أنا لا أريد زوجي خاليا من العيوب !
35
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي
انا فتاة ابلغ من العمر 22 عام
تزوجت منذ سنه
وفي اول ايام زواجي
اصبت بالاحباط
لسبب انه لم يخرج معي دم غشاء البكاره
واتهمني زوجي مما سبب لي الم كبير وطلب مني الذهاب الى المستشفى
ولثقتي بنفسي وافقته على ذلك ولكني شرطت ذلك بطلاقي واني لن اعود اليه فهذه اهانة لاهلي قبل انها اهانة لي
فانا ابنة ناس محافظين والحمد لله اعرف ربي جيدا واعرف ايضا انه ليس ضروري خروج الدم
وليس الدم وحده هو ما يدل على عذريتي
فالبكارة واضحه
ولكنه اهانني وجرحني
وعندما ارتديت عبائتي للذهاب الى المستشفى
طلب مني البقاء في الفندق وخرج هو
تاخر قليلا ثم عاد وقال لي لن نذهب ؟؟

كنت ابكي طوال الوقت ليس لشيء وانما لاحلامي التي ضاعت بسبب تفاهته وتعجله
وللاهانة التي تعرضت انا لها ..

بقيت لا اتكلم معه وطلبت منه ان يعيدني الى اهلي لاننا كنا قد ذهبنا الى مكه واهلي بالرياض
ولكنه اخذ يترجاني ويتوسل الي ان لااخبر احدا بما قاله لي
مرت علي ايام لا يعلم مابها وما عانيت بها سوى الله ربي
كنت اصلي واطلب ربي ان يريحني
بعدها بدأت اتاقلم معه خاصة عندما اخذ هو يتقرب مني
واحببته
اقسم بالله انني احببته
وحاولت بقدر استطاعتي ان ارضيه وان اخدمه بكل ماتعلمت
ولكن ........
بعد مرور 3 اشهر على الزواج لم احمل
ذهبنا الى الطبيبه ففحصتني وقالت انتي سليمه
وطلبت منه تحليلا فحلل
وكانت المفاجاه ان حركة الحيوانات المنويه بطيئه واعطته ادوية للتحسين من هذا الامر
ولكنه رفض اخذها !!!

لم ارد ان اضغط عليه لاخذها كثيرا
وضحيت ولم اقل لاحد ذلك سوى امي
اما غيرها فكان العيب مني ...

بعد فترة اخرى اكتشفت انه يشرب !!!!!!

تخيل يشرب الخمر وياتي الي اخر الليل والرائحة الكريهة تفوح منه !!

لقد عانيت كثيرا معه ورغم هذا ورغم كل شيء كنت احبه واؤمن بانني استطيع التغيير من طباعه السيئه مع الوقت لذلك التزمت الصمت ولم اخبر احدا عن ذلك الشيء الفضيع

كنت اتزين له دائما احاول لفت انتباهه باشياء اصنعها
وبطريقة ترتيب البيت والغرفه
ولكنه لايبالي ولا يثني على افعالي

وعندما اذهب الى اهلي لا يفكر بالاتصال بي او ارسال اي كلمة !!

شعرت بالنقص كثيرا مع انني والحمد لله اتمتع بقدر كبير من الجمال والادب والدين

ولكن احلامي كلها ضاعت
كنت احلم برجل يحبني ويشعرني باهميتي في حياته
اهمال .. سهر دائم
خروج بشكل يومي من البيت

وكل هذا وكنت احاول ان اصبر نفسي لكي لا اخرب بيتي

ولكن
عند بداية العطلة الصيفيه
قال لي انه سيسافر مع اصدقاء له
انهرت وبكيت خاصة انه لم ياخذني شهر عسل
ووعدني بالسفر في هذه العطله
وبعد نقاشات طويله قال لي انه لن يسافر
وبعد مده
طلب مني التجهز للذهاب الى اهلي بالرياض
وانا اسكن بالدمام
ففعلت
واتى بي اليهم
وكنت احمل من الجرح والهم مالا يعلمه سوى الله
خاصة انه ليس لدي من افضفض له
لاني وحيدة اهلي الفتاة والبقيه شبان اخجل من التحدث اليهم باموري

بعد 3 ايام من مجيئي الى اهلي وكالعاده هو لايتصل اتصلت به
وكان جواله مغلقا
وحاولت يومان متتاليان ممااخافني عليه
واتصلت على اخته التي اخبرتني بكل برود انه سافر الى الخارج مع اصدقائه !!!!!!!!!!

وقالت لي بانها تظن انني اعلم !!
تخيل حجم الصدمه
تخيل حجم الاهانه والموضع الحرج الذي تعرضت له !!

بكيت كثيرا ارسلت له رسائل كثيره ولكنه لم يرد علي

ارسلت له بان ابي علم بكل اموره
فاتصل بي اخيرا
وطلبت منه الطلاق بعد ان اخرجت مابي من الم وغل

رفض وبشده
خاصة انني قد طلبت منه الطلاق قبل هذه المره ولكنه رفض

قال لي انتظري الى ان اعود وسنتفاهم على كل شيء ارجوك انا احبك ومن هذا الكلام
وكنت ابكي وانا اكلمه واحسست بانه تالم لوضعي المؤسف !!!

ولكن بعد ماذا

وبعد كل هذه الجروح ياسيدي
تعبت
اقسم باني تعبت مع اني استخرت كثيرا ولكني لا اجد مخرجا لما انا فيه سوى الدعاء
سيدي حملت هما كثيرا
والما اكثر منه

ارجوك افدني
فانا في اول عمري وتعرضت لضغوط كثيره
واكبر ضغط انني كنت اكتم طوال تلك الفتره
لاني لا اثق باحد
ولا اريد من احد ان يتدخل في اموري وهو ليس اهلا لهذا التدخل
فقط عندما علمت بسفره لا اعرف كيف ولكنني ضججت بالبكاء اما اهلي لا شعوريا فاخبرتهم بكل شيء
وكانت ردة فعل ابي ان لاعودة لي اليه هذا التافه الحقير ,,

وانا لا اعلم ماذا افعل

تخيل يا سيدي بانني في اليوم الثاني من قدومي الى اهلي ذهبت واشتريت له هدايا كثيره
وكنت استعد لتقديمها له بمناسبة مرور عام على زواجنا
رغم كل شيء  ولطن بعد قصة السفر

اشعر باني محطمه ودائما ابكي واتالم في اليوم الف مره خاصة عندما ارى قريباتي يسعدون بحياتهم مع ازواجهم

انا لااحسد احدا والله بالعكس اتمنى للجميع الخير
ولكنه احساس يجيئني رغما عني !!

مع اني لا انقص عنهم بشيء بل ربما افضل منهم ....

الكمال لله وحده
انا لا اريده خالي من العيوب
ولكن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لا استطيع التكمله
عذرا للاطاله

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه .
أختي الكريمة ( مي ) : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد : فأشكر لك ثقتك في موقعنا ( المستشار ) ، وسوف أضع لك مشورتي عليك في شكل نقاط ليسهل عليك تدبرها ومن ثم العمل بها بعد قناعتك بها :

- لقد ذكرت لنفسك من الله تعالى عددًا من النعم الكبيرة التي تفتقدها كثيرات من النساء ، ومنها ( الجمال والخلق والدين ) كما أنك ذكرت بأنك تحبين زوجك وتتجملين له بألوان من الزينة ، وقلت بأنك : صبرت عليه ، وحلمت وسترت عليه .. وغير ذلك ، والأوصاف التي ذكرتها عن نفسك أوصاف رائعة كفيلة بأن تمنحك - بعد الله تعالى - السبيل إلى الخلاص من مشكلتك ، وقد بذلت كل هذه النعم في جذب زوجك لك ، غير أن هذه الجهود لم تكلل بالنجاح !! لذا لابد أن تعلمي بأن القلوب لها مفاتيح سواء كانت للرجال أو النساء ، فهناك من يفتح قلبه الجمال ، وبعضهم الصلاح والخلق ، وبعضهم المال ، وغير ذلك .. فلعل زوجك ليس من هؤلاء ، فربما كان له اهتمام غير ذلك ، فعليك أن تكتشفي مفتاح قلب زوجك ، وربما لا تستطيعين ذلك إلا بعد الانسجام معه في أحاديث متفرقة ، تستشفين اهتمامه من خلالها .

- أختي الكريمة : إن الرجل بحاجة ماسة إلى من يقول له بعد أن يأتي من عمله : ( كيف أخبارك اليوم ؟ ) ، وتصغين له باهتمام ، والإصغاء الجيد يمنح زوجك فرصة جيدة ليتحدث بانطلاقة إليك ، حتى يبوح لك بما في خاطره ، فإذا عرفت اهتماماته فادخلي معه فيها وكأنها لك ، حتى تفرحي لفرحه ، وتحزني لحزنه ، وتقفي معه في كل شؤونه .. ولك في خديجة أم المؤمنين أسوة حسنة فقد ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم بمواساتها ونصرتها ، فلقد خففت عنه كثيرًا من الآلام التي واجهها في دعوته .. المهم أنها حملت همه وشاركته في تفكيره .. وهذا الذي نريده منك ، ادخلي إلى قلبه من هذا الباب .. وبالتجربة فإن هذا يحتاج منك إلى وقت فلا تستعجلي .

- أشكرك على عنايتك بزينتك ومحاولتك جذب زوجك بالزينة ونحوها فهي من أهم وسائل استمرار اللقاءات والاشتياق إليها .

- أحرصك جدًا على وسائل لطيفة وجدنا أثرها الكبير في تغيير الحياة نحو الأفضل ، منها : كتابة ورقة مفعمة بالحب والمعاني التي تشف عن صدق مودتك لزوجك ، ورغبتك في استمرار الحياة معه في وئام ووفاء وسعادة كما هو حال كثيرات من النساء ، ومن الوسائل : أن تجهزي له بطاقة دعوة جميلة إلى عشاء في أحد المطاعم الجيدة ، لا لقضاء وقت ( رومنسي ) فحسب .. كلا .. بل للحديث عن مستقبل حياتكما ، بكل هدوء ، وبعيدًا عن الانفعال ، بل يجب أن يتخلل الحديث كلمات لطيفة وصادقة ولمسات حانية حنونة مهما وقع من اختلاف .

- لابد أن تعلمي - حرسك الله - أن قضية ضعفه في عملية الإنجاب لها تأثير سلبي على تفكيره ، بل والرغبة في الجلوس معك ، لأنك ربما ذكرته بهذا ، وهذا يضايقه جدًا ، فحاولي أن تنسيه هذا الموضوع ولو لفترة من الزمن حتى تستقر أحوالكما ، ثم تختاري الوقت المناسب للحديث ، وتحاولي خلال حديثك إعطاءه الأمل في الشفاء ، فمثلاً تقولين له : إن كثيرًا من الرجال والنساء يتعالجون ويبذلون كل الأسباب لهذا ، وقد أكرمهم الله تعالى بالأولاد ، فالطب قد تقدم كثيرًا ، والتوكل على الله تعالى أولاً وأخيرًا .

- أبعدي عن خاطرك هاجس ( التحطم النفسي ) كما تعبرين عنه ، واجعلي الأمل في الله تعالى ، والسنوات الأولى لابد فيها من الخلافات ، هذا من طبيعة اختلاف البيئات والأهداف والطبائع ، ولسوف تكون حياتكم أكثر استقرارًا في المستقبل بإذن الله تعالى .

- اجعلي نجاحك في أسرتك مشروع حياتك الحقيقي وراهني على هذا النجاح ، اقرئي عن أساليب النجاح فيها ، واحضري دورات تعليمية في أسسها وقواعدها وكيفية حل مشكلاتها ولو بذلت الأموال من أجل ذلك .

- أشعر بأنك بحاجة ماسة إلى صديقة وفية تختارينها بعناية وتكون متزوجة وناجحة في حياتها وأمينة على أسرارك ، تتسلين معها ، بشرط ألا تخرجي أسرار بيتك وزوجك إليها ، إلا عند حصول مشكلة ( عجزت ) عن حلها فلا مانع من التشاور معها في حلها .

- تحلي بالصبر والحلم وطول البال والحكمة والروية ومشاورة أهل الخبرة والفضل ، وإن الله مع الصابرين ، ويكفيك هذا .

أسأل الله تعالى لك حياة موفقة وسعيدة مع زوجك ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات