هل تلبية الطلبات دليل على الحب ؟
62
الإستشارة:

لدي مشكلة أرجو أن تتكرموا بتوجيهي فيها ، وهي أن زوجتي مترسخ في ذهنها أن علامة حبي الحقيقي لها أن ألبي جميع طلباتها ، خاصة في المشتريات والأسواق والحلي ، وغيرها . حاولت كثيرا أن أبين لها صدق حبي لكن دون فائدة ، فكيف أتعامل مع أسلوبها هذا ؟ شاكرا لكم سرعة استجابتكم .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

إلى صاحب هذه المشكلة أقول:
 
لا شك أن الخطأ في ذلك هو خطأك حيث تعودت منذ البداية أن دليل حبك لها هو تقديمك لها الحلي والمجوهرات،وإذا لم يكن كذلك فأنت لا تقدرها ولا تحبها.
وبالطبع إن سلوكياتك منذ البداية أعطتها هذا الانطباع حيث ربطت تمسكك بها بمسألة مادية بحتة مما نتج هذا ألأثرفي حياتك.
 
لذا أقترح عليك ما يلي:
1-    أن تنقطع عن شراء الحلي والمجوهرات لها تدريجيا وان تستبدلها بلمسات أخري كأن تشاركها اهتمام خاص بها وتشجعها عليه ، أو تعزمها خارج المنزل في مكان هادئ، أو تتنزها معا في رحلة داخلية تشعرها بمعان أخرى نحوك حيث الاهتمام بالذات وتقديرها دون جلب أية هدية.
 
2-    تشجيعها علي كل فعل تفعله وحاول أن تحتويها بلمسات رقيقة تعوضها عن الهدايا لتعرف أن قيمة الحياة فيما يعيشه الإنسان ويدركه وليس في الأشياء ، والسعادة الداخلية الروحية أفضل بكثير من السعادة الوقتية في امتلاك أشياء زائلة.
 
3-    حاول أن تجعل هداياك في مناسبات فقط حتى لا تشعر أنها فقدت شيئا كانت تعتبره هاما ، وحاول أن تنتقي المناسبات الهامة لها مثل عيد ميلادها ، أو عيد الفطر وهكذا.
 
4-    لا تحاول أن تتحدث معها في هذا الأمر حتى لا تخشي انك ستتوقف عن جلب الهدايا ، واترك سلوكياتك هي التي تتحدث عنك وبعد فترة ستتعود علي الوضع الجديد.
       
أما فيما يتعلق بمطالبها ، فحاول أن تلبي الضروريات فقط متحججا بأية حجة في عدم استطاعتك تلبية باقي المتطلبات في ذلك الوقت وانك ستؤجلها لمرحلة أخرى ولا تعرفها أبدا انك ستلغي الاستجابة لهذا الطلب.
 
ولا بد أن تعرف حقيقة هامة وهي أن العطاء المستمر يفسد الحياة الزوجية ويصبح هذا العطاء بعد فترة حق مكتسب
لا تستطيع الاستغناء عنه ومن واجبك فعله فلتتحاشى ذلك حتى يتم التوازن الأسري.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات