كيف أتخلص من العادة ؟
28
الإستشارة:


عمري 18 سنة..اكتشفت منذ فترة قصيرة باني امارس العادة السرية منذ الصغر علما باني لم اكن اعرف مامعنى ذاك السلوك ..

وقد اخبرتني احدى قريباتي بالموضوع وشرحت لي ماهو لكنها لم تجبني على اسئلتي ولم تعطني الحل علما بان طريقة الممارسة تكون عن طريق النوم على الجنب والتحريك فقط (لم اؤذي نفسي).. اريد التخلص من هذه العادة اسئلتي هي:

- هل استطيع الزواج وممارسة العلاقة الحميمية بشكل طبيعي مع الزوج ام هناك مشاكل ستواجهني؟؟
- ماهو السبب الرئيسي لممارسة هذه العادة؟      أرجو الرد على الاسئلة بوضوح وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


ابنتي العزيزة، مرحبًا بك:

ونشكرك على هذه الثقة، وأسأل الله عز وجل أن يوفقنا لمساعدتك، وبعد :

فيبدو أن الحديث عن العادة السرية وعن ملابساتها، ومناقشة ما يحيط بها من أفكار وتصورات وأحكام، مستمر معنا حتى قيام الساعة، مهما كتب الكتاب وحلل المحللون وقرر الخبراء، وقضى الفقهاء!\\وعلى أية حال، وبصرف النظر عن الخلاف الدائر حول الحكم الشرعي لممارسة العادة السرية، وبعيدًا أيضا عن الحديث حول مضارها (وهي مشهورة ومعروفة) فهناك اتفاق على أن ممارسة العادة السرية هو نوع من الإدمان يحتاج إلى علاج، وكأي نوع من الإدمان، فإن التخلص منه يحتاج إلى جهد وإرادة وعزيمة قوية وصادقة، وإلى التخلص من دوافع هذه الممارسة ومثيراتها، والتخلص أيضًا من مثبطات هذه العزيمة، من الأفكار الخيالية الخاطئة التي تكونت عبر الزمن والاعتياد.

وأخشى ما أخشاه عليك يا ابنتي بخلاف المتاعب النفسية والمشكلات الاجتماعية التي قد تواجهك جراء هذه العادة، هو خداع الشيطان لك أو خداع نفسك لك بأن ما تفعلينه هو مجرد تخيلات، وحركات من الخارج، وأنك لا تضعين شيئا، فمن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه، ولا تعلمين إلى أين سيقودك الشيطان، فلا تتبعي خطواته، فتندمي وقت لا ينفع الندم، حين يجرُّك والعياذ بالله إلى الزنى، أو على الأقل فقدان بكارتك مع الوقت، جراء ممارسة هذه العادة بشكل مختلف عما تفعلينه الآن.\\وخلاصة ما أنصحك به للإقلاع عن العادة السرية يتلخص في:
1-الابتعاد تمامًا عن المثيرات والمهيجات الجنسية، بشتى أنواعها، من فضائيات ماجنة، ومجلات خليعة، ومواقع فاحشة، مع استحضار نية غض البصر لنيل الثواب.
2- المحافظة على الصلوات في أوقاتها، والاستعداد لها قبل الوقت بطهارة البدن والنفس.\\3- ملازمة الصحبة الصالحة التي تعينك على الطاعة، وهجر رفيقات السوء اللاتي قد يزينَّ لك المعاصي ويسُقنها إليك.\\4- شغل الوقت، وبذل الجهد والطاقة في الأعمال المفيدة، وممارسة الرياضة، والهوايات النافعة بشتى صورها، إلى جانب الاجتهاد في الدراسة.\\5- عدم الخلوة بالنفس لأوقات طويلة.\\6- المحافظة على الورد القرآني، وحمل المصحف معك دائما أينما كنت.\\7- المحافظة على أذكار الأحوال، وخاصة أذكار الصباح والمساء وأذكار النوم.\\8- المسارعة إلى الزواج، والسعي لتحصيل أسبابه، فهو أفضل الحلول وأنجعها.\\9- الصيام، فإنه يثبط الشهوة، ويضيق مجاري الشيطان في النفس.

- الدعاء ثم الدعاء (أولاً وأخيرًا) أن يعافيك الله من هذه العادة، ويحصنك بالزوج الصالح، الذي يعفك، وتقر به عينك.\\أما بالنسبة للزواج وقدرتك على ممارسة العلاقة الجنسية مع الزوج بشكل طبيعي، فلا داعي للقلق من هذه الناحية، فليس للعادة السرية أثر في ذلك إذا كانت العلاقة مع الزوج طبيعية، وهناك تفاهم وانسجام بين الطرفين، بل حينها ستجدين إن شاء الله تعالى السعادة الكاملة والراحة النفسية التي لا توفرهما لك هذه العادة.

وفقك الله يا ابنتي لما يحب ويرضى، ورزقك الزوج الصالح، وأقر عينك به، وتابعينا بأخبارك.

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات