معلماتي معجبات بي .
24
الإستشارة:


أنا فتاة أبلغ من العمر ستة عشر سنة أعاني مشكلة في مدرستي ككل الفتيات حيث أنني لم أعجب بأي فتاة ولكن أتلقاه ، ولكن أتعلمون ممن من مدرساتي  ! نعم مدرساتي قدوتي أتلقى منهن الإعجاب

لا يعجبني الأمر بل أنني متفاجئة منه ولكن ماذا يمكنني أن أفعل حيال الأمر هل أواجههن
وأقول لا أحبك أو لا يعجبني ما تفعلين لأنها قد تبقيني أمامها سنيناً ( بتسقيطي ) ويمكن أيضاً أن تحقد علي وتكرهني للأبد .

سأقول لكم إحدى المواقف حيث مرة كانت تشرح الدرس وبدأت بالكتابة على السبورة وعند انتهائها طلبت منا كتابة ما كتبته في دفاترنا وأثناء كتابتي أحسست بأن هنالك من يراقبني وعندما رفعت عيناي وقعت على عيناها

وعندما رأتني أنظر إليها أنزلت عيناها خجلاً على الأرض  ممن ولماذا لا اعلم ولكن كل صفي يقرون بأنهن معجبات بي ويحببنني كثيراً ، لا يعجبني الأمر ولكن الكل يقول لي ( تمصلحي ) وأخدعهن لا ..

 أنا صامتة وصابرة على أمل تخرجي بسرعة لأنني لا أتحمل نظراتهن أو كلامهن العذب ، أتعلمون لماذا لا أحتمل ذلك لأنها ليست لله ولا عطفاً علي بل حب كاذب ومزيف ليس لله فأرجو منكم مساعدتي
                           

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


نشكر للابنة الكريمة على تواصلها مع موقع المستشار.

وأقول إن مسالة التوافق والتآلف أو الإعجاب على وصفها أمر طبيعي يمر بها كثير من الفتيان والفتيان في مرحلة المراهقة خصوصا، بحكم التأثر بتصرفات الآخرين وسلوكياتهم بل ويزيد على ذلك طريقة حركاتهم وكلامهم، وقد يكون لدى الإنسان ردود فعل عكسية بتأثر آخر لعد قناعته من الآخرين وانجذابهم نحوه أو هو نحوهم، وعموما ينبغي لك إحسان الظن بالآخرين دوما وإظهار المحبة في الله والتلطف مع صديقاتك واحترام معلماتك والبر بوالديك والعطف على إخوتك الصغار وهكذا تكون الحياة بالألفة والتعاون على البر والتقوى ، وبها يكسب المرء صداقات حسنة تعينه على الخير ويعيش مع من حوله بتناغم تام وانسجام حسن.

والله الموفق لك إلى الخير دوما آمين .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات