثيرا طردته من المنزل في حال لو صمم على طلبه
بل ستطلقني رغماً عنه

خرج من المدينه وسافر دون علم الجميع  ترك الجميع ينهش بي تركني وعاد  وانا في بيته لم ابرحه حاول اخيه الاكبر حل الموضوع الى ان انتهى

او بالآحرى كنت اعتقد انه انتهى  لكن علمت انه خطب اخرى تعمل معلمه لكن وقفت امه وقفه حازمه معه

فى هذه الوقت كان زوجي يبكي مثل الطفل  اشعر انه ليس انسان طبيعي

رجل بعمره  يبكي ومن اجل ماذا من اجل زواج بعد فتره اخبرني انه يعاني من الوسواس وان سبب هذا القلق والتوتر منه


خلاصة قولي  زوجي رجل لا يعتمد عليه اطلاقاً لا يربي ولا يهتم بتربية ابنائه تربيه ناجحه وسليمه لايحاول تطوير نفسه رغم محاولاتي له ودفعه واعطائه الامل به من السذاجه الشئ العظيم   لدرجة الطفل الصغير يستطيع خداعه  فوالله لو كنت انسانه لاتخاف الله  لنحرفت مالذي يجعلني اصبر واتحمل رجل كهذا لا يعي ولا يقدر الحياه الزوجيه ؟ مالذي يمنعني وسط جمالي ان اتحدث الى الشباب وارتوي من تغزلهم وكلامهم المعسول ؟

 بيننا فروق كبيره جداً  الى جانب هجره لي بسبب مرضه والعلاج الذي يقلل من رغبته الجنسيه


اتمنى الطلاق منه بكل وسيله لكن اخاف من المجهول ومن حديث المجتمع الذي لا يرحم المظلومين  اخاف على صغاري

اكرهه  اكرهه وبشده

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد الله .
يابنت الرجال ، أنت كذلك بنت رجال أهل دين وأهل فطرة وأهل ناس تخاف الله . يابنت الرجال . قرأت رسالتك وفهمتها وفهمت أنك بنت رجال وأصل لا ترضى الظلم ولا الضيم ، قرأت رسالتك وعرفت أنك ذات عهد ووفاء وصدق وإخلاص ، وأنقل من كلامك مايؤكد ذلك (((فلا يوجد به اى صفه تجعلني اتمسك به حياتي معه قائمه على اساس ( الدنيا جمايل ) ااضافة ًالتقدير لأهله الذين احسنوا معي ولازلوا من اجل امه وابيه الذي اشعر انهم اهلى من اجلهم اتحمل كل شئ )))،

يا ابنتي هذا الكلام عظيم جدا جدا ويدل على المعدن الطيب ، أنفقت من عمرك عشر سنوات مع هذا الرجل وانقضت في لمحة بصر سعدت فيها بطاعة ربك ووالديك ووالدين زوجك وأنجبت فيها أطفالا هم عمادك وعضدك ونبراس حياتك بعون الله ، أنت كما تقولين تحبين الناس وهم يحبونك وهذه نعمة عظيمة .

يا ابنتي : لو جمعتي سلبيات الدنيا وإيجابياتها لوجدت أن إيجابياتها من فضل الله كثيرة وجميلة وفضل الله عليك واسع ، لا تنظري إلى الدنيا من خلال زوجك ، زوجك له ظروف معينة هكذا هو . لا تعكسي هذه الظروف السيئة على حياتك وحياة أبنائك ، العمر طويل بإذن الله والمشوار يحتاج إلى الصبر والتحمل والتضحية ، هذه التضحية ليست في سبيل الزوج بل هي في سبيل الله . أنت تبتغين من ذلك قضيتين : الأولى : رضا الله ، والثانية : رعاية وتربية وبناء أولادك تربية وبناءا صحيحين ، وهكذا تكسبين الدنيا والآخرة .

يا ابنتي : أنت شخصتي حالة زوجك فهو مريض ويحتاج إلى نوع من العناية والرعاية ، تعاملي معه على هذا الأساس ، وانظري إلى الأشياء الجميلة التي حباك الله بها وتمتعي بالحياة بما يرضي الله ودعيك من التفكير في قضايا من وساوس شياطين الأنس والجن .

يا ابنتي : حاولي مع أهله أو أهلك أو أصدقائه أو أقنعيه أن يعرض نفسه على مختص لعله يجد لديه الشفاء بإذن الله تعالى . واكسبي فيه ثواب الدنيا والآخرة .

يابنتي : هل تعلمين أن هناك دراسات كثيرة تشير إلى أن العدد الكبير من الأزواج والزوجات الذين يعيشون مع بعض لا يحبون بعضهم . يابنتي لو أن كل واحد ( زوجا أو زوجة ) لم يحب الثاني وطلب الطلاق فثلاثة أرباع البلد سيطلقون بعضهم .

يابنتي : أنت إنسانة عاقلة وهذا ما أحسسته من الرسالة ، سوف أخبرك بمجموعة من الأمور فحاولي تطبيقها والله يحفظك ويرعاك ، وهي :

(1) اجعلي عملك خالصا لله تعالى .

(2) احتسبي الأجر من عند الله في زوجك وأولادك ونفسك .

(3) لا تسمعي لنداء الشيطان من الغرور بالجمال أو متعة الحرام أو المظاهر الخادعة أو غير ذلك .

(4) اعتني بنفسك وأولادك ووردك اليومي من قراءة القرآن والأذكار الحافظة بحفظ الله .

(5) تحببي لزوجك واكسري هذا الكره منك له ، لأن الذي يحضك على كره زوجك هو الشيطان يكرهه في عينك ويجمل غيره حتى ينفرد بك .

(6) كوني طبيبة معالجة لزوجك . وللمعلومية فإن كثيرا من النساء هن اللواتي يقدن البيوت وهن رجال البيوت ، وحافظن على كيان البيت وأنتجن رجالا لأنهن بنات رجال ، ولا يظلمن أزواجهن الضعفاء بل يرفعن قدرهم حتى لو كانوا لا يستحقون .

يا ابنتي يا بنت الرجال : كوني كذلك بنت رجال ولاتجعلي زوجك وأبا عيالك مسخرة عند الناس .
اخيرا: أرجو أن تستمعي إلى ما قلت لك وتطبقيه وأن تتركي عنك ما يفسد مزاجك وحياتك .
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يصلح بالك ويهدي سرك ويزيل الغمة التي حولك وبنات المسلمين  ونحن وإياكم .
ولا تنسونا من دعائكم الصالح .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات