كيف أتخلص من شر الإعجاب ؟
7
الإستشارة:


انـا اعجبت بفتاة  من اول نظرهـ وبدأت احبها شيئا فشيئا حتى ادمنتها واصبحت افكر ان اقيم معها علاقة شذوذ .. والعياذ بالله ..  وبنفس الوقت اخجل منها واكتم مشاعري عنها ..

احيانا اشعرر بالم في قلبي عندما اتذكرها احبها واشتااق لها .. عندما تقف بجانبي ينتابني شعوور مززعج وكأني ساضمها بشدده ولكن لا استطيع خوفا من ان يفضح امري ..

واغاار حينما تكون مع  صديقاتي وهي تمازحهن .. اريدها فقط معي لكنني اعجز عن جذبها لي .. آآخ كم انا محتاارهـ ارجووكم احتااج الى حل ..

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


عزيزتي تيما :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الحب شيء جميل ومعنى رائع وعلاقة سماوية ترتفع عن الدنايا والكبائر والسيئات فإذا تلوثت بشيء من الخطايا تحولت إلى علاقة مقززة وأفسدت القلوب والمشاعر.

أختي تيما:

ما تمرين به هو علاقة عابرة نفخ فيها الشيطان ليبعدك عن طريق الرحمن ويحبط أعمالك الصالحة النافعة ويلهيك عن ذكر الله وحبه ،فأراك من هذه الصديقة من الصفات والمزايا والخيالات ما أوجع قلبك وأفسد عليك وقتك!

عزيزتي : هل سألت نفسك سؤالا:لماذا تحبين هذه الفتاة؟ لماذا لا تبادلك هذه الفتاة مثل هذه المشاعر؟ .

عزيزتي :  إذا أحببت أن تكون علاقتك بهذه الفتاة دائمة وخالصة وصادقة فعليك بما يلي:

أولا: استعيذي بالله من هذه الوساوس الشيطانية والخواطر الخبيثة التي تزين لك الفاحشة .

ثانيا: ابدئي بأعمال طيبة تشغل وقتك من الإقبال على الدراسة والتعلم والتثقيف والمشاريع النافعة كحفظ جزء من القرآن الكريم  وتنمية مهاراتك واستثمار شبابك الغض الطري، فإذا شاركتك هذه الصديقة بمشروع ناجح ونافع لك ولدينك ولمستقبلك فشاركيها وإلا ابتعدي عنها فهي لا تستحق كل هذا الحب وهذا التفكير وهذا الوقت. فأحاسيسك ومشاعرك أغلى من أن تهدريها بدون حساب ولا نفع...

ثالثا: اعلمي أن مثل هذه العلاقات تمر على كثير من الفتيات في سن المراهقة بسبب رهف في مشاعرهن.. وقلة خبرتهن في الحياة.. فاستثمري مشاعرك في توجيه هذا الحب الكبير لوالديك وأهلك ومن تستحق من صديقاتك -ولا داعي لمثل هذا التعلق السيئ بالصور والأوهام.

رابعا:اعلمي أن كل علاقة ستنتهي يوما ما  قال تعالى { الإخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين}فلزمي التقوى .هل تعلمين ما هي التقوى ؟:

عرفها بعض العلماء بقوله: العمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل..فهل عملنا بكتاب الله واعددنا ليوم الرحيل عمل نرضى عنه من صلاة وصيام وصدقة وعلم وفكر .

خامسا: تفكري في هذه العلاقة بعد خمس سنوات وقد تخرجت من الجامعة كيف سترين هذه العلاقة؟

سادسا: أنصحك نصيحة مخلص محب لك أن لا تبذري مشاعرك الجميلة على فلانة والغيرة من فلانة، فيوما ما ستحتاجين هذه المشاعر كزوجة صالحة مصونة محترمة وأم حنونة رؤوم على أولادها.

وختاما: توجهي إلى الله بالدعاء والتضرع له أن يريك الحق ويرزقك اتباعه ويسخر لك صحبة وصديقات صالحات يحبون الله ويعينون على عمل صالح يقربنا إليه.

وسلامي لك ولأحاسيسك المرهفة الغالية، وحاولي دائما الاستعانة بذكر الله {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات