أسمعوني كلاما منطقيا وشاعريا .
30
الإستشارة:


انا اسمي أ ذكر  عمري 24 سنة   ادرس الاردن بالجامعة  تسويق سنة اولى وفصل اول يعني جديد بالجامعة

وقدر درست قبل ذلك بالجامعة العربية المفتوحة ادرب انجليزي ولم استطيع الاستمرار بالجامعة وقبل ذلك درست بالكلية العربية بالاردن  ورسبت بالكلية لكثرة الغياب  الان انا ادرس بجامعة تسويق  .

ما اعاني منه هو اني عندما ادخل الجامعة اشعر بتوتر شديد اواسي نفسي واهدئ من نفسي لكن لا استطيع نهائيا  يبداء التوتر بدايته عندما اخرج من المنزل بالصباح لذهاب  الى الجامعة اتوتر قليلا وعندما اصل الى مجمع باصات الجامعة يبداء التوتر يزداد وعندما ادخل الجامعة رقبتي تصبح تؤلومني جدا من كثر التوتر اشعر ان رقبتي اصبحت متشنجة اذهب الى الحمام الجامع لكي احاول ان اهدئ من نفسي واخذ نفس عميق احاول اخرج مرتاح قليلا ثم يعاود ارتاح عندما اتحدث مع الناس عندما اشعر نفسي لوحدي اتوتر كثيرا كلما تحدثت مع الناس كلما ارتحت اشعر بالانتعاش
لذا لم اكن احضر محاضراتي بالجامعة السابقة لان اصدقائي من تخصصات اخرى

طلب مني احد اصدقائي بجامعة اخرى ان اقدم عنه مادة اللغة الانجليزي ووافقت عندما دخلت تلك الجامعة وهي ليست جامعتي لم ينتابني شعور بالتوتر بالعكس اكون نشطا  اطون مشاركا بالقاعة اي شيء اعرف انه ليس موقعي اتميز به عندما اعرف اني سوف استقر بمكان معين اتوتر وخاصة بالجامعة  اشعر ان بعض الناس بالجمعة ينظرون الي باعجاب فلا اعود اعرف التصرف بحركاتي واتوتر او بعض المرات اشعر اني متخلف انهم ينظرون الي بنظرة تخلف واصبح حساس من تصرفات الذين يجلسون حولي بالجامعة ليس لي اصدقاء الان بالجامعة ولااعرف احد بالجامعة لاني جديد بالجامعة
كم احتاج الى استرخاء اكون متلهف الى الذهاب الى البيت لكي انام من كثر التوتر والتعب الذي اعيشه
لكن يوجد معلومة اخرى ان والدي لا يعرف اني ادرس مادة التسويق يعرف اني ادرس ادب انجليزي ويعرف اني حاصل على دبلوم تسويق بالكلية  
ويعرف ايضا اني سوف انهي الجامعة خلال سنة ونصف   ولا يعرف شيء عني لا اعرف لماذا لا اريد ان اقول ان والدي قاسي الان بالعكس الان والدي جيد جدا لكن كان قاسيا وانا طفلا

لا اردي ان اطيل عليك عائلتي كانت مشكال وانا صغير امي وابي يضرب امي ويضرب خواتي ويضربني لكن اعرف الكثير من الاولاد كان مثلي واكثر والان ممتازين بكل شيء لااريدالحديث كثيرا عن اهلي لاني مملت بالحديث عنهم لأستشارين ذهبت الى اطباء نفسين عدد 2 واعطوني ادوية للأكتاب ومنومة هذا قبل 3 سنوات ثم ذهبت الى معالجين نفسين ذهبت الى مركز الراشد بالاردن  وجلست 6 جلسات عن معالج ثم وجدت الموضوع اني اريد ايضا ان استشير اكثر او اريد مستشارة وفعلا حصلت على مستشارة بالمركز كلنها جيدة جدا لكنها كانت ذكية دخلت بي شيئا شيئا وكان اكثر الكلام عن ابي وامي اكثر  ثم دخلت بمواضيع الجنس والسحر  والروحانيات حيث وانا صغير تعلمت الرواحنية عند شخص ساحر وكانت جلسات طويلة جدا جدا جلست عنها 18 جلسة  لم انسى ولا اي جبسة جلستها عندها

 لكن اذكر كثيرا ما تردد علي انه يوجد قاعدة لحل المشكلات وهي ان الانسان عبارة عن مشاعر  وافكار وسلوك تستطيع ان تحلل المشكلة عن طريق هذه  وايظا حاولت اقنعاي باشياء جميلة تعلقت بها جدا جدا كم احبها هذا ما يظايقني ارجوكم احبها اصبحت احاول عدم التفكير بها لا استطيع انها تذكرني بذكريات جميلة انا عنده اكنت اجمل لحظات حياتي كم كنت مسترخيا ومرتاحا كانت ثقتي بنفسي قوية جدا عندها  

ماذا افعل حصل معي بحياتي احداث كثيرة جدا لا  اريد دخول التفاصيل  ولا اريد السماع منكم ان اراجع معالج او طبيب انا اريد من يتحدث معي بكلام منطقي جدا وشاعري جدا لكي اشعر بأسترخاء هذا ما اتحاج اليه وشكر لكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ الفاضل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مرحباً بك على موقعنا ، ونرجو أن نكون عند حسن ظنك ، وأن يمكننا الله من مساعدتك قدر الإمكان .

يبدو أن مشكلتك لها عدة جوانب ، والجانب الأول والأهم فيها هو عدم توفيقك فى دراستك الجامعية ، وتنقلك من دراسة لأخرى ، دون أن تكمل أياً منها ، وهذا مافهمته من حديثك .
وأعتقد أنني يجب أن أتساءل عن كيفية التحاقك بدراستك ، فهل هي من اختيارك أم فرضت عليك ؟ فكما هو متعارف عليه فإن الإنسان يفشل حينما يدخل شيئا هو مجبر عليه حتى لو كانت قدراته أعلى من القدرات المتطلبة لهذا الشيء ، ولكن عدم رغبته فيه تعطل هذه القدرات  . ثم يحدث الفشل ، ويتكرر ، حتى تظهر تلك الحالة من التوتر التى تنتابك ، وأنت بالجامعة .
فهذه الحالة تظهر نتيجة لتوقعك الشعوري أو غير الشعوري بالفشل أو إمكانية تكراره ، وربما هذا ما يفسر غياب هذا الشعور بالتوتر في الجامعة التي لا تدرس بها ، والتي لا يطلب منك فيها شيء ،فهي هنا لا ترتبط بالفشل . وما أعنيه هو أن تكرار الفشل فى الدراسة الجامعية أعاق لديك الثقة بالنفس ، وحدثت رابطة بين الجامعة والإحساس بالفشل ، فيظهر التوتر خلال تواجدك بها .

أما عن علاقتك بأمك وأبيك فكما ذكرت أنت فى رسالتك هى قصة متكررة فى كثير من البيوت ، والأسر . ونتيجة لهذه العلاقة ظهر تعلقك بالمعالجة ، التى حتى لو صغر سنها فهي بالنسبة لك بديلة للأم وحنانها ، وما يحدث من تعلق بها فترة العلاج هو أمر - إلى حدٍِ ما - طبيعى ، فالمعالج أو المعالجة هو شخص يهتم بك ، ويلتفت لك ، ويستمع لك بتقبل مهما كان ما تذكره له ، وبالتالي يحدث تعلق به ، إلا أنه سرعان ما ينتهي حينما يكتشف المريض أن حبه للمعالج لكونه يهتم به ، كما أن هذا الأمر لابد أن يشغل بال المعالج ، ويستخدمه فى فترة العلاج فى توجيه المريض ، ودفعه للاستمرار فى العلاج ، ثم وقبل أن ينتهى العلاج يركز المعالج على تخليص المريض من هذه الحالة ، أو تعديل مسار هذه المشاعر ليفهم المريض أنها تعلق ليس بشخص المعالج ، ولكن بما يمثله المعالج له من بديل للأم أو للأب أو ....

ولا أعرف لماذا تطلب عدم نصيحتك بالذهاب لمعالج ، وكذلك لا أعرف لماذا لاتكمل علاجك . يمكن أن يكون تفسير ذلك - على مستوى غير شعوري - هو أنك ترغب فى أن تظل مريضاً حيث يبرر لك ذلك عدم قدرتك على النجاح ، ويجعلك تستحق العطف من الآخرين ، وهو ما تحتاجه من مشاعر وتقبل من الآخرين .

الحل : وينقسم الحل من وجهة نظرى لعدة نقاط هي :

1- حاول أن توسع دائرة علاقاتك حتى تأخذ من علاقتك بالآخرين الحب والحنان الذي تحتاجه .

2- حاول أن تجعل من الجامعة ملتقى لأشخاص تستريح لهم ، وتتفاعل معهم .

3- حاول أن تمارس الاسترخاء ( الذى أعتقد أنك تدربت عليه ) وأنت داخل الجامعة ، بالإضافة إلى النفس من البطن وتخرجه ببطء ، حيث يساعد ذلك على الهدوء الداخلي ويخلصك من التوتر .

4- حاول تفيسر عواطفك تجاه معالجتك ، وتفسرها بصورة متعقلة لتدرك أبعادها بينك وبين نفسك .

5- حاول أن تبحث عن هواية تمارسها وتنجح فيها ، فهذا سوف يساعدك على رؤية ذاتك وأنت ناجح ، بالإضافة إلى أن الهواية سوف تخلصك من بعض التوتر .

وفقك الله ، ووالنا بأخبارك .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات