كيف أنمِـي أموالي ؟
28
الإستشارة:


اخواني قد رزقني اللة مبلغ من المال ورثته عن امي  ولكن لااستطيع تنميتةمع اني متعلمة ولكن لااعرف كيف اعمل لتنميتة وذلك بعمل مشروع مثلا او المشاركة في اي عمل رغم اني حا صلة علي البكلوريوس ولكن من كلية الشريعة لذلك أخذت اصرفة في وجة الخيربتعليم المحتاجين وسد حاجة اليتامي

 ولكن من المعلوم ان المال اذا مازاد نقص حيث انه ليس لدي دخل او عمل ولقد احببت عمل الخير كيف اعمل خاصة اني انطوائية ولا استطيع التواصل مع الأخرينحيث اني جدا حساسة ولا احب ان يغضب احد مني

ولا ان اغضب احد لعدم اتقانهم العمل  وافضل ان انجز عملي المتقن بنفسي بعيدا عن مشاكل الناس ما رئيكم ماذا افعل كيف انمي مالي لأوفي احتياجاتي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أشكركِ يا أختي الكريمة على زيارتك موقع المستشار.

أعجبني يا أختي الكريمة تصرفكِ الحكيم في طلب المشورة - وفقكِ الله تعالى - وأعانكِ على كل خير.. ففي الحديث ( نعم المال الصالح للعبد الصالح ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم. المال نعمة ونقمة! نعمة إذا استخدم فيما يرضي الله تعالى في أوجه الخير الكثيرة وأعمال البر العديدة والمشاريع النافعة الطيبة التي تعيد على الفرد والمجتمع النماء والتقدم... والمال يكون نقمة إذا أنفق بلا ضابط شرعي أو عقلي! ففي الحديث ( وعن ماله من أين أكتسبه وفيما أنفقه) أو كما قال صلى الله عليه وسلم. وإني أتلمس فيكِ الخير وأستشعر فيك حِسَ المسؤولية إن شاء الله تعالى. نصيحتي لك أختي الكريمة... أن تقسمي مالكِ إلى ثلاثة أجزاء ( جزء للاستثمار الدنيوي – جزء للاستثمار الأخروي – جزء لكِ ولعائلتكِ كضمانة لكِ بعد الله تعالى وكفٍ عن حاجة السؤال! ) التوازن في الحياة مهم فلا إفراط ولا تفريط.

الجزء الأول : المشاريع المادية .

ونقصد بها الاستثمار في الأمور المباحة شرعاً وأنصحكِ بالاستعانة بأحد المتخصصين في إدارة الأموال المتواجدين في المصارف الإسلامية في هذه البلاد المباركة, فهم بإذن الله تعالى قادرين على إعطاءك النصيحة المناسبة والطريقة المناسبة في إدارة مالكِ.. ( تلميحة : جزء من أرباح هذا الجانب سوف تصب في المشاريع التجارة الرابحة.. في المشاريع الخيرية ) وبهذا تحل البركة بإذن الله تعالى في مالك وعمركِ ( نعم المال الصالح للعبد الصالح).

الجزء الثاني : مشاريع التجارة الرابحة .

وأقصد فيها مشاريع النفع العام والخيرية كمشاريع الصدقة الجارية, وكفالة الأيتام وغيرها وأنصحك يا أختي بأن تختاري الجهة الخيرية التي - فعلاً - في حاجة لدعم مادي كالجهات التي تقوم ببناء مبانٍ كوقف لله تعالى كـ(أوقاف الوالدين) وكفالة الدعاة, والبرامج الأسرية التنموية, وإصلاح ذات البين ونحو ذلك... هي كثيرة في هذه البلاد المباركة ,وكثير منها لديه أقسام نسائية يمكنكِ زيارة تلك الجهات التعرف على أنشطتها ودعمها بما يعينك الله تعالى عليه.

الجزء الثالث : رصيد
أحرصي أن يكون لكِ رصيد من المال دائماً فكما يقال ( دراهمك مراهمك ) وهذا الرصيد يجب أن تتعاهديه بالتنمية (10% من دخلك كل شهر يضاف له) وبتزكيته مع كل عام.. ليكن لديك هدف رئيس من هذا الجني خلال سنة أو ثلاث أو حتى خمس سنوات؛ كشراء سيارة أو منزلٍ أو غير ذلك من الأمور الشخصية والخاصة.

بهذا يا أختي الكريمة تكوني في حالة بإذن الله تعالى من التوازن المادي والنفسي وأيضا يكن لك أثراً طيباً إن شاء الله تعالى... وفقك الله وكتب أجركِ.. ولا تنسينا من صالح دعائك.

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات