أخي حسّاس وسريع الغضب .
42
الإستشارة:


لدي أخ يبلغ من العمر 13 عاماً . لم تبخل الأسرة عليه بشيء فكل ما يحتاج إليه قد وُفُر له إلا أنه كثيراً ما يُسمع أفراد العائلة - بما فيهم الأبوين - السباب واللعان . علماً بأن جميع أفراد الأسرة ملتزمون بهدي النبي عليه السلام ، وكذلك لديه حساسية مفرطة تجاه النقد والهزيمة ، وهو أيضا ـ  وهذا هو العجيب ـ لا يحب المدح والاطراء كما يتظاهر ، ورغم هذه السن إلا أنه مازال يتبول على نفسه . ما تشخيصكم لحالته ؟ ولكم الشكر .

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:



بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله .
أخي الكريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
تشخيص مشكلة أخيك يحتمل عدة احتمالات ، وللوصول لتشخيص على وجه الدقة فيجب توضيح الآتي :
- نسبة ذكائه ومستواه الدراسي.
- هل عنفه اللفظي تجاه أفراد الأسرة فقط ؟ أم هو ممتد لزملائه في المدرسة أو إلي أفراد خارج نطاق الأسرة ؟
- هل لديه أي نوع من العنف الفعلي مثل إيذاء الغير أو تحطيم الممتلكات ؟
 
إن كان عنفه اللفظي موجها تجاه أفراد الأسرة فقط ولا يصاحبه أي نوع من العنف الفعلي ومستوي ذكائه في حدود الطبيعي فإن مثل هذه الحالة تسمى اضطراب المعارضة المتحدية ( الجريئة) ، وإن كان ممتدا خارج نطاق الأسرة ومصحوبا بإحداث الأذى للغير وممتلكاتهم فتكون الحالة اضطراب مسلك أو جناح .
أما عن تبوله على نفسه أيضا فلم توضح إن كان أثناء النوم فقط أم يحدث ذلك أثناء النهار , فالتبول غير الإرادي الليلي يمكن أن تكون له أسباب عضوية أو نفسية مثل القلق النفسي أو أسباب فسيولوجية ، وهذه الحالة تصيب الذكور أكثر من الإناث ويشفي 75% منهم تلقائيا عند بلوغ سن الرابعة عشرة .
أنصحك بعرض أخيك علي وجه السرعة على طبيب نفسي لان هذه الحالة قد تتطور وينتج عنها مضاعفات خطيرة ويكون مآلها في المستقبل سيئا.
بالنسبة لمشكلته الأولي ( الاضطراب السلوكي ) فيحتاج إلى أخذ التاريخ المرضي والفحص النفسي والفحوصات اللازمة وتحديد التشخيص . ويكون العلاج غالبا في شكل علاج سلوكي وعلاج أسري .
أما بالنسبة للتبول علي نفسه فهو - أيضا - يحتاج إلى إجراء فحوصات مخبرية وإشعاعية لاستبعاد أي أسباب عضوية . إذا كانت الحالة تبولا غير إرادي ليلي فينصح بتقليل كمية السوائل مساء وحثه على التبول قبل النوم وقد يحتاج لعلاج بالعقاقير التي لها نتائج جيدة في علاج هذه الحالة وعموما مآل الحالة جيد.
مع أمنياتي له بالشفاء .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات