زوجي يخونني مع الخادمة ( 1 / 2 ) .
51
الإستشارة:

زوجي يخونني مع الخادمة ولكنها رفضت ما يريده واخبرتني بذلك وقمت بتسجيل مكالمه هاتفيه يترجى فيها الخادمه ان تقول لي انه انسان طيب ولم يفعل شئ  ولكنه اعترف في النهايه انه فعل لان الشيطان اغواه مع انه كان قادما من زوجته الثانيه الاصغر سنا مع العلم انه رجل ملتزم بمعنى الكلمة من الالتزام وبسؤالي لخادمات اخواته اخبرنني بانه حاول اعطاءهن مالا لكن رفضن ذلك وقد اخبر خادمتي اني لا اصلح ان اكون امرأة على الفراش مع العلم اني في سن 30 مثقفه جميله موظفه تزوج علي بدون ان يخبرني امراة من الباديه  . ماذا افعل ارشدوني لو سمحتم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى الأخت السائلة:
تعجبت كثيرا من أمر هذا الزوج الذي دائما ينقاد إلى الأخريات وكلهن من مستوى ثقافي أقل منه ومنك . ألم تسألي نفسك لماذا يفعل ذلك ؟
إن لم يكن هناك حالة مرضية تدفعه دائما إلى مثل هذا السلوك - خاصة أنك إنسانة جميلة ومثقفة كما ذكرت في رسالتك - فلا بد أن تفتشي عن أسباب ذلك ، فلربما هناك شيء هام يفتقده ولا يجده عندك .
وقبل مواجهته حاولي أولا أن تشديه وتلفتي نظره بلمساتك وسلوكياتك إلى جمال فيك كأن تهتمي بمظهرك وأنوثتك . اجعليه مشدودا إليك وأنت كزوجة له تستطيعين إن تعرفي ما هو الشيء الذي  يكون أكثر لفتا لنظره ويشد اهتمامه . أما أنه دائما ما يذهب إلى الأخريات فبلا شك المشكلة عندك ولا بد أنك أهملت شيئا هاما يعتبره هو رئيسيا في الزوجة ولا يجده عندك الآن مما يجعله ينظر إلى الأخريات .
ثم إني أري إن موقفك سلبي حيث عرفت أنه تزوج من امرأة أخري من البادية دون علمك . كيف تقبلين ذلك دون وقفة منك تجعله يشعر أنه أمام إنسانة لها حق عليه وذات شخصية مستقلة وقوية ؟
سيدتي ...
يؤسفني إن أخبرك بأنك قد فرطت في حق نفسك . وأرجو ألا تحزنك صراحتي . ولا بد أن تعرفي إن العطاء المستمر يفسد الحياة الزوجية ويجب أن يكون هناك طرف آخر مقدر لهذا العطاء . من الواضح أن خبرتك في هذه الأمور لا تكفي حيث عرفت أنك ما زلت طالبة ، ومن رد فعلك لم تقدري خطورة ما يحدث . لذا أقترح عليك ما يلي :

أولا: محاولة الاهتمام بمظهرك وجمالك وأنوثتك وأن تلفتي اهتمامه بما يحبه بشكل يجعله ينفر من النظر إلى غيرك .

ثانيا: إذا فشلت في هذه المحاولة - وأنا متأكدة أنك قادرة علي أن تنجحي فيها وخاصة انك لا زلت صغيرة وتتمتعين بالجمال - فعندك مقومات أن تلفتي نظره إليك مرة أخرى . أما في حالة عدم نجاحك في ذلك فالأمر يحتاج إلى مواجهة صريحة معه بهدوء ودون تعصب وأنك لا تقبلين ذلك علي نفسك وحياتك ، وأشعريه أنه بذلك يفسد حياتكما معا ومستقبلكما .

ثالثا: وإذا فشلت في مواجهته فحاولي أن تستعيني بأكثر الناس قربا منه ممن يثق فيهم لمساعدتك في هذا الأمر.

وبناء علي رد فعله ستستطيعين أن تقرري أن تعطيه فرصة أخرى أو تحافظي علي ما تبقي لك من الكرامة والاحترام فتحاولين بناء حياة أخرى مع من يقدر عطاءك ولمساتك .
سيدتي...
إن صمتك يعني قبولك وموافقتك على ما يحدث ، ولا بد من وقفة ومراجعة مع نفسك وسلوكياتك  أولا ثم معه ثانيا . أما إذا كان الأمر حالة مرضية فواجبك أن تصبري عليه وألا تتركيه مهما حدث وأن تستعيني بأهل الاختصاص في ذلك الأمر لمساعدتك حتى يتماثل للشفاء بإذن الله .
وفقك الله لما فيه الخير .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات