هوايتي تتعارض مع الستر .
33
الإستشارة:


أتمنى أن تقرؤو شكواي وان لا تستسغروها ،أنا فتاة أبلغ من العمر 32 سنة ، متدينة ، منذ صغري أحب السباحة ،تعلقت بهاعندما كنت أذهب إلى حمام معدني يشبه المسبح ،كان يبدو كبيرا عندما كنت طفلة ، تعلمت قليلا السباحة وزاد عشقي لها عندما كتت  أذهب إلى المخيمات الصيفية و إلى البحر ، و كان المنشطون لا يتركونا إلا 15 دقيقة فيى الماء ثم يجبرونا على الخروج ، وأشعر بكآبة شديدة لأنني لم أشبع ، و أتحسر عندما أشاهد البنات مع عائلتهم و هم يستمتعون بحرية طوال النهار .

في سن 12 سنة ، لميعد لي الحق في الذهاب إلى المخيمات الصيفية ، فكنت احلم أن أذهب إلى البحر و أسبح ولكن لم يتحقق لي هذا حتى سن 25  فبعد عدة أيام وأنا ألح على أبي قبل أن نذهب ، أذكر أن في تلك الليلة تصرفت كبنت صغيرة لم أنم الليل بأكمله من شدة فرحي بأنني سوف أرى البحر الذي تشوقت لرؤيته مدة 13 سة ، وسأسبح فيه دون قيد للوقت، لم ولن أنسى لحظة رؤيتي البحر فرحت لدرجة أنيي  صرخت بأعلى صوتي من شدة دهشتى بكبره ، سبحان اله ، الحمد لله أنني كنت مع العائلة في سيارة أبي  وليس مع أناس غرباء لكانوا ضحكو علي  و سخرو مني .

كان حلم و تحقق ، سبحت والحمد لله بملابسي العادية التي أدرس بها ،سروال عريض و خمار رغم تخوفي من أن أكون غير عادية بالنسبة للناس على الشاطىء،مشكلتي هي أنني ، الآن أصبحت أخاف ان أهب إلى البحر و يلتقط أحدهم صور لي وأنا أسبح  ، و هنا في بلاديي لا يوجد مسبح غير مختلط  خاص بالنساء فقط  و أنا أرغب في السباحة حتى أنني كيرا ما أحلم و أنا أسبح ومازلت حتى اليوم أتمنى ولو مرة واحدة أدخل المسبح ويتحقق حلمي .

أطلب منكم اعذر على الإطالة لكنني ما إن وجدتا الفرصة بأنه هناك مسشرين يمكن أن يوجهنني و يجدون لي حلا في كيف أستطيع أن امارس هوايتي المفضلة دون ان أغضب الله و أختلط مع الرجال . جزاكم الله كل خير إن قراتم شكواي .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


قبل الإجابة لا بد من مقدمة أبينها ، وهي : أنه عندما يتعارض ما يهواه الإنسان مع ما يرضي الله تعالى يظهر الامتحان والاختبار للعبد فيما يقدم ومن يرضي ؟ فلا شك أن المسلم المتدين الصادق يقدم ما يحبه الله ويرضاه وهذا ما نظنه فيك أختي الكريمة . وأما من يدعي التدين فيقدم هواه ويصدق فيه قوله تعالى : ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه ) .
 
وبعد هذه المقدمة أقول : إذا أمكن أن تمارسي هواية السباحة في أماكن آمنة من الاختلاط فلا بأس . كما لو كان في مسابح خاصة مغلقة . أما في المسابح العامة التي يكون فيها الاختلاط وكشف العورات فلا يجوز .
وأختم بهذه الوصية : أننا نستطيع أن نسعد أنفسنا أو نشقيها . فعندما يعلق الإنسان سعادته بتحقيق أمر يصعب تحقيقه يكون سببا في إشقائه . بينما يستطيع أن يشعر نفسه بالسعادة إذا لم يعلقها بما لا يقدر عليه . وعندما يترك ما يهواه طاعة لله سيبدله الله بحلاوة ولذة يجدها في قلبه . ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات