طفلتي تحادث شابا !!
14
الإستشارة:


ابنتي بلغت سن المراهقه(12سنه) قبل اشهر ومنذ ذلك الحين اصبحت تحاول ان تكون مستقله. وتحاول ان تثبت ذلك بأن لها رأيها الخاص وتتمسك به وان كان خط. وتلجأ للصراخ دائماومرات تتهجم وتتلفظ بالفاظ بذيئه. ولاحضت مؤخرا انهاتستخدم النت كثيرا.

وفتحت سجل المحادثات ووجدت محادثة مع شاب. و واجهتها ووبختها ولم اضربها وحرمتها من استخدام الجهاز المحمول والجوال بحجة عدم ثقتي بها. وومما لاحضته خلال اليوم الثاني هو رجوعها بشكل عاد وكأن شئ لم يحدث. ومرات تحدثني بشكل غير لبق.

وللعلم انها سابقا قد ابلغت اختها انها تحدثت مع فتاة شات واكتشفت انه صبي وبكت بكاء مريرا توقعت اختها انها تابت, وعرفنا انها تتحدث مع شاب .اريد اعرف كيف اتعامل معها وكيف اجعلها تشعر بالندم مع العلم لقد تحدثت معها ولكن لاأجد نتيجه؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .

الأخت الفاضلة أعزك الله : السلام عليك ورحمة الله وبركاته .

يَقُولُ رسول الله صلي الله عليه وسلم : ((كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، الإِمَامُ رَاعٍ وَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا ، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ و مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، قَالَ : وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ))
رواه البخاري .

بداية لا بد من وضع الأمور في نصابها والمسميات في أماكنها .. المشكلة الحالية ليست مشكلة فتاة مراهقة لأن من تتحدثين عنها طفلة وليست مراهقة .

وهنا ربما يدق ناقوس الخطر .. وربما أننا نعطي الأمور أكثر مما تستحق ، ونلفت نظر الطفلة لأمور أكبر من عمرها ، وربما لاتقصد ماتتوقعين ، فالمسألة لديها لاتتعدي تقليد الكبار فقط ، وتمرد عليكم نتيجة لتدليل غير مبرر منكم لها .

أنصحك اجلسي بجانبها وهي تتحدث ، واسمعيها مباشرة وليس خلسة ، لتعرفي ماذا تقول وفيم تتحدث ، ولاتسمحي لها بتجاوز حدودها معك لأن الصراخ الذي تحدثين عنه ماهو الا دلال ووسيلة استخدمتها هي من قبل ونجحت معكم

 ولو كنتم عاقبتموها لما فعلت هذا الصراخ ، وأنك تقولين وبختها وما ضربتها ، ومتي تضربينها إذن لو لم تضربيها وهي تتلفظ أمامك دون أدب بألفاظ بذيئة متي يكون عقابها وتأديبها إذن من وجهة نظرك ؟

ياأختي الفاضلة ابنتك مازالت طفلة وفي مرحلة توجيه وتربية وثواب وعقاب ونصح وارشاد ومتابعة ورقابة ، لاتعتقدين في أنها مراهقة فمازال أمامها وقت طويل حتى تعانين من مراهقتها في السنوات المقبلة .

لذا أتعجب لماذا تسمحين لها من ألأساس باستخدام الجوال ؟؟ ماهي الضرورة التي تستخدمه فيها طالما أن بالبيت هاتف أرضي ثابت يمكن أن تتحدث فيه عند الضرورة مع زميلاتها ولو أني لا أفضل تلك الاتصالات التي تضيع وقت البنات .

قرأت لك أضرار الهاتف المحمول على الأطفال ، فيمايلي لتعلمي أنكي تظلمين ابنتك بالسماح لها باستخدام الجوال في هذا العمر المبكر .

1) يؤثر الهاتف المحمول على الاطفال فهم سريعو التأثر به لان جهازهم العصبى مازال فى مرحلة النمو فهم يتعرضون لمستوى كبير من الامتصاص الاشعاعى فى خلايا الرأس مع زيادة وقت التعرض.

2) و قد ثبت ايضا انفعالية او كفاءة جهازهم المناعى يقل مع التعرض لمثل هذا النوع من الاشعاع الصادر من التليفون المحمول عموما.

3) و اكتشف العلماء ان المكالمة التى تستمر لمدة دقيقتين تستطيع ان تؤثر من النشاط الكهربى للمخ عند الاطفال لمدة ساعة بعدها ،

 ويخشى الاطباء ان يؤدى هذا الاضطراب فى النشاط الكهربى للمخ الى مشاكل سلوكية و نفسية أو ضعف القدرة على التعليم وفقد التركيز وضعف الذاكرة وغلظة فى السلوك.

بعض النصائح التى اصدرتها اللجنة الروسية الدولية للحماية من الاشعاع غير المؤين بالاشتراك مع منظمة الصحة العالمية للاستعمال الآمن للتليفون المحمول :-

1) الاطفال تحت عمر 16 سنة يجب ان يتجنبوا استعمال التليفون المحمول.
2) السيدات الحوامل لا يستعملن الهاتف المحمول.

3) الذين يعانون من امراض مثل الامراض العصبية والهيستيرية و الاعاقة الذهنية ونقص المجهود البدنى والذاكرة و اضطراب النوم و أعراض الصداع يجب ان يتجنبوا استعمال الهاتف المحمول.

4) أقصى وقت للمكالمة يكون 3 دقائق ويجب الفصل بحد أدنى 15 دقيقة لإجراء اى مكالمة اخرى بعدها.  
 ( منقول )

هداك الله الي سواء السبيل وهدي ابنتك وبنات المسلمين لخير مايحبه الله ويرضاه

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات