كلمة علقتني بفتاة !!
44
الإستشارة:


هناك فتاه معي في الثانوية قسمها جنب قسمي وفي يوم يعني من شيئ شهر ونصف قالت لي صباح الخبر مع انو ما نعرف بعضنا وحسيتها معجبة فيني وبعد تفكير انا صرت ايضا معجب فيها وما اعرف اذا اعجاب ولا حب وايضا ما اعرف كيف أبدا معاها الاعلاقة مع اني ما اعرف حتى اسمها ارجوكم ساعدوني

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الجواب: \السلام عليكم ورحمة الله وبركاته\أخي الشاب المسلم المحترم: \نحن نشكر لك ثقتك بنا ونرحب بك على صفحات موقعك (المستشار) سائلين المولى سبحانه أن ينفعك بما سنقول لك وأن يمنحك حبه وحب من يحبه، اللهم آمين.\لا شك أنه ليس من الحرام أن نُحِبّ وأن نُحَب ولكن كيف يكون هذا الحب؟ وكيف تكون العواطف التي منَّ الله بها علينا؟ هذا ما يجب علينا أن نتعرف عليه!!

أيها الأخ الكريم: \سنبذل لك النصيحة في عناصر مهمة وياليتك تنتبه لها وأنا أتصور أنك ستنهض من كبوتك هذه وتنتبه لغايتك الحقيقية، ولن نحرم عليك الحب –كما يتصور البعض- وإليك نصائحنا على النحو التالي: \1.   لأن أعمارنا أغلى ما نملك فإن رسولنا الحبيب أمرنا باستغلال العمر واغتنامه فيما ينفع الإنسان في الدنيا والآخرة، فقال حاضا ومرشدا: «اغتنم خمسا قبل خمس» وعد منها: «شبابك قبل هرمك» وقبلها قال: «حياتك قبل موتك»، وأنت في حياتك الآن وفي مرحلة الشباب –المراهقة- والتي تتميز بخصائص وصفات جديدة عليك يلزم الانتباه لها؛ وقال رسول الله محذرا ومنذرا: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع، ومنها: عن عمره فيم أفناه؟» فلك أن تنتبه أولا إلى أنك في عمر العمل وعمر العطاء والبذل والاجتهاد.\2.ثم لك أن تنتبه إلى عاطفتك والتي هي نعمة من الله إليك، نعم: هذه العاطفة وتلك المشاعر الجياشة والتي أتى وقتها وأنت في عمر 15 عاما تقريبا، وفي هذه المرحلة لك أن تتعرف على صفاتها الاجتماعية والأخلاقية والعاطفية؛ حتى تدرك أن ما يحدث لك الآن من: (سلام فتاة عليك واعتقادك أنها تحبك، أو أن قلبك يميل لها، أو أن فؤادك يعشقها، وتظل طوال الليل تفكر في حركاتها وهمساتها وستجعل لنفسك مخرجا ومدخلا في كل ما تقوله أو تهمس به، وستتصور أنها تغازلك أو تعشقك...................) كل ذلك طبيعة عاطفية داخل نفسك في هذه المرحلة الحرجة. والتي يلزم معها الآتي:
•أن تلزم صحبة القرآن والمسجد والدعاء والاستغفار \•لزوم صحبة صالحة تعينك على العفة \•ملأ الفراغ بشيء مهم تستطيع من خلاله أن تفرغ عاطفتك فيه\•الاهتمام بالمذاكرة والتفوق والدراسة وتلك عبادة وقتك الآن!!\3.   ما تتصوره من أنه حب بينك وبينه حتى لو بادلتك مثله إنما هو تعلق في هذه المرحلة – كما ذكرت لك- فيا أخي الكريم، هى تتعلق بك وأنت تتعلق بها وقد يكون التعلق من طرف واحد، وما يتم في الخفاء ويخاف منه الإنسان ليس بحب بل عشق تنقضي شهوته عند الوصول إلى ما تعشق ثم يختفي ومن ثم تفقد لذة الحب الحقيقية.\4.أسألك: لماذا تعلقت بها؟ لماذا هي؟ لماذا الآن؟ هل لتكون زوجة لك؟ هل تستطيع أن تقوم بالمسئولية؟ إذا كنت تريدها زوجة: فلماذا لم تتقدم لها؟ وهل أنت الآن مؤهل فعلا لذلك؟ نحن لا نحرم عليك حبك، ولكن نحرم عليك أن تتعلق بفتاة أو تتعلق بك ثم تتركها تتمزق عواطفها وتتشرد مشاعرها!!! فاتق الله يا أخي!! وإذا كنت تريد الزواج فاعلم الآتي:\•الزواج -كما الحياة كلها- قدر من أقدار الله ولن يكون لك إلا ما قدر الله ولكن لا تتعجل. «اعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك».\•لن تتزوج إلا زوجتك، وكما يقولون: «كل رحم مكتوب عليه ناكحه». فلن تتزوج إلا زوجتك، ولن تتزوج هي إلا زوجها.\•الزواج له مؤهلات وشروط وصفات: فتجهز بها الآن؛ حتى لا تصدم بعد،؛ فالحياة ليست ورود وعواطف فقط، بل بها أشواك وعقبات تريد من يصمد أمامها.\5.حدد –يا أخي- أهدافك الآن في الحياة، وغايتك، وماذا تريد من الدنيا، ولذا سأعينك كأخ لك بهذا الجدول وهذه الجدولة الزمنية والعقلية لحياتك وأتمنى أن تأخذ بها: \م   أهدافي المرحلية   معينات عليه عبادة الوقت :
ملاحظات\            \            \            \            \            \\ وهدف هذا الجدول ولك أن تعدل في خاناته أو فقراته، أن يعينك على تنظيم وقتك وتحديد أهدافك الحياتية وأن يعلمك فقه الأولويات (ما الأولى الآن في حياتي: كذا وكذا ..؟) (كيف أبدأ في التطبيق؟) ........\6.   نريد أن نسمع عن (هشام) يوما من الأيام أنه حصل على جائزة في التفوق، والعلم، وأن البنات هى التي تحاول أن تتقرب إليه، ولكنه عفيف يحب الطهارة، والتي يحب الله من تخلق بها، كما قال سبحانه: (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) فطهر روحك ونفسك وعقلك واشغل نفسك بما هو أهم الآن، ولك أن تعلم: أن من تعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه.\7. اقطع صلتك بها إن كان هناك صلة بينك وبينها، –نحن نقول هذا لمصلحتك- فقليل من الشباب –وأنت منهم بإذن الله تعالى- من يخرج من مرحلة الشباب بدون أن يلط لطة (كبوة)، واقطع أي وسيلة لها دخل بينك وبينها، والحمد لله أنك لا تعرف اسمها: لا تحاول أن تمارس مهارة حب الاستطلاع والتملق، لتصل إليها، واعلم أنك في مرحلة الثانوية وبحكم الدراسة ستنقطع العلاقة القريبة بينكما إن عاجلا أو آجلا، وستذهب إلى مرحلة أخرى، وهى كذلك!!
8.عليك الآن بالآتي:

•وثق علاقتك بربك –لا سيما ونحن مقبلون على أيام رمضان- واسأله أن يعينك على الحياة وأن يرزقك الزوجة الصالحة التي تحفظ عرضك وأبناءك.\•اشغل نفسك بهدفك الحالي وهو التفوق والتميز الدراسي. ونظم وقتك وخطط لأهدافك.\•   عليك بملازمة صحبة صالحة تذكرك بالله.\•قم بعمل تطوعي خدمي تمارس به تفريغ عاطفتك ومشاعرك مع الفقراء واليتامى والمساكين، والذين هم الآن في حاجة إلى من يعطف عليهم وأن يزيل عنهم بأساء الدنيا وآلامها.\•   ادع إلى الله، وادع غيرك من الشباب إلى أن يقطع علاقته مع أي بنت لأن هذا حرام، بل ويعود عليك بالسوء، فكما تدين تدان.\وأخيرا: أسأل الله أن تكون كلماتنا أصابت قلبا عاشقا للخير ومحبا لله تعالى، وأسأله سبحانه أن ينفعك بها وأن ينفع الناس بك دوما في الخير، وأن نسمع عنك يوما من الأيام أنك عالم كبير من علماء الأمة وبارع في تخصصك.\والله الموفق .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات