محاثات محرمة بعد الزواج .
31
الإستشارة:


اخي المستشار السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
انا رجل عادي متزوج ابلغ من العمر 31 اعاني من مشكلة تكوين العلاقات عبر الجوال واتندم ولكني اجد نفسي ارجع لها

هذه المشكلة لم تلازمني الا بعد الزواج اما قبلها لم تكن هذه العلاقات متواجدة وان تواجدت تواجد عبر الشبكة العنبوتية

قد تقول اخي المستشار انني جري بعض الشي ء ولكني لم اكتب إلا لاجد الحل علما ان زوجتي  قد علمت بأمري وزعلت  وريضتها ووعدتها ولكني اجد اني منذجب لهذه المشكلة ارشدوني  رعاكم الله

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد فأشكر الأخ المستشير على ثقته بهذا الموقع المبارك كما أشكر الأخوة القائمين على الموقع على إتاحة الفرصة لي لتقديم استشارة نافعة فأقول وبالله التوفيق.

أولا: الاعتراف بالخطأ هو بداية التصحيح، وشعورك بالندم دليل على أن بين جنبيك نفسا لوامة، وضميرا يقظا، والله تعالى يقول: { وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم}
ثانيا: دعني أقف مع اللقب الذي جعلته اسما لك "جالس لحالي" إن الفراغ أخي الكريم من أهم الأسباب التي تدعو النفس للخطأ قال الشاعر:

إن الشباب والفراغ والجدة
 مفسدة للمرء أي مفسدة  

فاحرص على اغتنام وقتك بما يعود عليك بالنفع في دينك ودنياك.

ثالثا: احرص على إشباع نفسك  بالحديث مع زوجتك سواء من خلال الرسائل أو الجوال أو المباشرة وكم يأخذني العجب كل مأخذ عندما أسمع أن البعض يحادث الفتيات بالحرام ويترك زوجته! لكن هذا من كيد الشيطان أعاذنا والله وإياكم منه.

رابعا: دعني أحيي في نفسك مراقبة الله تعالى من خلال هذه الآيات: وأتمنى أن تتدبرها:
يقول الله تعالى: { وهو معكم أينما كنتم}
ويقول: {يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول}
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "اتق الله حيثما كنت"
ويقول الشاعر:
وإذا خلوت بريبة في ظلمة  
والنفس داعية إلى الطغيان
فاستح من نظر الإله وقل لها
إن الذي خلق الظلام يراني

خامسا: إذا وقعت فبادر بالعمل الصالح يقول الله تعالى: {إن الحسنات يذهبن السيئات} وفي الحديث: "وأتبع السيئة الحسنة تمحها"

سادسا: احذر أخي الكريم من شؤم معصيتك فقد تصاب بمرض، وقد تبتلى في بناتك في المستقبل، وأعرف شخصا وقع في محادثة النساء فابتلي بمن يكلم ابنته. وكما أنك لا ترضاه لبنتك فالناس لا يرضونه لبناتهم.

سابعا: عليك بكثرة الاستغفار والدعاء أن يعافيك الله من هذا الابتلاء.

وأخيرا أسأل الله أن يوفقك لطاعته ويبعدك عن معصيته وأتمنى أن تعمل بهذه الاستشارة وأن تتواصل معنا من خلال هذا الموقع المبارك.

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات