خائفة من تصرفات ابني الجنسية .
26
الإستشارة:


ابنى فى السابعة من عمره لديه ميل للبنات فمثلا قام بتقبيل ابنة عمته وكان هيمان جدا ومرة اخرى قال لزميلته فى الفصل انا بحبك وعايزاجوزك ثم قبلها ذلك فى الفسحة وهم لوحدهم فى الفصل فبلغت البنت اسرتها وديه اول مشكلة فى المدرسة انا خايفة من تكرار هذا ماذا افعل

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت أم عبد الله أشكرك على اهتمامك وأرغب في التنبيه لنقاط مهمة في هذه المرحلة من العمر.

1) تبقى الأعضاء الجنسية غير ناضجة من الناحية الجسدية ، ولكن يبقى الاهتمام بالفروق بين الجنسين وبالسلوك الجنسي قائماً لدى العديد من الأطفال ويزداد باطراد حتى البلوغ، وتعد الممارسة الجنسية الفردية ( العادة السرية ) شائعة إن لم تكن شاملة لجميع الأطفال في تلك المرحلة. وتحدث في المجتمعات الأشد انفتاحاً تجارب جنسية بين الأطفال قبل البلوغ عادة .
2)يتوافق بدء المدرسة مع انفصال أكبر للطفل عن عائلته وازدياد أهمية العلاقات مع المعلم والقرناء. وبالإضافة للصداقات التي قد تستمر لشهور أو سنين فإن التجارب مع عدد كبير من الصداقات والعداوات السطحية تساهم في نمو الكفاءة الاجتماعية لدى الطفل. ويمكن اكتساب الشعبية ، وهي مؤثر مركزي في تقدير الذات، من خلال الممتلكات ( امتلاك الألعاب الأفضل أو الملابس الأفضل) كما يمكن اكتسابها من خلال الجاذبية الشخصية ، والإنجازات ،والمهارات الاجتماعية العملية .
3)بين الاستقلالية والانتماء تضطرب شخصية الطفل رغم عدم إدراكه للمخاطر التي قد تحدث له نتيجة سلوكات غير حميدة.  
 
وعليه أشير لنقاط مهمة قد تساعد في حل هذه المشكلة.. ومنها:

1)طفلك ربما يعاني من أسئلة لم يجد إجابتها إلا من آخرين وخاصة الأسئلة الجنسية.
أرغب في المصارحة معه وطرح بعض الأسئلة مثل هل ترضى لأخوتك أن يتعرضون لمثل سلوكك؟ .. ولو كنت مكاني وعمل ابنك سلوكا مثل ما قمت به مع ابنت عمتك ماذا ستعمل...

2) يجب مراقبته فالكبار أو الأقران لهم دور في ذلك وقد يسأل من أين أتيت بهذا السلوك ومن يعمله من زملائك.

3) يجب إعطاؤه ادوار الحماية والمسؤولية لأفراد العائلة (الأولاد) لكي يتقمص دور الكبار ويعرف صعوبة سلوكه.

4) تعليمه أن سلوكه قد يسبب له مشكلات اجتماعية وأمنية ... والأهم هو غضب الرحمن عز وجل .

وأسأل الله لك التوفيق والسداد.

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات