هل سيسامحني الله بعد فعلتي ؟
25
الإستشارة:


مرحبا.. أنا عمري 17 سنة و متزوجة من ثمانية أشهر,, كنت أعيش مع أهلي في لبنان و لما تزوجت سافرت عالكويت مع زوجي و أهله.. للأسف اكتشفت انهم ما بيخافو الله.. كان زوجي يضربني و أنا حامل منه..

كان يضربني لأسباب تافهة.. كرهت الحياة معه و مع أمه اللي كانت دائما تقولله اضربها!! كنت فكر كيف ابني رح يجي عالحياة و يعيش مع هيك أب و هيك أهل.. أنا أكتر انسانة بالكون بحب يكون عندي أولاد
ومستعدة كون أحسن أم بالعالم

و رغم صغر عمري أنا بفهم بأمور و مشاكل الحياة.. صار زوجي يمنعني عن أهلي و يقول و يهددني انو وقت يجي الولد أمه رح تربيه.. أنا كنت موت وقت يقول هيك و ما قدرت اتحمل البخل و الضرب و الظلم
والجوع!!

كنت بالشهر الرابع من الحمل رحت عند دكتورة
وأعطتني دواء للاجهاض.. أخذته و أجهضت بالبيت
و كانت سلامتي من الله.. أنا كنت بعرف حالي رح اندم لأنه عملت هيدا الشي غصب عني و كل اللي كان بدي ياه هو انو ابني ما يعيش مع هيك ناس و أنا عيش كل عمري محرومة منه..

كان فيي لما يجي الولد اتطلق و اتركه بس ما الي قلب أعمل هيك.. وأنا هلأ الحمدلله اتطلقت و خلصت من الظلم.. الله يخليكم قولولي شو بدي أعمل والله ما كان بدي هيك.. الله رح يسامحني ؟ شكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


ابنتي العزيزة، مرحبا بك، ونشكرك على ثقتك بنا، وأسأل الله عز وجل أن يوفقنا لمساعدتك، وتهدئة خاطرك، وبعد ..

فأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعل ما لاقيت من زوجك وأهله في ميزان حسناتك، وأن يعوضك عنه خيرًا في الدنيا والآخرة، إنه سبحانه على ما يشاء قدير.

كما أسأله سبحانه أن يغفر لك ما قمت به من إزهاق لهذه النفس البريئة التي خلقها الله عز وجل في رحمك، والتي لا ذنب لها كي تتحمل إثم هذه الزيجة الفاشلة، فحكمتِ عليها بالإعدام لمجرد أن تنتقمي لنفسك، وألا تدعي وليدك لأبيه وأهله، سامحك الله.

على أية حال، لا شك أن ما قمت به هو ذنب عظيم، وكبيرة من الكبائر، يجب عليك التوبة منها، والاستغفار الدائم، والدعاء والتبتل إلى الله عز وجل أن يسامحك ويعفو عنك، ومع هذا أكثري من الأعمال الصالحة بأنواعها، من صيام وقيام وصدقة، وبذل العون للضعفاء والمساكين، تبتغين بهذا رضا الله وعفوه ورحمته.

وليكن ظنك بالله حسنًا، فالله عند ظن عبده به، وهو سبحانه غفور رحيم تواب، وهو القائل جلا وعلا: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ) [الزمر : 53].

ثم حاولي أن تستفيدي من هذه التجربة المريرة بإصلاح القادم من حياتك، بحسن اختيار شريك حياتك الجديد، على أساس من الدين والخلق، بعيدًا عن بهرج الحياة الزائف الذي يعمي الأبصار ويذهب البصيرة.

وفقك الله يا ابنتي لما يحبه ويرضاه، وغفر ذنبك وغسل قلبك بماء اليقين، وتابعينا بأخبارك.

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات