أرجوك : دعني أنم في فراشك !
11
الإستشارة:


متزوجة منذ عشرين عاما ولدي ولدان الأول في الجامعة والثاني أصغر منه بخمس سنوات . تزوجت من قريب لي وكان لديه أربع بنات وولد حيث توفيت والدتهم .

ومنذ اليوم الأول وأنا أشعر بأن زوجي ضعيف جنسيا وأشك بذلك لأنني كنت أرى بعض الوصفات الطبية من طبيب للمسالك البولية كنت في هذه الفترة صابرة وأرضى بما قسم لي ربي إلا أنني ومع مرور السنين ونتيجة تجاهله لي حيث كان يحاول عدم التقرب مني

على سبيل المثال كنت أشعر بأنني إذا جلست بجانبة على كرسي يحاول دون أن يشعرني أن يغير مكانه وهكذا وكنت متفهمة لهذا وأشعر بأنه حساس جداً ولكن ومع مرور الوقت نتيجة تجاهله ونتيجة المشاكل التي كانت تحدثها ابنته الكبرى ونتيجة تجاوبه معها في كل شيء جتى ولو كان الأمر يخصني جعلني لا أحتمل مع العلم بأنني كنت أعاملهم جميعاً وكأنني أمهم والله وكان الجميع يشهد لي بذلك حتى أن زوجي كان يقول بأنك عملت لهم ما لم تفعله لهم أمهم .

كانت البنت الكبرى عمرها 11 عام والباقي أصغر منهاحيث كان منهم عمره أشهر ومنهم ثلاث سنوات وهكذا .في يوم من الأيام وعندما كانت البنت الكبيرة تساعد في تنظيف المنزل مرة أخوها الذي هو ابني من أمامها فقامت بضربة لأنه لم ينتظر لحين انتهائها من ترتيب المنزل مع العلم بأنه كان يبلغ من العمر 10 سنوات وعندما حضرت الى المكان لأستفسر ما الذي حدث تدخل الأب الذي بدأ يقول لا تتدخلي ووبخني ونتيجة التراكمات حيث كنت أطلب منه في بعض الأحيان ليجلس فقط ليحدثني أو لأخذي مشوار مثلا ونتيجة تدخل ابنته في أمور تخصنا ونتيجة لأن البنت الكبرى بدأت تأمر أخواتها بعدم طاعتي في أي أمر مع أنني كنت أعتبر جميع البنات عدى الكبرى بأنهم بناتي لم أشعر بنفسي وبدأ جدال بيني وبين زوجي كما أنني أصبحت أنام في غرفة مع البنات لعدة أيام وذلك لشعوري بأنني سوف أهمله لأنه لا يهتم بي حيث كان هذا قصدي ولم أكن أدري بأن هذا الشيء سوف يسبب له ألماً كبيرا كما أنني أحضرت أهلي وأخبرتهم بالموضوع أمامه حيث قلت أمام الجميع بأن زوجي يهملني كما أنه هجرني أمام الجميع وأنني أريد أن أعيش في بيت لوحدي أو أن يطلقني فقال بأنه لا يريد أن يطلق وأنه يريد أن يستأجر بيتاً لأنه يريد أن يرى الأولاد ولا أدري ما الذي حصل حيث كان الأمر جديا فقام الزوج باستئجار بيت وأثثه من جميع ما يلزم .

كنت أعتقد حينها بأنني خرجت من بيتي إلى بيت جديد ولم بخطر ببالي مع من سيكون زوجي. لم أفكر أبداً وبدأ يزورنا كل يوم في المساء أو يوم بعد يوم وبدأت أعمل كل الأكلات التي يحبها زوجي حتى ولو اضطرني الأمر لأن أشتري بنفسي جميع الأغراض ولم أكن أدري بأن هذا هو الأنفصال (لم يطلقني ولكنه هجرني)
مع مرور الزمن عدنا أنا وأولادي إلى المنزل الذي كنا نسكنه لأن أبناءه غادرو إلى الجامعات في الخارج ولأن البنت الكبرى تزوجت إلا أن الأب ترك المنزل ليعمل في بلد آخر قريب وبدأنا في أيام العطل أي خميس على جمعة نذهب إليه أنا وأبنائي أحضر له الطعام لمدة أسبوع مثلا وأعمل المنزل  ونساعده في كل الأمور ومن ثم نعود إلى منزلنا ولكن كان عندما أطلب أن أنام معه في نفس الغرفة يقول بان السرير واسع ولكن كل شخص له غطاء لوحده وكان في اليوم التالي مسرورا وأحضر لي هدية إلا أنه بعدها أي في المرات القادمة وأمام أولاده قال أنالا أعرف أن أنام وبجانبي أحد.كما أنه كان طيلة هذه الفترة يغلق باب غرفته عليه عندما يريد أن يغير ملابسه أو أن يدخل إلى الحمام الموجود في غرفته ولا أدري سبب إغلاق باب غرفته عليه .

 سؤالي ماذا أفعل حيث ظهر عندي إكتئاب شديد عند خروجي من المنزل وقال الطبيب النفسي عندما ذهبت إليه بأنني أعاني من اكتئاب مزمن إلا أنني وبحمد الله تحسن وضعي وأكون طيلة الأيام عادية إلا في الليل حيث أحلم بأحلام مزعجة عندما أكون زعلانه . سؤالي ماذا أفعل حيث أننه أحبه وقدمت له مساعدة مالية بكل ما أملك وأريد أن أعيش معه حياة طبيعية كبقية العائلات وأنا راضية به كما هو لكنني أخاف بأن أكون أفرض عليه شيء هو لا يريده كما أنني أشعر وفي بعض الأحيان بأنني لست إلا مجرد خادمة تعمل له كل ما يحتاج وسلم يرتفع عليه فقط لوصول أهدافه.

أنا أبلغ من العمر 48 عاما وهو يبلغ من العمر 62 عاما وأريد أن أعيش بقية هذا العمر في استقرار وهناء أنا وأولادي . أرجو المساعدة شاكرة لكم تعاونكم سلفاً. كما وأنني أرجو إفادتي بخصوص الأحلام التي تكون في الليل وأحيانا تكون مرعبة كما وأنني أرجو أن أبين بأنني ربيت أولادي أحسن تربية طيلة هذه الفترة.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه .
الأخت الكريمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأرجو أن تتأملي مشورتي عليك بروح التفاؤل والأمل :

ـ أشعر أنك قد عرفت السبب الأساس في نفوره من النوم معك ، وهو ضعفه الجنسي - كما تتوقعين وكما يظهر من كلامك وحاله - ، إضافة على أنك تبدين الرغبة في الاقتراب منه والنوم معه ، وهذا يزيده منك نفرة وبعدًا ما دام في هذه الحالة من الضعف ؛ لأنه لا يريد أن يبدي ضعفه أمامك ، وبما أنك يا أختي قد رضيت به كما تقولين على كل حال ، وقد رزقك الله منه الأولاد ، فحاولي أن تجعلي الهدف لك هو العيش معه في سعادة وهناء مع أولادك في ظل بيته وبين يديه ، فالحياة الزوجية ليس الهدف منها في الأساس هو قضاء الوطر والشهوة فحسب ، بل هي كما قال الله تعالى : ( ومن آياته أن جعل لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) ، فازرعي المودة والرحمة والسكن في بيتكم بالابتسامة والفرحة والهدية والاستقبال الحسن وحسن الكلام وجميل الدعاء .

ـ اجعلي قضية النوم هذه رهينة بطلبه أو رغبته ، فالمصابون بالضعف غير المستمر - وأحسب أن زوجك كذلك - تنتابهم حالات قوة ربما تكون مفاجئة ، فإذا ما لمحت هذا منه فلبي طلبه ولا تتأخري عن ذلك .

ـ حاولي جاهدة بأسلوب هادئ وفي الوقت المناسب أن تأخذي ما في خاطره من مشكلات أو هموم ، فإن الهموم والمشكلات الخارجية كثيرًا ما تؤثر على رغبة الرجل في الاقتراب من زوجته ، فإذا ما تخفف منها ارتاحت نفسه ، وأقبل على من حوله .

ـ عنايتك بزينتك وعطرك ولباسك - من دون أن تبدي رغبتك في النوم معه - ربما ساعدته على معاشرتك والارتياح من الاقتراب منك ، فلا تقصري في ذلك .

ـ لابد أن توقني بأن الاكتئاب النفسي الذي تعانين منه هو من تقصير زوجك في إعطائك حقك من المعاشرة ، لأن هذه فطرة فطر الإنسان عليها ، كيف وأنت تحبينه وتبذلين من أجله الغالي والنفيس ، فإذا لم تفد الوسائل السابقة في التأثير عليه ، فإني أنصحك بكل صراحة أن تصارحيه بوضوح أن يسمح لك بالنوم معه وتصارحيه أيضًا أنك لا تريدين المعاشرة !! وإنما فقط الارتياح بالاقتراب منه ، والحديث إليه ، والجلوس بجانبه ، وأثبتي له ذلك بالفعل ، ولا تحاولي معه أن يعاشرك إلا إذا أتت الرغبة منه حتى لا تنفريه منك .

ـ حاولي أن تمددي فترة الجلوس معه أكثر من يومي الخميس والجمعة ، شيئًا فشيئًا ، حتى تشعريه بخفة ظلك عليه ، وعدم إثقالك بالجلوس معه ، ولا تتبرمي من خدمته أو طاعته في المعروف ، بل احتسبي الأجر والثواب من الله تعالى ، فإن هذا طريق إلى الجنة أجمل به من طريق ، ولربما كان ذلك من أسباب ارتفاع كل اكتئاب أو مرض أو تعب نفسي أو عضوي يلم بك ، والله يحفظك ويرعاك .

ـ عليك يا أختي الكريمة بالدعاء في الأسحار وفي السجود وفي كل وقت أن يسعدكما ، وأن يجمع بينكما في سعادة ووئام ، إنه سميع مجيب .

في حالة استفادتك من مشورتي عليك أرجو إفادتي بذلك .
 وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات