زميلتها تعشقها فماذا تفعل ؟
21
الإستشارة:

 
أناأريدحلاً لمشكلتي وبأسرع وقت
 
 أحبتني زميلة لي في العمل حباًوصل إلى أصبحت هيكلاً بلا لحم

 أصبح تفكيرها الشاغل أنافقط وهي تكبرني بسنه وعمري 28سنه

حتى وإن تقابلنا تسلم علي بشوق لايوصف

 وتقبيل في أنحاء جسمي في الشفاه في الصدر

 وإن إمتنعت تزعل علي بشدة

 حبها لي وصل إلى حد الجنون

 آرجوكم سارعوا بحل لها  

 لأني أريد الأبتعاد عنها

 لكني لا أعرف الطريقة المثلى

 لأبتعادي عنها

 
هذه قصة زميلتي أريدكم أن تسارعو لها بالحل

 وكثيراً مأسألها هل أنتي تحبينها

 وتقول لي

 أنالست أحبها ولست أكرهها

  هي أعتبرها كأخت لي فقط

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت العزيزة : أهلا وسهلا بك على موقعنا المستشار وشكرا على ثقتك .

 الواضح من خلال إفادتك هو أن تلكما الزميلتين تعانين معاناة شديدة، فواحدة لا نستطيع من خلال سلوكها الظاهر أن نفصل في أمرها كما سأبين، وواحدة تعاني من مطاردة الأولى لها وتصرفها معها بشكل يتجاوز حدود ما تحتمل العلاقة بين زميلتين.  

فأما ما يجب على زميلتك التي تشتكي فهو أن تعلم الأولى بأن سلوكها هذا غير طبيعي لأنه يشير إلى أحد اثنين على الأقل من احتمالات عدم السواء النفسي هما وسواس الحب والتعلق المثلي أو السحاق ؛ أي انحراف الميل الجنسي إلى نفس الجنس في الإناث ، وعليها كذلك أن تشرط استمرار علاقتها معها بأن تعرض الأولى نفسها على طبيب نفسي وتبدأ رحلة العلاج النفسي ، وأما استمرار العلاقة بعد ذلك من عدم استمرارها فأتركه للطبيب النفسي الذي يناظر الحالة ويعالجها .
 
وما أستطيع تقديمه هنا لك هو بعض الإحالات عن الموضوع وأحسبها ستفيدك كثيرا :
ماذا تفعل المرأة الوحيدة : هل السحاق هو الحل ؟
السحاق عندنا كبتٌ أو رهاب : متابعة ثالثة .
السحاق : أصل وفصل(2) .
السحاق : أصل وفصل(1) .
الحب بين البنتين ، ثم ماذا ؟
وسواس الحب والتعلق المثلي مشاركة2 .

يعني باختصار لابد من الإرشاد إلى ضرورة طلب العلاج النفسي ولا يصح تستمر العلاقة بين زميلتين في العمل بهذا الشكل ، خاصة أن كلتيهما تعاني ، وهذا ما أستطيع الحكم به في ضوء ما وصلني من معلومات من خلال إفادتك ، وأهلا بك.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات