كيف أتصرف مع زلة أخي ؟
33
الإستشارة:


أنا فتاة 23 عام من أسرة محافظة و أخي الكبير 24 عام طيب جدا و ظاهره التدين والصلاح خريج فسم الشريعة و يعمل الآن مدرساًو قد طلب الزواج ونحن نبحث له، انصدمت البارحة حين اقتربت من دورة المياة الساعة الواحدة

فإذا هو يأخذ شاور الذي أدهشني أني سمعته يقول ( ألو ... أنا خالد .. مين .. أنت حسن ) باسلوب مائع و جلس هكذا حوالي ربع ساعة من اتصال إلى آخر لا أعلم على من يلعب بنات .. أولاد.. لا أعلم ما الأمر !! كيف أتصرف ؟

طرقت الباب عليه و قلت يالله طولت قال : ايش
قلت : طولت ذهبت إلى غرفتي باكية لا أعرف ماذا أفعل؟
آخر من أتوقعه يفعل مثل ذلك ! هل أمرر الموقف كأنه لم يحصل و أدعو له ؟

أم أبين له أني استمعت له و أنصحه ؟ فكرت .. إنه منكر و علي إنكاره أرسلت على جواله هذه الكلمات
قلبي الذي أحيا به صلاحه ..صلاح حياتي نقاؤه .. نقاء حياتي إنه مركز الأمر أريده دوما في رقي و لا أرضى له الدون أبدا و بأي حال من الأحوال ذلك أمر أساسي في استقرار حياة الإنسان

الآن ماذا أفعل هل ما اقترفه ذنب أسأل الله أن يغفره فقط أم أن الأمر أكبر .. هل أخبر والداي بما حدث – أخشى أن أصدمهما -  أو أتابع جواله مثلا
أم ماذا أفعل ؟ دلوني جزاكم الله خيرا فأنا الآن لا أثق فيه كما في السابق و أشعر بفجوة بيني و بينه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.. أما بعد.. فأشكر الأخت المستشيرة على ثقتها بهذا الموقع المبارك كما أشكر الأخوة القائمين على إتاحة الفرصة لي لتقديم استشارة نافعة فأقول وبالله التوفيق.

أولا: أحيي فيك أختي المستشيرة هذا الحس المرهف، والحرص الواضح على أخيك، وهذا دليل إيمان راسخ، وضمير حي، وحب صادق لأسرتك.. وأهنئك على ذلك وأسأل الله تعالى لك المزيد من فضله.

ثانيا: ما ذكرته هو مجرد احتمال، والأصل في أخيك لا سيما مع ما ذكرت عن خلقه ودينه الأصل فيه النزاهة، ومع ذلك فلا مانع من النصح والتوجيه إما من باب العلاج إن كان قد وقع في الخطأ والزلل أومن باب الوقاية إن لم يقع.

ثالثا: أعجبني أسلوب نصحك له عن طريق الجوال، وكانت عباراتك مناسبة وهادفة، وأدعوك للاستمرار في نصحه من وقت لآخر من خلال الرسائل والإيميلات.

رابعا: أتمنى أن تعجّلوا في البحث له عن زوجة.. حتى تشبع حاجاته العاطفية والنفسية.. والزواج في هذا الوقت أفضل وسيلة لعفة الشباب عن المحرمات.

خامسا: أنا لا أؤيد ما ذكرته في نهاية الاستشارة من إخبار والديك أو متابعة جواله؛ بل يجب أن ينمى في نفسه مراقبة الله تعالى وخشيته في السر والعلن، ولأنه وصل إلى سن يستغل بشخصيته، وإنما أرى من وجهة نظري الاستمرار في النصح والتوجيه غير المباشر.

سادسا: كما لا أتفق معك في فقدان الثقة به، أو توسيع الفجوة بينك وبينه؟! بل عليك بتجديد الثقة فيه، والقرب منه، فهو أخوك.. وسنه قريب من سنك.. ولديك من القدرة على التأثير عليه، وهو بحاجة إلى التأثير فيه وهذا لا يكون إلا باحتوائه والقرب منه.

سابعا: مع جميع الوسائل والطرق لا بد من الالتجاء إلى الله تعالى بالدعاء.. أسأل الله تعالى لي ولكم الثبات على الأمر والعزيمة على الرشد والفوز بالجنة والنجاة من النار.

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات