ضرتي سحرت زوجي بالولد .
11
الإستشارة:


متزوجة منذ 12 عاما ولم انجب فقرر زوجي الزواج علي وتزوج من امرأة ثانية مطلقة ولديها طفلة وكان ذلك بتحريض من اخيه والزوجة الثانية هي ابنة صديقه وبعد الزواج منها تبين انها على علاقة بزوج اختها مما ادى الى مشاكل بينهما ولكنه لم يتخلى عنها بسبب انها حملت وسوف تنجب له طفلا

وبعد ان انجبت له اصبح يسايرها كثيرا ويحاسبني على اي غلطة وكان الحساب لي اشد من حسابه لها حتى ولو كانت نفس الغلطة مع انها لا تهتم به ولا تعيره اهتماما واذا تصرفت مثلها يغضب علي ويقول لي انه يجب الا اتصرف مثلها اي تصرف وهذا ما يزعجني منه فانا يجب الا اغلط اما هي فإن غلطت فيكون حسابها اقل اما انا فلا يكلمني الا اذا بادرت انا حتى  ولو بقيت شهر فلا يكلمني وهي كثيرة الكلام حيث انها تتحدث عن اسرار المنزل لأهلها واهله وحصلت تدخلات كثيرة من كلا الطرفين

وقد تغير زوجي كثيرا حيث انه لم يعد هو وتغيرت جميع مفاهيمه ولكن انا يجب الا اتغير بنظره وان ابقى كما انا مع انني لا استطيع خاصة وانها مطلقة وكانت على علاقة بآخر ويتحدث الناس ان طلاقها الأول كان بسبب علاقتها مع زوج اختها وهي لا تعرف ابنتها ولم ترضعها ابدا ارجوكم ساعدوني زوجي تغير كثيرا بالتعامل معها ولكن معي ما يزال على نفس المعاملة

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أسأل الله عز وجل أن يفرج عنا وعنك .. وعن كل مُسلم .. كما أساله سبحانه أن يمن عليك بذرية عاجلة .. وعليك أختي الكريمة بكثرة الاستغفار ؛ فإن الله عز وجل يقول على لسان نبيه نوح عليه السلام : ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً (10) يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً ) .

أعتقد أختي الكريمة أن المشكلة ليست في تعامل زوجك مع الزوجة الثانية ، أعني أن هذا التغير له ما يبرره  وهو وجود الولد ، وهو تغير متوقع ، سواء من هذه الزوجة التي تقولين إنها سيئة السلوك أو من غيرها. فالامر كان مرتبطاً بقدوم الولد ، وهذا هو الإشكال ؛ فزوجك تعامله ليس بحسب ما تحسن أو تسيء إليه بل بحسب ما تحقق له من أمنيات وآمال .. ومنها قضية الولد .
عموماً أنت الآن لا يفيدك الحديث معه عن الزوجة الثانية وسوء مسلكها السابق وحديث الناس عنها ؛ لأنه لن يتقبل منك أي كلمة عنها وسوف يبرر ما تقولين بالحسد من وجود الولد ، وبالغيرة منها بحكم كونك جارتها . لذلك لا تتوقعي حلا لهذا الأسلوب بهذه الطريقة .
 
أنصحك أختي الكريمة بتغيير أسلوبك معه في التعامل .. ولكن إلى الأحسن ومحاولة بيان أن علاقتك معه لن تتأثر بوجود زوجة أو ولد جديد في حياته ، فأنت ما تزالين زوجته الأولى التي صبرت معه كل السنوات السابقة بحلوها ومرها ، وكنت أول امرأة في حياته وهذه بالتالي ميزة لك ؛ فحاولي إبرازها ولا تفقديها ، وكذلك بمحاولة كسب حبه عن طريق الولد الذي هو ولده ، بتدليله وإهدائه الهدايا ولو كانت بسيطة . مع تنبيه بسيط وهو أن يكون زوجك على علم كامل بمعاملتك لولده حتى لا يُفترى عليك من قبل الزوجة الأخرى بأنك تكرهينه . كذلك حاولي أن تمدي الجسور بينك وبين أهله بشكل أكبر .. فيبدو من خلال كلامك أن الزوجة الثانية من النوع غير المُبالي .. وهذا يساعدك في التقدم خطوة للأمام .. إن في جانب زوجك أو في جانب أهله وأقاربه .
 
مع كل ما سبق نحن لا نقول لك أن تهضمي حقوقك .. بل حاولي أن تذكريه بين فترة وأخرى بأسلوب مناسب بأن العدل هو أساس العلاقة الزوجية ، وأن عدم الولد لا يعني ظلم الزوجة والتعدي عليها وأكل حقوقها .
أتمنى لك التوفيق وحياة أسرية هانئة .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات