أريد أن أخلعه من حياتي ، فما رأيكم ؟
12
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فضيلة الشيخ أكتب لك معاناتي سائلة منكم العون بعد الله تعالى
ياشيخ أنا امرأة متزوجة منذ سنتين ولي طفل ومشكلتي تكمن في بغضي الشديد لزوجي لأسباب لأني ويعلم الله حاولت نسيانها  والتقرب إليه والتحبب له عسى أن أحبه ولشدة ذلك يحسبني هو أني أموت فيه وينصحني بالتخفيف من ذلك !!! علما بأنه هو الذي يحبني في الحقيقة لكن ...........

1.   الرجل يتركنا في البيت لفترات طويلة ـ وهذا الكلام منذ أيام الزواج الأولى ـ فالعشاء ليس للبيت منه نصيب إطلاقا فهو مع الزملاء والأصدقاء في الاستراحة فهو إما عازم أو معزوم

2.   ومع كثرة طلعاته لا يرضى أن يذهب بنا لأحد إلا ماندر فنحن ليس لنا إلا البيت وأما أقاربه فيحرم علي أن أزورهم في بيوتهم لوحدي لأمر لا أعلمه فإن في الموضوع شئ؟؟؟؟ حتى اجتماعاتهم لايحبذ ذهابي إليها علما بأنه يعتز بي وبشدة أمام أهله كلهم وزملائه؟؟؟؟

3.   لا يحب أبدا أن يذهب لزيارة أحد من أقاربي حتى أهلي مرة في الأسبوع بتنكيد ولجة ووعيد وهم يلوموني على عدم مجيئي وأنا أتعذر من نفسي وأختلق له الأعذار علما أني من بيت يحترم فيه الرجال النساء ويكفلون حقوقهن فأمي وأخواتي وعماتي يسمح لهن بالزيارات والاجتماعات والنزهات المحافظة والسفرات سنويا أما أنا فلا ومما أعلمه فقهيا أنه يجب أن تعامل المرأة مثل أمها وأخواتها

4.   زوجي إن طلبت منه أي شيء _ عدا المال لأني ولله الحمد معلمة _ لايوافق وإن وافق نادرا بل وأندر من النادر فهو بطلعة الروح فيفقد مذاقه وكل حياتنا (لاءات) حتى لايكون ركوبا لي كما يقول هو فليس عنده فرق في الأشياء

5.   لا يمتلك زوجي آدابا أوأخلاقا حميدة فلم يترب إلا على الكلام البذي وسلاطة اللسان كلامه وألفاظه ورسائله قذرة

6.   لايحترم نفسه ولا يحترمني أبدا حتى مع هدوئي وتأدبي

7.   لايهتم بنظافته الشخصية إطلاقا وربما لايصدق هذا أحد فلا يعرف الاستحمام ولا نظافة الأسنان ولا الثياب وشكله مقرف ومظهره وسيارته وأغراضه الشخصية  حتى هو ولله الحمد دميما أسمرجدا جدا شعره مفلفل حار الطبع مغرور بنفسه وأهله ولم نر مايستحق الفخر لا مال ولا جمال ولا مناصب ولا درجات علمية هذا علاوة على فوضويته الامتناهية وعنفه في استخدام الأشياء فقد خرب وكسر كثيرا مما في البيت

8.   زوجي _ وما أصعبها عليّ من كلمة زوجي _ أكوووووووووووول حتى أنه كثيرا مايأكل أويشرب المخصص لي في الطعام وإن لم يأكله كله فهو يتناول جزءا منه فأتركه له " لنظافته الشخصية "

9.   هو سيء ظن كل كلمة وحركة مني لها تفسير بعـــــــــــــــــــيد يقهرني فيه

10.   يعنف معي في بعض حركاته فيلوي يدي بشدة أو يضربني بشكل خفيف أو يكتم أنفاسي طويلا باختصار ثقيل دم في حركاته جدا

11.   صحيح أنه كريم لكنه مسرف جدا جدا جدا حتى أن راتبه ينتهي قبل ذهاب عشرة أو خمسة عشر يوما من نزول الراتب علما بأنه يكفينا وزيادة وهذا ما أدى بي إلى عدم مجيئي بشيء للبيت حتى لايسرف فيه

12.   أؤكد أن زوجي يهتم كثيرا بالصلاة لكنه الآن له شهر ما أدى الفجر في جماعة !!!

13.   لايريدني أرد على التليفون إلا على أهلي فقط بعد مشاهدة رقمهم وياويليوسواد ليلي إن رددت على رجل أوكلمت محلا لحاجة أو سنترالا

14.   لايذهب بي للسوق أو لشراء مستلزماتي إلا بعد فوات مدة الشيء

15.   لاينزهنا ولا يدور بنا ولايغير بنا جوا ولا يسافر بنا بدعوى أنه لايحب السفر حتى مع تعهدي بكافة مصروف السفر ، وهو لايفتأ يكشت مليون مرة في السنة صيفها وشتاؤها طبعا مع الزملاء

16.   إذا جلسنا عند المجد أودخل علي وأنا أمامها بدأ يقول أنتي تناظرين الرجال و..و..ويقلب إلى المجد للقرآن الكريم

17.   ومع كل هذا هو ضعيف جنسيا ويقول لي إن فيه نفس لأنه تزوج بي فالناس _ بزعمه حسدوه علي _  

18.   يقلقني فيه أنه محب للأغاني ويسمعها كثيرا ولم أبد له معرفتي بذلك

19.   اكتشفت مؤخرا (من خلال جواله الذي يحرم لمسي له ذي الكميرات المتعددة _ وقد اشتراه سلفة مني ولم يردد لي حتى الآن _ ليس ذاك منة بل ليس هناك اعتراف بالفضل) أنه يكلم بنات ثلاث ويراسلهن ويراسلنه ويدققن عليه في الليل المتأخر ورسائله لهن تقطع القلب الشديد ................................آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

 كل شئ عاد ولا هاالأمور
باختار يافضيلة الشيخ الرجل ليس فيه مايجذب لاخَلقا ولا خُلقا ولادينا ولاعلما ولامنصبا ولا مالا ولا أهلا (اللهم سوى كرمه الشديد) فالحياة معه عذاب في عذاب أحس أنني أشين الناس وأتعسهم ، ومن شدة بغضي له لم  أساعده في ريال واحد من مالي فهو يقول ساعديني في الآجار وفي بعض المصاريف لكن نكاية فيه لن أساعده ولا مرة واحدة

،،،،،،،،،،،، وأنا أريد الانفصال عنه بأسرع وقت لكني أبحث عن سبب قوي أمام أبي [قوي الشخصية] فلو عرضت عليه هذه الأمور لأعطاني كل يوم دروسا ومحاضرات ولأعانني كثيرا ولكني لا أريد تشويه صورة زوجي وصورة حياتي أمامه وحتى لا أريد إحزانه وتضييق صدره
في كل موقف متأزم معه أريد أن يضربني أو يخطئ علي خطأ بينا شديدا حتى أدينه به وأهرب منه لأهلي .
أنا إنسانة ملتزمة أحب التدين وأكره التلاعب في الدين ، أنا وفية أكره الخيانة ، أتسائل لم يبحث الشباب الامستقيمون عن الفتيات المستقيمات بينما يتركهن الملتزمون ويبحثون عن الجميلات فقط مهما كانت تربيتهن وأخلاقهن!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
قسما بالله هذا الواقع والله على ما أقول شهيد

أرجوكم:  أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
بدايةً، أشكرُ لك اختيارك لهذا الموقع ، وجعْلَه محلّ ثقتك، وهذا فخرٌ لنا ، وأسأل الله تعالى أن يوفقني وإخواني لدلالتك إلى ما هو خيرٌ لك في دينك ودنياك ومعاشك وعاقبة أمرك .

ولا أخفيك أختي الكريمة أنني تعمدت التأخرَ في الردّ على رسالتك تلك ، بالرغم من تذكير الأخوة في الموقع المستمر لي ؛ من أجل عدم التأخر في الرد ، وما دفعني إلى ذلك هو ما لاحظتُه من تضمّن رسالتك لبغضك الشديد لزوجك ، فقلتُ في نفسي لعلّها كتبتْها في لحظة غضب ، أو في ساعة خصومةٍ بينها وبين زوجها ، ورأيتُ أن أتأخر في الرد ، عسى الله تعالى أن يصلح أحوالكما ، وأن يزول  أو يخفّ ما تجدينه من بغض تجاهه ، ثم إن التأخر في الرد - في نظري -أدعى في تقبل الرد ، والتأمل فيه .

أختي الكريمة : ذكرتِ في رسالتكِ أموراً سلبيّةً موجودةً في زوجك، سبّبتْ لك نفرتَك منه ، ويمكن تلخيص هذه الأمور التي ذكرتها في النقاط التالية :
 
أ -كثرة غيابه عن المنزل مع أصحابه ، وفي الوقت نفسه يبخل عليك بنزهة أو سفرة - على الرغم من استعدادك لتحمل التكاليف المالية - بل ويمنعك حتى من زيارات أهله وأهلك وأقاربك إلا مرة في الأسبوع ، وبعد إلحاح .  

ب - تقصيرُه في النفقة ، وفي تلبية طلباتك الشخصية .

ج - قلة أدبه معك ، وسلاطة لسانه ، وحرارة طبعه ، وعنفه ، والاغترار بنفسه .

د - عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية .

هـ - ضعفه الجنسي .

و- سوء ظنه بك ، فلا يسمح بالرد على الهاتف ، بل لو رآك تتفرجين على قناة المجد لاتّهمك بأنك تنظرين إلى الرجال .

ز - وجود علاقات مشبوهة مع بعض النسوة .

ورغم ذلك أحسنت بذكر بعض الأمور الحميدة عنه ، كالكرم ، ولكن يقابله إسراف أيضاً ، بل إسراف شديد ، وكذا الاهتمام بالمحافظة على الصلاة في الجملة .
وقد تبين لي من خلال رسالتك وجودُ أمورٍ إيجابية فيك ، منها : الالتزام بأمور الدين ، وكراهيتك للتلاعب فيه ، كرهك للخيانة ، هدوؤك وأدبك ، غيرتك على المتدينات ودعوتك للشباب المتدين إلى حرصهم على ذوات الدين ، وأنا هنا أضم صوتي لصوتك ؛ مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " فاظفرْ بذاتِ الدين ، تَرِبَتْ يَداك " .  

وقد نتج عن تلك الأمور السلبية الموجودة في زوجك بغضك الشديد له ، وهذا أمر طبيعي ، وظهر هذا البغض جلياً من خلال رسالتك ، " بغضي الشديد لزوجي" ، "وشكله مقرف ... حتى هو ولله الحمد دميم، أسمر جدا جدا، شعره مفلفل" ، " زوجي - وما أصعبها عليّ من كلمة زوجي - " " الرجل ليس فيه ما يجذب لا خَلقا ولا خُلقا ولا دينا ولا علماً ولا منصبا ولا مالا ولا أهلا " .
وأخيراً ... ختمت رسالتك بالقرار الذي توصلت إليه وهو قرار الانفصال ، وتريدين سبباً قويّاً تقنعين به والدك ؛ ليتقبل قرارك هذا ، حتى إنك تفكّرين في دفع زوجك إلى  أن يضربك أو يخطئ عليك خطأً بيّناً شديداً ؛ حتى تديننه به ، وتهربين منه لأهلك .
 
هذا ما جاء في رسالتك أختي الكريمة ، وسيكون ردّي عليها بناءً على أنّ كلّ ما جاء فيها حق وغير مبالغ فيه ، وهو المظنون بمثلك من المتدينات ، ويمكن إيجاز الرد في النقاط التالية :

1- إنّ جميع ما ذكرت من أمورٍ سلبيةٍ موجودةٍ –كما تذكرين - في زوجك أظنّ أنها قابلةٌ للإصلاح ، فهل حاولتِ ذلك ؟ فإن كنتِ حاولتِ فأرجو التكرم ببيان تلك المحاولات .

2- أختي : لم تتعرضي في رسالتك لطريقة تعاملك مع زوجك ، ومدى إعطائه حقوقه الزوجية الواجبة عليك ، ومدى محاولة جذبه إليك ، فأخشى أن تكوني أنت أيضاً مقصرة معه ، أو لا تملكين الأسلوب الذي يجذبه إليك .

3- هل حاولت البحث عن سبب معاملة زوجك لك بهذه الطريقة ؟

4- هل كنت تعلمين عن أخلاقه وشكله قبل أن تقبلي به زوجاً ؟

5- بعد التأمل في الأسئلة السابقة ومحاولة الإجابة عنها مع نفسك بكل مصداقية ، انظري ، فإن كنتِ مازلتِ مصرّةً على قرار الانفصال ، فهذا لك ، وأنا ربما لا أخالفك في هذا القرار إذا كان كل ما جاء في رسالتك حقاً ، بل وأقف معك مؤيداً لذلك القرار ، ولكن قبل ذلك لا تنسي صلاة الاستخارة ، فإنها مهمةٌ جداً -كما لا يخفى عليك - خاصةً في هذه الأمور التي تمثل منعطفاً في حياة الشخص .

6- لا أرى أن تسلكي أيَّ مسلكٍ خاطئ من أجل إقناع والدك بالانفصال ، بل ينبغي عليك مصارحته هو أو والدتك بهذا الأمر الذي ذكرته في زوجك ، وتبيني لهم أنك كارهةٌ له ، وأنك لا تستطيعين العيش معه ، رغم المحاولات التي بذلتها في إصلاحه .
 وإذا كنت تتحرجين من هذا الأمر فانظري أقرب إخوانك أو أخواتك إلى والديك ممن يتمتع بحسن الخطاب والقدرة على الإقناع ، فبثي له معاناتك مع زوجك ، واطلبي منه إيصال ذلك لوالديك .
فإن اقتنع والدك بهذا القرار ووافق الزوج على الطلاق فقد تم مرادك ، وإن رفض فلعلّ الأنسب في مثل حالتك هذه إذا لم يستجب الزوج لقرار الانفصال أن تلجئي إلى المطالبة بالخلع ، بأن تفتدي نفسك منه مقابل مبلغ مالي تتفقان عليه تدفعينه له ، ويكون ذلك في المحكمة الشرعية .
ولعلي هنا أبين لك أن طلبك بالخلع والحالة هذه - التي وصفتها في رسالتك - سائغ شرعاً ، كما قال تعالى :( فإنْ خِفْتُمْ ألّا يُقِيْمَا حُدَوْدَ اللهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيْمَا افْتَدَتْ بِهِ ) .
ولكي أخفف عنك ماتعانين منه من بغضك لزوجك ، أسوق لك قصة لإحدى الصحابيات رضي الله عنهن ، كانت تبغض زوجها لشكله فقط ، ومع ذلك وجهها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى الخلع ، ففي صحيح البخاريّ عن ابن عباس رضي الله عنهما أَنَّ اِمْرَأَةَ ثَابِتِِ بْنِ قَيْسٍ أَتَتْ اَلنَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اَللَّهِ ! ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ مَا أَعِيبُ عَلَيْهِ فِي خُلُقٍ وَلَا دِينٍ, وَلَكِنِّي أَكْرَهُ اَلْكُفْرَ فِي اَلْإِسْلَامِ, فقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ? " , قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم " اِقْبَلِ اَلْحَدِيقَةَ , وَطَلِّقْهَا تَطْلِيقَةً ،  رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ ، وَفِي رِوَايَةِ عَمْرِوِ بْنِ شُعَيْبٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ عِنْدَ اِبْنِ مَاجَهْ-وسنده ضعيف-:  أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ كَانَ دَمِيمًا ،وَأَنَّ اِمْرَأَتَهُ قَالَتْ : لَوْلَا مَخَافَةُ اَللَّهِ إِذَا دَخَلَ عَلَيَّ لَبَسَقْتُ فِي وَجْهِهِ" .

 فهذه الصحابية لم تكن تنكر على زوجها شيئاً في أخلاقه ، ولا في دينه ، فكان كريم الأخلاق ، محافظاً على أمور دينه ، ولكنها كانت تكره شكله ، فكان دميماً في عينها ، فخشيت أن يحملها بغضُها لشكله على الوقوع بما ينافي ما أمر الله به من حسن العشرة للزوج .

ومع ما ذكرتُ لك من تأييدي في اتخاذك قرار الانفصال إلا أنّني أوصيك بمحاولة الصبر على زوجك إذا كان يحبك ويخلص في ذلك الحب ، فلعلّ الله تعالى أن يحدث بعد أمراً ، خاصة أن زواجك منه لم يمض عليه إلا سنتان ، ولا تنسي وجود الولد بينكما .
فخلاصة الرد أن طلبك بالانفصال أمر سائغ في مثل حالتك ، وأنصحك بمصارحة والديك بعد الاستخارة ، مع التأمل في ذلك اختيار قرار الانفصال ، ومراعاة ما يترتب عليه من مصالح ومفاسد .

هذا ما ظهر لي يا أختي من خلال قراءتي لرسالتك فقط ، بناء على أن كل ما جاء فيها حق وغير مبالغ فيه.
 وختاماً : أسأل الله تعالى أن يهديك ويوفقك إلى ما فيه خير لك في دينك ودنياك ومعاشك وعاقبة أمرك ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات