الوحوش تطارد طفلي .
5
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

اللسان يعجز عن الشكر لله ثم للقائمين على هذا الموقع الطيب وجعله الله في موازين اعمالكم الصالحه امييييييييييين : وبعد

مشكلتي باختصار هي ان لدي طفل يبلغ من العمر 8 سنوات في الصف الثاني ابتدائي طبيعي جدا يلعب ويمرح فنحن عائلة صغيره مكونه من اب وام وطفل وطفله عمرها 5 سنوات لاتوجد لدنيا مشاكل اسريه ولله الحمد مستقرين جدا ونعيش حيا ةاسرية سعيده

ولكن الذي يأرق عيونا من النوم هو ان طفلنا منذ سنة تقريبا يتفزع يكاد يكون ليليا عندما يذهب للنوم بعد فترة من نومه بالرغم انه ينام مع اخته بشكل مفصول ولكن الحجةر واحده ومع هذا دائما ياتينا وهو فزع جدا ويرتعد وكثيرا يصرخ وعندما نساله عما يخيفه ويفزعه بصعوبه قال لنا انه يرى منظر مخيف عل ىشكل وحش حسب تعبيره وبعد التقصي ومسائلته تدريجيا تبين من كلامه ان السبب من افلام الكارتون

وقمنا بتشفير كل قنوات الكارتون ولكن مازات المشكلة قائمه ولانعلم ماذا نفعل انا وامه علما انني اناوامه نحمل شهادات جامعيه عاليه وكل وسائل الترفيه والتعليم موفره لديه اتمنى ان تلقى رسالتي هذه اهتمامكم ووفقك الله لك خير ,,,,,,,ابو عبدالله

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ الكريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :

فقد بالغت كثيرا فى حجم تصويرك للمشكلة التي يعانى منها ابنك بارك الله لك فيه .
ولا بد كذلك من الإشارة إلى أنك ولله الحمد تعيش مع أسرتك فى ظروف تكفل احتواء كل المشاكل التي يمكن أن تطرأ بشكل عابر ؛ فالظروف الأسرية كما عبرت عنها طيبة وهادئة ومستقرة وهذه كلها عوامل إيجابية ستمتص وتحتوى تلك المشكلة العابرة التى يعاني منها طفلك .

واسمح لى ان اقول لك : هل سبق وشاهدت فيلما أو مشهدا فى التليفزيون أو حادث في الشارع ورأيته فى أحلامك ؟
الإجابة بالتأكيد ستكون نعم ، فهذا الأمر يحدث مع جميع البشر ولكن المشكلة تكمن في تأثير ما شاهدناه وهذا أمر لا يمكن التحكم فيه أبدا . فما شاهده ابنك في الكرتون قد يراه في وقت آخر ولا يتأثر ، وهنا أقول : لا بد من التركيز على محتوى ما شاهد والتفكير فى محتواه لأنه بالتأكيد قد مس أشياء بداخله . هذا إذا كنت تريد أن تتوقف عند محتوى ما شاهد .

ولكني أقترح شيئا آخر وهو احتواء الموقف بالتعبير والمبالغة في مشاعر الحب والإحساس بالأمان فلينم الطفل فى غرفتكم أو أن تنام أنت أو أمه معه لعدة أيام فقط لكي يشعر بالأمان ولكي يتم احتواء الموقف ، وهو موقف عابر ولن يستمر إن شاء الله .

تحياتي وتقديري لك ولأسرتك .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات