زوجان عاقان للصلاة !!
12
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاكم الله خير على الموقع وجعله في ميزان حسناتكم
مشكلتي تتلخص في تقصيري في الصلاة انا و زوجي نتهاون كثيرا في صلاة الفجر واحيانا تفوت زوجي صلاة الجمعه وايضا تفوته الصلاة في المسجد احيانا كثيره

وتعبت بصراحه من هذه الحال اريد ان نلتزم بالصلاة في وقتها متزوجه منذ خمس سنوات وعندي ولد بعمر السنه وابلغ من العمر 22 سنه و زوجي 31 سنه
علما بانني اذا ذهبت لاهلي فلاتفوتني الصلاة ابدا

 وانا بعيده عن اهلي فهم في جنوب المملكه وانا في شمالهاواتمنى احيانا ان اكون عندهم لكثر ماتفوتني الصلاة . افيدوني مالعمل قبل فوات الاوان

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.. أما بعد.. فأشكر الأخت المستشيرة (راجية رحمة ربي) على ثقتها بهذا الموقع المبارك كما أشكر الأخوة القائمين على إتاحة الفرصة لي لتقديم استشارة نافعة فأقول وبالله التوفيق.

أولا: من يقرأ استشارتك أختي المستشيرة (راجية رحمة ربي) يحس بضمير حي، واعتراف بالتقصير والله تعالى يقول: {وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم}  سورة التوبة والاعتراف بداية التصحيح.

ثانيا: التغيير يبدأ من الذات قال الله تعالى: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} سورة الرعد. ومن علاماته أن يهتم المسلم بأمر الصلاة حتى تصبح شغله الشاغل، يفرح بأدائها، ويحزن لتقصيره فيها.

ثالثا: لابد أن يعلم المسلم أن للصلاة وقتاً يؤديها فيه لا يصح أن يؤديها قبل الوقت، ولا يجوز أن يؤخرها عنه، والواجب أن تؤدى الصلاة بالنسبة للرجال جماعة في المساجد والأفضل أن يكون في أول وقتها.

رابعا: احرصي على تعظيم الصلاة في قلبك وفي قلب زوجك ولا سيما صلاة الجمعة، من خلال تذكيره بفوائد المحافظة على الصلاة والأجور المترتبة على ذلك، واستخدمي معه أسلوب الترغيب أولا فإن لم يفد فالرهيب ثانيا.. ويمكن الاستفادة من:

1-كتاب رياض الصالحين للحافظ النووي رحمه الله تعالى.
2-وكتاب الترغيب والترهيب للحافظ المنذري رحمه الله تعالى.

خامسا: هناك جملة من الأمور تعين المسلم على أداء الصلاة خاصة الفجر ومنها:
1-الوضوء قبل النوم.
2-المحافظة على أذكار النوم.
3-الابتعاد عن السهر.
4-استخدام المنبه كالساعة، والجوال..
5-التعاون مع الأسرة والأصدقاء في التنبيه للصلاة.
6-إذا استيقظ فليذكر الله تعالى، ثم ليتوضأ..
7-محاسبة النفس على التقصير في الصلاة.
8-الدعاء ومن ذلك: {رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي..} سورة إبراهيم.
سادسا: ثبت في الحديث الصحيح: \"الصلاة نور\" فهي نور للقلب ونور للمسلم يوم القيامة، ولا شك أن للطاعة سببا في الحياة الطيبة (السعادة) ورأس الطاعات أداء الصلوات، وصدق الله: { من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة..} سورة النحل.
سابعا: تذكري دائما أن الدعوة إلى الخير عامة وللصلاة خاصة تحتاج إلى صبر ومصابرة وعدم الاستعجال في النتائج قال الله تعالى: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها..} سورة طه.. ومما يعين على الصبر أن الأمر بالصلاة من أسباب رضا الله تعالى قال الله عن نبيه إسماعيل: {وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا} سورة مريم.

أخيرا: لا شك أن للتربية في الصغر أثرا كبيرا فلنحرص على أولادنا ولنربهم على المحافظة على الصلاة كي ينشئوا على حبها والمحافظة عليها.    
     
أسأل أن يجعلنا وإياكم من مقيمي الصلاة المحافظين عليها.

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات