عشيقة زوجي .. زوجة أخيه !
30
الإستشارة:

انا متزوجة بشخص كان له علاقة باخرى وتمت العلاقة بينهم حتى بعدزواجنا ولم يعلمنى بهذة العلاقة لكن كنت اجد من الازعاج مايجعلنى النهار وطلبت منة ان يخرج هذة الانسانة من حياتنا ولكن دون جدوى وبعد محاولة النتحار منى وكانت وهمية لقطع هذة العلاقة وتخيرة بينى وبينها والحمد لله اختار زواجنا ولكن مشكلتى بانى لم استطع النسيان وخصوصًًأًًًََبعد ماعرفت تفاصيل هذة العلاقة منة ولم يكشف عنها الا بعد ماخذة هذة العشيقة اخاه الاصغر رغم علم جميع اسرتة بما كان بينهم وعلمها هي بانهم يعلمون بقصتها مع زوجى وتم زواجهما وانا الان فى حيرة كبيرة وخوف شديد من انا عش زواجى سوف ينهار وانى سرعان ماسانهار امام اى موقف اوتصرف من زوجة الاخو زوجى والعشيقة سابقا وماريدة منكم افادتى كيف اتعامل مع زوجى الذى لم ينساها الى الان ؟ ومع اهل زوجى الذين يحولون تنغيص حياتنا؟ ومع هذة المرأةالتى تحاول التفريق بينى وزجى باسم الحب الذى لم تنساه.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

 بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ..

 فحياك الله أيتها الأخت الكريمة، ويمكن تلخيص ما جاء في رسالتك في الآتي:
1.    اكتشفتي أن  زوجك يخونك مع امرأة كانت له علاقة معها قبل الزواج، ولم تكوني تعلمين بتلك العلاقة من قبل.
2.    بداية طلبتِ منه قطعَ هذه العلاقة، فلما لم تجدِ فائدة من ذلك سلكت مسلك الضغط عليه عن طريق تخويفك له بالانتحار، الأمرُ الذي جعله يقطع علاقته بتلك المرأة؛ حرصاً منه على حياتك.
3.    بعد استقرار علاقتك مع زوجك-فيما يظهر- فوجئت بزواج حماك الأصغر من تلك المرأة ، على الرغم من علم الأهل بعلاقة زوجك بتلك المرأة-حسب ما ذكرت-.
4.    بدأ الخوف في عودة علاقة زوجك مع هذه المرأة يعود إليك من جديد؛ لكونها أصبحت قريبة، ومن العائلة.

أنت تسألين الآن: كيف تتعاملين مع زوجك، ومع أهله، ومع تلك المرأة.

ـ بداية لي هذه الوقفات:
- أسأل الله أن يجعل لك من كل همٍّ فرجاً، ومن كل ضيقٍ مخرجاً، وأن يصلح ما بينك وبين زوجك، وأن يجمع بينكما على خير، وأن يرزقكما الذرية الصالحة.
- اختيارك لهذا الموقع دليل على ثقتك، فشكراً لك على هذه الثقة، وأسأل الله سبحانه الإعانة والتوفيق والسداد .
- سؤالك عن هذه القضية، وحملك همّ ما فعله زوجك، ومحاولاتك لإصلاحه بدعوتك له لقطع علاقته مع تلك المرأة، ثم تهديدك له بالانتحار-مع التحفظ على هذه الوسيلة-كلّ ذلك دليلٌ على غيرتك على محارم الله تعالى ، ووجود الخير فيك، وهو دليل أيضاً على حبك لزوجك، ورغبتك في إصلاحه والعيش معه في حياة سعيدة، بعيدة عن معصية الله سبحانه، وهذا أمر تشكرين عليه.
- مبادرة زوجك لقطع تلك العلاقة بعد تهديدك له بالانتحار-مع تكرار التحفظ على هذه الوسيلة-دليل على حبه لك، ورغبته في أن تبقين معه بصحة وعافية.

- أما عن سؤالك عن كيفية تعاملك مع زوجك وأهله وتلك المرأة فأقترح عليك فعل الآتي، (وذلك بناءً على أن كل ما ذكرته ليس مجرد شك أو ظن أو كلام تكلم به الناس، بل بناء على أنك متيقنة من كل ما ذكرته في رسالتك) :
أ . تقدير العهد الذي أعطاك إياه زوجك في قطع علاقته مع تلك المرأة، وعدم التجسس أو التحسس ، إلا إذا ظهر لك وبوضوح شيء يخالف ذلك.
ب . لا تشعري زوجك بأنك تظنين أو حتى تشكين في رغبته في إعادة العلاقة مع تلك المرأة ، خاصة وأنها أصبحت الآن زوجة أخيه، فذلك الظن أو الشك فيه إساءة ليس لزوجك فحسب بل لأخ زوجك أيضاً.
ج . حاولي اكتشاف الثغرة التي سببت في استمرار علاقة زوجك مع تلك المرأة بعد زواجه منك ، ثم اسعي في إغلاق تلك الثغرة، ولعلّ من أفضل ما يغلق تلك الثغرة:
- إصلاح نفسك، بالإكثار من طاعة الله تعالى، والابتعاد عن معصيته سبحانه."ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب" " ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً".
- تذكير زوجك بالله تعالى، وحثه على المحافظة على الصلوات الخمس في جماعة، وإعانته على ذلك، مع مراعاة الأسلوب الذي ترينه أقرب إلى قلب زوجك ، فالسعادة كل السعادة في طاعة الله سبحانه.
- الدعاء له بظهر الغيب. قال تعالى: "وقال ربكم ادعوني أستجب لكم".
- التزين له، بما يحب من اللباس ، والطيب، و الماكياج ، وتسريحة الشعر، وحركات التغنج، وتلبية رغبته الجنسية متى أراد ، إذا لم يكن في ذلك ضرر عليك ،  واحتساب الأجر عند الله في ذلك، ففي الحديث: "وفي بضع أحدكم صدقة".
- تفعيل الرسائل الغزلية، سواء كانت بالجوال ، أو بورقة تكتب وتوضع في مكان مناسب يراه الزوج.
- الهدية الهدية، فلها تأثير عظيم في قلب الزوج. " تهادوا تحابوا".  
- دعوته للخروج للفسحة خارج المنزل، أو حتى السفر ولو كان قصيراً، مع مراعاة الوقت المناسب له ، واقتراح الأماكن التي تعلمين أنه يحب الذهاب إليها.
د . بالنسبة لتعاملك مع تلك المرأة فأنصحك بحسن الظن بها، إلا إذا ظهر لك بيقين خلاف ذلك، كما أنصحك بالتثبت في سماع الأخبار، وعدم تصديق كل ما يقال، خاصة فيما يتعلق بالأعراض، "يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة، فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" ، فلا تسمحي لأحد مهما كان أن يفتح معك هذا الموضوع أو الكلام فيه، خاصة وأن هذه المرأة قد أصبحت الآن زوجة حماك، وما يدريك لعلها - وهو الذي ينبغي أن تظنيه فيها- تابت وأنابت إلى الله تعالى، ومع ذلك أنصحك بتقليل الاتصال بها أو الاجتماع معها، والأفضل ترك ذلك حتى ترين من نفسك أنك نسيت علاقتها مع زوجك ، مع الاعتذار لزوجك إذا طلب منك ذلك بأسلوب مؤدب مناسب مقبول يليق به .
 هـ. بالنسبة لعلاقتك مع أهل زوجك فأنصحك بمواصلة الاتصال بهم كما كان عليه الأمر سابقاً، وكأن شيئاً لم يكن، مع الحذر من الكلام في تلك المرأة بما فيه إساءة لها، ولو قللتي في زيارتك لهم فذلك أفضل، خاصة إذا كان زوجك لا يتضايق من ذلك، ولم يترتب على ذلك قطيعة رحم محرم .

أسأل الله سبحانه لك التوفيق في الدنيا والآخرة، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات