كيف أحمي أسرتي من التفكك ؟
39
الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته......

وبعد,,,,,,

مارأيك في رجل تزوج بأمراه ثانية سراً وحجته أنه لديه طاقة مع العلم أن الأولى لم تقصر في شئ من حقوقه وواجباته(( لمدة 25 عاما )) على لسانه كما يقول في شئ مع أن اولاده كبار في الجامعة واصغره في الخامس ابتدائي مع الحل في رايك ويريد أن يذهب معها للعمره لمدة اسبوع متخفيا مع العلم ان فيه السكر وعمره خمسين سنة ويعاني من ضعف في النظر ويريد السفر معها برا وليس جوا خوفا من ان يشاهده احد ماالحل  في نظرك للمرأه الأولى وكيف تتعامل معه؟؟ كي يرجع مثل السابق...
ماهى نسبة تفكك الاسره الاولى من خلال نظرتك وماهى نسبة رجوعه ؟؟ وهل لديه الحق في  ذلك ؟؟؟
ارجووو الرد في  اسرع وقت ممكن  وشكرا .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
حفظكِ الله ورعاكِ أيتها الأخت الكريمة ..

لا يخفى عليكِ أختي الفاضلة أن للرجل أنْ يتزوج على امرأته إذا كان قادراً على العدل والنفقة، وليس هناك شروط أخرى تشترط عليه لجواز التعدد .. إلا أني أتفق معكِ أنَّه يجب أن يكون النكاح جهراً لا سراً .. إذ المشروع في النكاح أن يكون معلناً.
وأنتِ جزاكِ الله كلَّ خير على ما قدمتِه وتقدمينه لزوجكِ وأهل بيتكِ وهذا دليل حسن تدينكِ وتعبدكِ لله .. ودليل رقي تربيتكِ الكريمة .. فجزاكِ الله كل خير .. وبارك الله فيكِ .. و استمري على إحسانكِ .. فهذا واجب الزوجية .. وأنتِ زوجة وفية ..
وكما ذكرت لكِ - رعاكِ الله وحماكِ - لا يشترط للتعدد أنْ تكون الزوجة مقصرة في واجباتها الزوجية .. فقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم على زوجاته وهنَّ من أحسن الزوجات تبعلاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم .. وأنتِ مأجورة ومشكورة على حسن تبعلكِ لزوجكِ .

والحل انظري إليه - يا رعاكِ الله - في النقاط الآتية:
1.   أن تتقبلي هذا الأمر بصدرٍِ أكثر رحابة لأنَّ تقبلكِ محل إعجاب زوجكِ بكِ .. وعدم تقبلكِ توسيعٌ للفجوة بينكِ وبين زوجكِ .. وليس أحدٌ منكما مستفيد من عدم تقبلكِ , فتقبلي هذا الأمر حيث أنَّه أمرٌ مشروعٌ وجائزٌ في أصله , وفقكِ الله يا أختي الكريمة .
2.   أن تزدادي تبعلاً لزوجكِ وإحساناً إليه , حيث أنَّ المنافسة موجودة الآن , وهو يبحث عن أي البيتين أشرح , وعند أي الزوجتين أفرح , فكوني أكثر تبعلاً وتنويعاً في الزينة والاستقبال .
3.   ذكريه بضرورة العدل وأنَّكِ واثقةٌ في عدله وإنصافه , وهذا الذي جعلكِ تتقبلين الأمر , حتى يشعر بثقتكِ , واطلبي منه أنْ يذهب بكِ إلى العمرة بعدها أو قبلها لوحدكما أيضاً إن تمكنتِ من ذلك أو مع أفراد الأسرة , وابذلي وسعكِ في تلك الرحة من حيث التبعل والإحسان .
 
4.   كوني على ثقة من أنَّ مثلكِ سيكون لها الحب والتقدير , لأنَّكِ حسب ما ذكرتِ زوجة مثالية , ومثلكِ ستبقى كذلك ما بقي الزمان .
5.   ولن يحدث تفكك طالما أنتِ أحد أركان هذه الأسرة , لا تكرهي الأولاد في أبيهم ولا تبغضيهم فيه أبداً واحذري كل الحذر من هذا المسلك فإنه مسلك مشين وقبيح , بل حببيهم فيه , وقربيهم منه , وتقربي أنتِ إليه أيضاً , ولمي الأسرة على ركنيها أنت وأبوهم أكثر فأكثر .
6.   نسبة رجوعه إليكِ وإلى أسرته نسبة كبيرة طالما أنتِ زوجته , ولكن كما ذكرت لكِ لا بد من مواصلة الإحسان والتودد والتحبب والتقرب , وواصلي سحركِ له , فأنتِ قادرة بعون الله وتوفيقه .
7.   طمئنيني في أقرب فرصة وكوني متفائلة بالخير فالفأل الحسن كان يعجب النبي صلى الله عليه وسلم وفقكِ الله .

تمنياني لكِ بعيشٍ رغيد .. وحياة هانئة ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات