زوجتي تعلم ما في القلوب !
10
الإستشارة:


مستشارونا الفاضل السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .....

متزوج من سنتين وحياتي مع زوجتي عذاب دائم منذ عودتنا من سفرنا شهر العسل بدات تزعل لاتفه الاسباب التي اعلمها ولا اعلمها لاتكلمني ولاترد علي وترفع صوتها علي

اناانسان مثالي لااحب المشاكل ابحث عن حياه سعيده كنت احبها بجنون فاذا زعلت اذهب واراضيها احيانا اجلس يوما كاملا لا اخرج لاجل ارضاؤها استمرت على هذا الحال الا ان كرهت حياتي معها واذا ناقشتهالماذا تزعلين ماذا عملت لك تقول شكلك يوحي بانك تقصد كذا وانا ولله لم اقصد ذلك دائما تبحث عن زلاتي ماتتحمل اي شئ مني تكبر كل شئ تقول انك ماتحبني انت مغصوب علي وانا ولله عكس ذلك فعلت المستحيل لاجل ارضاءها اهنت نفسي وكرامتي لاجل ان ترضى وان تقتنع اني احبها لكن لافائده عندها اعتقاد اني لااحبها لذلك لاتتحمل اي شئ مني

دائم حياتنا نكد لاتريدني ان اعصي لها امرا ولا ارفض لها شيئاواذا رفضت زعلت وقالت انت ماتحبني شفت انت تكرهني مرت الايام على هذه الحاله وانا احاول اصلاحها لم استطع قدمت لها كل ماتحتاجه من مال اعطيتها الهدايا بالاف اعطيتها كلام الحب حاولت اشباعها عاطفيا باني احبها لكنها دائم تشك في ذلك اذا ذهبت لاهلها اكلمها في كل وقت اسال عنها حتى مع امي ادخلتني في مشكله معها عندها احساس ان امي لاتحبها واختي ايضا ليس عندي الا مشاكلها معي ومع اهلي تقول شكل امك ماتحبني واضح من شكلها انا احس انت ماتدري عن الحريم وامي عكس ذلك تحبها وتحترمها

قبل يومين جاءت الي تقول انت تجامل في كلامك معي كل كلامك في انك تحبني مجامله انت تكرهني عايشا معي عشان تمشي الحياه وانا عكس ذلك حتى في الجنس بدات تدخلني في مشاكل تقول انت تجامعني بس كذا عشاني ؟؟؟

ماالحل مع هذه المراه حاولت ان اكسبها لكن دون فائده تقول انها تحبني وانا لااحبها فعلت المستحيل لاجلها لكن دون فائده بالاخر تقولي انت تجامل مانت صادق معي ...ولا اخفيك مره زعلت تقول انت اول ماتزوجنا اذا زعلت تجي تراضيني والحين ماتجي تراضيني زي اول بس تقعد تلقي علي المحاضرات والنصائح حاولت معها انبتها نصحتها فهمتها اني احبها لكن دون فائده عندها اعتقاد لا اعلمه اني لا احبها ولا اخفيك تقول لي قبل ايام انك اول تحبني تجي تراضيني والحين بس تسدل على النصائح والعتاب عجبي منها يامستشارونا كيف تقول ذلك وكنت في بدايه حياتي معها تقول اني لااحبها؟؟؟

 والحين تقول اول تحبني والحين لا ارجوك ماذا افعل في كل مشكه تطلب الطلاق تقول من حقي اعيش لا اريد العيش مع انسان لايحبني وانا عملت المستحيل لاجلها لكن دون فائده وانا ولله احبها حبا جنونيا وتعلم هي بذلك لكن لماذا تفعل هكذا لا اعلم .

ارجوك ساعدني في اسرع وقت لانها الحين زعلانه عند اهلها عندها احساس اني اجامل في حياتي معها وفي مشاعري وعواطفي مع اني اكتب كل يوم فيها قصيده تعبر عن حبي لها لكنها مصره على اني لااحبها .  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . أخي الكريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أحيي فيك روحك الطيبة وأخلاقك العالية في تعاملك مع زوجتك ، وهي لم تشكر الله على هذه النعمة التي وهبها إياها , أنت صبرت على زوجتك الحساسة جدا سنتين من الزمن , ومنذ البداية تركت لها الحبل على الغارب ولم تحاول أن تضبط سلوكها تجاهك .
لا تظنن أخي الكريم أنني لا أشجع فيك روحك الطيبة وأخلاقك العالية ... إلخ ؛ فأنت مأجور على صبرك عليها خلال هذه الفترة فقد طبقت قوله تعالى : ( وجعل بينكم مودة ورحمة ) ، ولكن تساهلك معها جعلها تتمادى في تصرفاتها هذه حتى وصل بها الأمر أن طلبت منك الطلاق دون أن تعرف هي عاقبة ذلك كما ذكر حبيبنا عليه أفضل الصلاة والتسليم : ( أيما امرأة طلبت الطلاق من زوجها من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة ) .

نصيحتي لك أخي الكريم أن ترضي زوجتك بالطريقة التي تراها مناسبة لك ولها وترجعها إلى البيت , وقبل ذلك تكون لديك خطة متكاملة للبدء معها وتتلخص كالتالي :

1- الجلوس معها جلسة محاورة ومصارحة واجعل حوارك معها مبنيا على منطق العقل كأن تسألها ما المبرر للتصرف الذي تصرفتيه معي في ذلك اليوم وتذكر لها التصرف الذي لم يعجبك منها, وفي المقابل تذكر لها أنت تصرفا يدل على أنك تحبها وأنها هي من أولوياتك . الغاية من هذه الطريقة أخي الفاضل هو أن تجعلها تقتنع بخطئها وتنصفك من نفسها .

2- ابدأ تدريجيا بالتخفيف من الرومانسية الزائدة لعل هذه الرومانسية سبب في حساسيتها .
3- استخدم معها أسلوب الحزم مع الوسطية " لا إفراط ولا تفريط " في جميع تعاملاتك معها .
4- حاول أن تهديها ما هو مفيد لها من الكتب والأشرطة التي تبين لها قيمة الحياة الزوجية وناقشها بما قرأت أو سمعت .

5- استمر في نصحك لها وتذكيرها بين فترة وأخرى أن العلاقة الزوجية مبنية على التضحية من الطرفين وبين لها أهمية دورها في هذه العلاقة إن ارادت لحياتكما الاستمرارية والنجاح .

أسأل الله لك التوفيق في إصلاح زوجتك وأن يرزقها الفطنة وتقدير الحياة الزوجية إنه على كل شىء قدير .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات