كيف أمنعه من العلاقة المنحرفة ؟
18
الإستشارة:


السلام عليكم. اشكركم لاتاحة الفرصه لي ابني يبلغ من العمر 17 عاما اكتشفت قبل يومين انه على علاقه بفتاة تعرف عليها عن طريق المسن ومن خلال التحري والمتابعه علمت انهاتدرس في الجامعه مما يعني انها اكبرمنه سنا

وابني كثير الجلوس على الحاسوب واتوقع انه تعرف عليها من عدة  شهور اناقلقه عليه فنحن عائله محافظه ولا اريد له ان ينزلق في الشهوات او ان تقوده للانحراف

ابني صعب المراس كما انه عنيد ومندفع وجريء لااستطيع مصارحته بالامر ولا اريد تركه. يمضي الاوقات الطويله في الكلام بالجوال ويتحدث منفردا ويطيل الحديث يمكث لوحده ولا يحب الجلوس معنا

اشعر بانه يعيش الاضطراب بين مايؤمن به وما تعلمه وبين خوض تلك المغامره لا اريد اخبار ابيه بالامر حتى لااكون قد اسات من حيث اردت ان احسن ماالحل؟ وكيف ابعده؟ وما السبيل الى كسب ثقته واقناعه؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد.. فأشكر الأخت المستشير (أم المعتصم بالله) على ثقتها بهذا الموقع المبارك كما أشكر الأخوة القائمين على الموقع على إتاحة الفرصة لي لتقديم استشارة نافعة فأقول وبالله التوفيق.

أولاً: أحيي في الأخت أم المعتصم حرصها ومتابعتها لابنها وهذا يدل على وعي تربوي تشكر عليه.

ثانيا: أتمنى من كل والد ووالدة أن يبصروا أبناءهم بالاستخدام المناسب والمثالي لأجهزة الاتصالات قبل تمكينهم منها ليكون ذلك بمثابة الحصانة والوقاية لهم، ولعلنا نتدارك ذلك في أولادنا الصغار.

ثالثا:لا شك أن علاقة ابنك بهذه الفتاة علاقة مخالفة للشريعة ويمكن علاج ذلك بطرق غير مباشرة وذلك مثل:

1- أن يعطى أشرطة عالجت هذا الانحراف ويتأكد من سماعه لها.
2- ذكر قصص من وقع في مثل هذه العلاقات وما انتهى إليه الأمر من أمور لا تحمد عقباها وبإمكان الأخت الاطلاع على الاستشارات التي ترد في هذا الموقع للاستفادة منها.  
رابعا: قولك في الاستشارة: "لا أستطيع مصارحته بالأمر" من أسبابه من وجهة نظري الخاصة ضعف العلاقة الشخصية بين الوالدين وأولادهم ذكورا وإناثا، والذي أراه أن الحل يكون بمصارحته لكن لابد من اختيار المكان والزمان المناسب وأن يكون بأسلوب الحوار والنقاش الهادئ تبنين له في البداية محبتك له وشفقتك عليه، وتذكري له عواقب هذا الفعل على دينه ودنياه لاسيما وأن عائلتكم عائلة محافظة.

خامسا: من الحلول إشغال أوقات الفراغ لديه بما يعود عليه بالنفع في دينه ودنياه.

سادسا: إحياء جانب المراقبة لله تعالى لدى أفراد الأسرة عامة وللابن خاصة من خلال التذكير بالآيات والأحاديث والأبيات الشعرية التي تنمي هذا الخلق  ومن ذلك قوله تعالى: {وهو معكم أينما كنتم} وقوله صلى الله عليه وسلم: {اتق الله حيثما كنت} وقول الشاعر:
وإذا خلوت بريبة في ظلمة    
                 والنفس داعية إلى الطغيان
فاستح من نظر الإله وقل لها  
                 إن الذي خلق الظلام يراني

سابعا: مما يعين على نجاح ما سبق كثرة الدعاء لا سيما في أوقات الإجابة وهذا منهج عباد الله الصالحين قال تعالى: { ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين} .

أسأل الهداية والتوفيق لنا ولكم ولأزواجنا وذرياتنا ولجميع المسلمين.    

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات