الحب النتي صعب تركه .
13
الإستشارة:


السلام عليكم
انا فتاة عمري 22 سنه وغير متزوجه..اسرتي الحمدلله ليسو مقصرين معي في شيئ الا القليل من الحنان..
مرتبتي بين اخوتي الخامسه ويوجد بعدي ثلاثه
اتعرفت على شخص قبل اكثر من سنتين عن طريق النت (الشات) واعجبت فيه كثيرا

وهو اكبر مني ب 5 سنين اصبح كل حياتي افكر فيه في كل وقت.. انا شخصيتي اصلن كانت ضغيفه واعاني من التأتأه وبعد ماتعرفت عليه احس حياتي ان تغيرت كثيرا واصبحت واثقه من نفسي حتى التأتأه احسست انها خفت كثير عن السابق

حتى اخواتي واهلي وكل من حولي لاحظو هذا التغيير الجذري فيني يقولون لي شخصيتك تغيرت كثيرا واصبحتي تتحدثين مع الناس.قبل شهر تقريبا اكتشفت انه متزوج ومطلق ولديه ولدان.

انصدمت من المره الاولى لاكن كنت اشعر انه متزوج لان البلد الذي منه يتزوجون وهم صغار بسبب ذالك لم انصدم من زواجه كثيراومع ذلك مشاعري لم تتغير تجاهه بل اصبحت اشعر بالحزن تجاهه واتمنى مساعدته
قبل سنه تقريبا قال لي اريد رقم اخاكي الكبير
واباكي لكي اقوم بخطبتكي منهم

 لم اصدقه ولا افكر بالزواج منه و لم اصدق كلامه ولم اخذ الموضوع جديدا لاكنه لمح لي اكثر من مره.
الى الان لم يراني ولم افصح له عن لقبي  ولا عن اشياء كثيره عني لاني لست واثقه به ثقه كامله وعلاقتي معه فقط عن طريق الانترنت لا اكثر

لكن قلبي متعلق به كثيرا. ارجوكم ساعدوني لاتقولو لي ان اتركه لان الامر صعب على كثيرا واريد ان اعرف وهل هو صادق في مشاعره؟؟ وجزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله رب العالمين . والعاقبة للمتقين.. والصلاة والسلام على حبيبنا نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

شكرا لك أيتها الحالمة الصغيرة أنك استيقظت من الحلم الطويل وأرسلت سؤالك لموقع الأسرة والأحبة((المستشار)).

عزيزتي: العلاقة الحميمية شيء جميل في الوجود.. والمشاعر الفياضة عطاء بلا حدود.. والحب هبة الرحمن لينقذ القلوب من صحراء الجفاء والعناد، والسعيد من وهب حبيبا يفهمه ويساعده ويستر عليه في كل أحواله، وهذا هو الحب الحقيقي، وله أنواع:

حب فطري وهو حب الوالدين والأهل والأرحام.
وحب مكتسب وهم الأصدقاء والأقارب .
حب من نوع آخر هو حب الأتقياء والصديقين  وأجره درجات عليا في الميزان: وهو الحب في الله.

ونوع ليس بالأول ولا الثاني ولا الثالث:ليس له وصف ولا عنوان: وهو حرقة في القلب وسواد في الوجه وضعف في البدن عن الطاعات والصلوات ومشغلة عن عبادة الرحمن: وهو الحب وهو وهم وزيف وضياع للأعمار وسيئات في الميزان وهو اللهو والزيف وهو من ألاعيب الشيطان.

سواء كان عن طريق مباشر كاللقاء والتعارف المباشر والإعجاب، ووإلخ، وطريق غير مباشر من وراء الحواجز والجدران كالمعاكسات الهاتفية والانترنت والشات والمحادثات وووإلخ، فهل رأيت عزيزتي: ما أسهل أن يلقي عليك الشيطان ألاعيبه فوصف لك تلك العلاقة المحرمة بأنه حب وسلوان وتغيير في شخصك وقوة في اللسان ..
أختي الحالمة:

هذه العلاقة لاشك أنها زائفة بدليل صدق توقعاتك بعدم الثقة بهذا الإنسان ، فاحمدي الله على أن وفقك وهداك وسددك وأعانك على النفس الأمارة بالسوء، وتوجهي إلى الطريق الصحيح بقطع هذه العلاقة حالا دون تردد، بتغيير الإيميل الخاص بك، وتغيير كل ما يمت لتلك العلاقة الموهومة .

عزيزتي:

عليك بالتضرع إلى الله تعالى بالتوبة والاستغفار عن إضاعة الوقت في تلك المحادثات ، ولا تربطي أبدا بين تغييرات حاصلة وبين تلك العلاقة كالتأتأة، أو القدرة على الحوار أو نحو ذلك،((لأن الإنسان الصادق الخير يمتلك طاقة عجيبة وهائلة كامنة في نفسه تعينه على التغيير والتطوير في اكتشاف قدراته ومهاراته الباطنة)) فربطها بتلك المكالمات العابرة غير الهادفة سيقلل من قوة طاقتك وعنفوان جمالك وقوة شخصيتك، و سيضيع عليك زهرة شبابك وربيع أيامك في لأواء فراق، ومرارة طريق، كان الشيطان فيه صاحب ودليل ، وبئس الصاحب والدليل.

ابدئي بداية جادة ورائعة بدلا من البداية الحالمة ، لأن ((من جد وجد)) (( ومن حلم يمكن أن يسقط)) فانتبهي ثم انتبهي من السقوط في براثن تلك الألاعيب والخداع والأكاذيب سواء باسم الحب أو الزواج .
واحمدي الله أنك لم تصرحي باسمك أو ما يدل عليك ، وهذا يسهل عليك سرعة التخلص من ذلك الرجل اللعوب.

ثم عليك النظر إلى الحلم الجميل وهو الارتباط بزواج صحيح بطريق صحيح ليكون أمامك الحلم بزوج سعيد وأسرة واعدة بالخير لما في نفسك من الخير والعطاء.

واستعيني بالله في قضاء وقتك وفراغك بعمل نافع وفكر جميل بدلا من اللهو واللعب. قال تعالى {إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا}[الإسراء:36] .

وفقك الله ,أعانك وسدد خطاك .

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات