ابن الثلاثة مصرٌ على الدراسة !!
14
الإستشارة:


أنا عندي ابن عمره ثلاث سنوات الله يحميه ويخليه بس المشكلة انه كثير بيطلب مني أن أوديه للمدرسة وبيحضر كتب أبوه وزوحي هو يعمل مدرس في مدرسة وبيطلب مني أن أقرأها له.

ما بعرف لسه ظايل له سنة وشوي ليروح على المدرسة. ممكن أذا ما بوديه على المدرسة يتسبب في عقدة عنده. ما الحل؟ والله احترت معاه؟ هذا الولد الأخير وأخوته اللي قبله ما كانوا يعملوه هيك.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

بسم الله والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، ومن والاه  ، وبعد :

نرحب بك أختي الكريمة في موقعنا الحبيب \" المستشار \" ، ونسعد بتواصلك معنا دائما من خلاله .

وأود أختي الكريمة أن أهنئك بهذا الابن المبارك ، الذي يسعى للحصول على العلم منذ صغره ، ويتلهف شوقا للذهاب إلى المدرسة ،  فهذا إن دل على شيء فإنه يدل على نبوغه منذ صغره – ما شاء الله تبارك الله -  لذا يجب عليك أختي الفاضلة أن تنمي هذا الحب عند ابنك .

واعلمي أختي الكريمة أن للعلم فوائد كثيرة منها أن الإنسان تعلو قيمته وتعظم مكانته ويزيد قدره وينمو عقله وتتسع مداركه وهو السبيل الوحيد للإبداع وتكوين المبدعين والمخترعين والأدباء والمفكرين في المجتمع وتعويد اللسان وتدريبه على الكلام والبعد عن اللغو الزائف ، وتنميه العقل وتصفيه الخاطر من كل وساوس الشيطان وذلك كما قال معاذ رضي الله عنه [تعلموا العلم؛ فإن تعلمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومدارسته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة، وهو الأنيس في الوحدة، والصاحب في الخلوة]

كما أن العلم منة وهبة من الله عز وجل يؤتيها من يشاء من عباده وذلك كما قال أحد السلف : إنما العلم مواهب يؤتيه الله من أحب من خلقه ، وليس يناله أحد بالحسب ، ولو كان لعلة الحسب لكان أولى الناس به أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم .

ومما يحسن بك أن تفعليه للعناية بهذا الابن المبارك :

أولا : عليك أن تحمدي الله عز وجل على نعم الله عليك ومنها حب هذا الابن للعلم والقراءة منذ صغره .
ثانيا : أن تلحقي ابنك بالروضة حتى يصل إلى سن المدرسة وحتى يستطيع الاندماج مع المجتمع  والتفاعل معه ، ومن أجل أن يشبع رغبته في الذهاب للمدرسة .

ثالثا: أحضري بعض الكتب الخاصة بهذه المرحلة وهي كثيرة جدا في المكتبات . وساعدي الابن في القيام ببعض الأنشطة فيها ، حتى يكف عن الكتابة في كتب ودفاتر أبيه .

رابعا  : اشتري بعض القصص الصغيرة والمفيدة الخاصة بهذه السن واقرئيها جيدا ، ثم احكيها لابنك حتى تنمي حب الإطلاع والجانب الثقافي لديه . وتوسع لديه جانب الخيال.

خامسا : هناك بعض القصص المرسومة وغير ملونة ، ويطلب من الطفل تلوين ما فيها من الصور ، اشتريها له وأعطه الألوان واتركي له الفرصة ليقوم بتلوين الصور وحده .

سادسا : عليك بتشجيعه ماديا ومعنويا على أي شيء إيجابي يفعله حتى ولو كان بسيطا لأن التشجيع والتحفيز له من الأثر الجيد والفعال على الثقة بالنفس وسرعة التعلم والاستفادة .

أسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك لك في ابنك ، وأن يرزقك بره ، ويجعله من علماء المسلمين .. اللهم آمين .

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات