أختي تكرهني وتحقد علي .
20
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مستشاري العزيز :

مشكلتي بكل بساطة هي علاقتي السيئة والتعيسة بيني وبين اختى التى تكبرني بعامين ؟
فانا اشعر بانها تكرهني جدا وذلك لانها تراني اخت غير مثالية ولا تحصل مني على الكثير مما تتوقعه وكثيرا ما كانت تصرح لي بانها تتمنى لو كان لها اخوات غيري حتى لاتظطر للتعامل معي  
كما انها تثير المشاكل كل يوم على اقل واتفه الاسباب
وذلك جعلني اتجنبها طوال سنوات حياتي معها وحتى بعد زواجي والابتعاد عن البيت
واقصد بالتجنب هو عدم الاحتكاك بها كثيرا ولكننا نرى بعض مرة في الاسبوع واحيانا اكثر من ذلك ونتحدث بشكل طبيعي ولكنه حديث سطحي  

وسبب تجنبي لها هو صفاتها السيئة التى لا استطيع التعامل معها او التعايش معها ومنها
1- حب السيطره الكبير جدا لديها بحيث اذا اتخذت قرار غير قرارها اوكانت لي مواقفي الخاصة من بعض الامور فأنها تثور ونتجادل وقد تتلفض بكلمات تجرح مشاعر ي لابعد الحدود وقد تنعتني بصفات تقلل من ثقتي بنفسي كالفاشلة وعديمة الجدوي والمشاعر ودون ان تعتذر او تبدي اي شعور بالاسف

 2- حساسيتها المفرطة لاي تعليق او اختلاف في وجهات النظر او اي نقد بحيث ندخل مرة اخرى في جدال وشجار شديد

4- انتقادها الشديد لكل شي في حياتي الذي اواجهه بالدفاع فندخل مرة اخري في نزاع وشجار وجدال وقطيعه ليومين او ثلاث حتى اعود لها لتهدئة الامور (طبعا لانها الاخت الكبري )

5-الشك والظن السيئ بي وبكل ما اقول او افعل حيث تقل ثقتها بالناس وبكل نواياهم فهي ترى دائما ان لى قصد او مغزى او هدف مما اقول او افعل

6- الانتقام فهي ترد على تصرفاتي الغير مقصوده بتصرفات تتعمدهاوذلك فقط للرد بالمثل

7- المقارنة :دائما تقارنني بغير من الاخوات وان علاقاتهم افظل وانها تتمنى لو كان لديها اخوات غير حتى لاتظطر للتعامل معي

8-عند حدوث اي شجار تذكرني بمواقف مضى عليها عشرات السنين وانها لا تنساها لي ابدا هل هذا حقد ام ماذا ؟؟؟؟

9-متكبره فهي لاتميل ابدا الى الاعتذار او حتى ابداء اي شعور بالاسف عندماتجرح مشاعري وترى انني لابد ان اعتذر لها في كل المواقف لانها اختي الكبري

 
هناك الكثير والكثر مما يحزنني ويشعرني بالتعاسة كلما فكرت في هذه العلاقة التعيسة بيني وبينها

تجنبي لها يثير الغضب والحقد لديها
انا واختي مختلفتان جدا
 انا هادئة وهي عصبية
انا اميل الى التسامح وهي تميل الى عدم الغفران
اميل الى حسن النية وهي تميل الى الشك وسوء النية

هذه هي الحقيقة المرة
انا لا اشوهه صورة اختي بل لديها كذلك صفات جميله ولكن لا اعتقد انها تكفي لبناء علاقة سليمه معها

كل ما افعلة الان هو تجنبها حيث لا احب الاختلاط بها كثيرا دون ان اشعرها بذلك او اجرحها باي كلمه ولكنها تشعر في قرارة نفسها بذلك
مما يزيد الحقد والكره

مستشاري العزيز
انا في حالة من التشتت الذهني والحيرة ولا اعرف كيف اتصرف لاحسن علاقتي باختي دون ان اسمح لها بجرح مشاعري او السيطرة على ودون ان ادخل في دوامة من الجدال والشجار  

احب اختي جدا رغم تجنبي لها
وانا اعلم انها تعيش حالة من التوتر والقلق النفسي وعدم الثقة بالنفس لانها انسانة تسعي للمثالية في حياتهاولذلك فان تجنبي لها يثير كرهها الشديد لي

 
مع العلم انني اختها الوحيده وهي اختي الكبري وقد توفيت والدتنا ونحن صغار بالسن

 
بأنتظار ردكم على

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت عالية : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد :
إن كان الأمر كما قلت فالوضع فعلا مؤثر جدا فإن الإنسان اجتماعي بطبعه ويحب أن يكون له خاصة يرجع إليهم في همومه واستشاراته وأفراحه وأحزانه ، وقديما قيل :

أخاك أخاك إن من لا أخا له
كساع إلى الهيجا بغير سلاح

لذا فإنه من المحزن فعلا أن يكون أقرب الناس إليه هم أبعد الناس عنه في المشاعر والمواقف .

لكن أختي الكريمة هل فقد الأمل ؟ كلا فهناك العلاج القرآني : ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) ( فصلت : من الآية34 ) .
كما أنه من المعتاد ان تغار الأخت الكبرى من الأخت الصغرى حيث إنها أتت بعدها وأخذت مكانها أو مكانتها ، لكن هذا يظل في مرحلة الطفولة ولا يتعدى إلى مرحلة النضج . ولعل هذا ليس متكررا بشكل كبير وهناك احتمال أن تكون الأخت تعاني من مرض نفسي معين فالله أعلم بذلك ، ومع هذا فأوصيك بالآتي :

1) مراجعة نفسك فقد تكونين متسببة بشكل أو آخر في إثارة نزعة الغيرة لديها منك كالمقارنة أو غيرها .

2) زيدي من إكرامها واثبتي على ذلك ، فأنا أعرف أناسا وقت الإساءة عليهم ليس من أخوانهم بل من أقاربهم بشكل عام ، ومع ذلك استمروا في العلاقة رغم نكدية الطرف الآخر.

3) عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏أن رجلا قال : يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي ، فقال ‏: ( ‏لئن كنت كما قلت فكأنما ‏‏ تسفهم المل ،‏ ‏ولا يزال معك من الله ‏ ‏ظهير ‏ ‏عليهم ما دمت على ذلك ) . فتأملي في هذا الحديث أختي الكريمة.

4) كما آمل أن تتأملي قول هذا الرجل الكريم الأصيل ماذا يقول :
 
وإن الذي بيني وبين بنـي أبي
وبين بني عمي لمختلف جـدا

فإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم
وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا

وإن ضيعوا غيبي حفظت غيوبهم
وإن هم هووا غيي هويت لهم رشدا

وإن زجروا طيرا بنحس تمر بي
زجرت لهم طيرا تمر بهم سعدا

ولا أحمل الحقد القديم عليهــم
وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا

لهم جل مالي إن تتـابع لي غنى
وإن قل مـالي لم أكلفهم رفدا

5) يقول الخبراء في العلاقات الإنسانية والاجتماعية أننا علينا أن نقبل الناس كما هم لا كما نريد . بالطبع هذا إذا أردنا أن تستمر العلاقة .
وفقك الله لما يحبه ويرضاه .

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات