أريد الزواج وأخاف منه .
16
الإستشارة:


أنا فتاة وعمري 20 .... تمت خطبتي من سنة ,  وهو شاب مصري مثلي، وملتزم، وهو جامعي مثلي، وعمره 27 يحبني حبا عظيما، ويعزني كثيرا، وأنا أيضا كذلك.

وكانت هناك بصراحة علاقة حب سبقت خطبتنا، ولكنه كان شابا على خلق ودين، وتقدم لخطبتي وسوف يكون زواجي السنة القادمة

المشكلة تكمن فيا أنا؛ لأنه تأتيني ساعات أحس أني استعجلت أو ربما لست مستعدة لأن أكون زوجة، مع أنني والحمد لله لدي ثقافة عالية، وعقلي كبير، وهذا بشهادة الجميع والله أعلم، وكثيرا مايقولون أن تفكيري أكبر من سني، وأعتبر أن هذه هي المشكلة، فأنا أحمل الأمور أكثر من طاقتها.

أريد أن أنجح في مسؤوليتي كزوجة وكأم، وعندما تأتي سيرة عقد قراني أنزعج كثيرا، وأتهرب بأي طريقة حتى لمجرد الكلام فيه، وخطيبي قد شعر بهذا، ولكنه هدأ من روعي وقال إن المسالة عادية، وقال إنني فقط لا أقدر على فراق أمي وأبي لأنني وحيدتهم.

وأحيانا يأتيني شعور بأنني لو جلست في بيت أبي سيكون أفضل لي؛ لأني لست متعودة أن يتكفل بي شخص آخر، أو يهتم بي غير أبي، وأخاف أن أذهب عند أي أحد، - بغض النظر عن خطيبي - ولا أستطيع التوافق معه.

وقد يكون السبب أني أعيش في مستوى اجتماعي ومادي معين، ولكني لا أقول أن خطيبي مستواه المادي ضعيف، وإنما جيد ولكنه أقل بقليل، ربما يمكن أن أكون خائفة أنه لن يقدر على طلباتي، مع أني لست مادية لدرجة حب المال، ولكني لا أحب أن تأتيني مشاكل بسبب هذا الموضوع ليس إلا، ولا أدري ما الحل؟!

ستقول لي أنك لا تحبينه ولكني لا أشعر بذلك، فأنا أحبه ولا أستطيع أن يفوت يوم دون الاطمئنان عليه، ولكني خائفة أن لا يكون حبا، وأن يكون تعودا لا أكثر، ولكنه بجد ممتاز بالنسبة لشباب هذه الأيام، وأجمل مافيه أنه يفهمني، ويعرف كيف يهدأ من روعي، ويستوعبني لأنني بطبعي إنسانة عصبية.

وقد صارحته مرة من المرات أنني أشعر معه بالأمان، ولكنه ليس الأمان الكامل، يمكن بحكم أنه انتقل من عمله مرتين، فهو يعمل في السعودية، وأنا أيضا مقيمة فيها، ولكنني مصرية الأصل، وهو أيضا، وأنا لا أريد أن أنزل مصر نهائيا؛ لأنني لا أعرفها ولم أولد فيها حتى، فحياتي كلها هنا.

عندما أرى البنات يعقد قرانهن أو حتى يتزوجن أو ينجبن أولادا فأقول في نفسي كيف لا يحملن الهم مثلي؟! فمجرد خطوة العقد أحس أن القيامة ستقوم عندي، ويأتيني خوف رهابي فظيع.

فما هو الحل أرجو مساعدتي؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة أماني : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ما تشعرين به يعتبر أمرا طبيعيا لأي إنسان مقبل على الزواج ، والقلق الذي تشعرين به هو أمر طبيعي لأي بنت بكر مقبلة على الزواج . ما تحتاجينه هو أن تتعرفي على طبيعة شعورك بالضبط ، وماذا يجعلك تترددين ، وماذا تريدين بالضبط ؟
أنت تحتاجين إلى أن تتكلمي مع من تثقين به ، فبمجرد الكلام تتعرف المرأة على ما تريده وتتوازن عاطفياً وعقليا ً. وهذا فرق أساسي بين الرجل والمرأة !

نصيحتي لك هي أن تأخذي الأمور بشيء من الهدوء وأن تتكلمي مع من تثقين به من أهلك أو صديقاتك ومن لديهم خبرة في أمور الزواج . حددي ما يقلقك بالضبط . حددي ما تريدينه من الزواج .
واطمئني، فكلنا قد مر بمثل مرحلتك قبل الزواج .
وأنا بانتظار أية تساؤلات أو أسئلة قد تحتاجين بعض الإجابات عنها .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات