لا زواج ولا دراسة ولا وظيفة !
13
الإستشارة:


انابنت ابلغ من العمر23انهيت دراسة الثانوي ولم يفالحني دراسة الجامعه لان عين اصابتني كرهت الدراسه واتعب كثيرا اريد ان اتوظف لانني بحاجه الى ذلك كل ماتاتي اي دوره اسجل واخذها

الحمد لله على كل حال ولكنني من اربع سنوات قدمت على وظيفه لايشترط بها شهاده ولكن كل ماتاتي تذهب لغيري
هل لان ربي لايحبني فانا احس ذلك صديقاتي لم يدرسوا جامعه مع ذالك توظفوا علما ان ابي يسعى الى ذلك ويعرف الكثير ولكن الحظ لايحالفني

حتى في الزواج كل مايتقدم لخطبتي اي شخص ابي يرفضهم بحجة انني صغيره في العمر وانا اريد الزواج
لازواج ولا وظيفه ولا دراسه تعبت اريد حلا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

أختي السائلة الفتية الكريمة – سلمك الله وحفظك من كل سوء-

أحمد الله أن رزقك نفسا لوامة مؤرقة، وهي إحدى أنواع النفس البشرية، والتي لها من المزايا ما لها كمثل: التأكيد على قيمة النفس ومحاولة التطور إلى الأفضل.

ولكني أود التأكيد على نقاط عديدة في غاية الأهمية للإجابة عليك:

1.تعليق كل إخفاق في الحياة على شماعة العين والحسد شيء خطير وليس مكانه هنا معكِ أنتِ يا حفيدة محمد بن عبد الله، الذي علمك الرقية الشرعية التي تحميك –بإذن الله- من الحسد والسحر والعين. ولعل هذا من تلبيس إبليس.
2.مهم للغاية: الأخذ بالأسباب للحصول على دورات تدريبية متطورة حتى ولو لم يأتي التوظيف فهذا سبيل تخطيط للحياة بما فيها.
3.ليس عدم تعينك –رغم أنك منضبطة ومتفوقة- دليل على عدم حب الله لك، فلربما منعك لحبه فيك ولكِ، ولحمايتك من شرور لا تعلمينها ولو علمتم الغيب لأخذتم الواقع.
4.من يعين ويوظف وهو غير مؤهل استدراج من الله فلا تحزني.
5.التشاؤم واليأس وعدم الثقة وسائل تعجيزية من الجنة لإضعاف الإنس فلا تيأسي والله سيوجد لك الفرج.
6.أرى أنكِ تفقدين قدرا كبيرا من الثقة ولعلك في حاجة إلى حديث خاص مع متخصص –ويا ليتكِ لو كان الموضوع بيني وبينك مباشرة- ويكون الجواب أطول من ذلك!.

فإننا في حاجة إلى ثقة النفس؛ فالواثق يمشي وقلبه مطمئن ويسير وكله اطمئنان وتفاؤل.
وإليك نصائح سريعة:

أولا: اختاري قدوة قابلت مثل ما قابلت وأكثر ولكنها صمدت وظلت واثقة، بقوة الله وتأييده ومعونته، وخير القدوات رسول الله محمد.

ثانيا: اسحبي  من ذهنك كل الأفكار السلبية وغيري هذا النظام وتلك الطريقة في التحدث إلى نفسك كمثل هذه الرسائل السلبية التي ترسلينها إلى نفسيتك (أنا ضعيفة، أنا فاشلة، أنا لا أستطيع) وغيرها.

يقولون في الأمثال: قد لا تستطيع أن تمنع طيور الحزن أن تحلق فوق رأسك ولكنك لا بد تستطيع أن تمنعها من أن تعشش في رأسك.

ولعلك تفهمين ما أقصده!

ثالثا: ابدئي يومك كل يوم بالتخطيط والتنظيم وتحديد الهدف والأخذ بالأسباب للوصول إلى ما تريدين ، وكلها مهارات تنموية في أشد الحاجة إليها.

رابعا: استعيني بذكر الله (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)

خامسا: اشغلي نفسك بعمل تطوعي على الخير وللخير وستجدين لك روحا ونفسا تواقة للخير دائما. والسعيد من أسعد غيره لا من أسعد نفسه فحسب.

أنا أشارككِ شعورك، ولكن لا أشاركك شعورك!
ما معنى ذلك؟ أقصد أنا أشاركك حزنك وتعبك مما أنتِ فيه، وهذا أمر فطري طبيعي يجب أن يعترض النفس الإيجابية في الحياة.

ولكن لا أشاركك شعورك في اليأس والتشاؤم وتعليق الأمور على شماعة الحسد والعين.

هيا:
-جددي الهمة والعزيمة.
-خططي لحياتك من جديد.
-توضئي وصلي لله ركعتين وادع الله فيهما بما تريدين.
-صاحبي فئة متفائلة متعاونة على الخير.
-انظري إلى من هو فوقك في الدين ولا تنظري إلى من هو فوقك في الدنيا.
-احصِ نعم الله عليك وعيشي في حدود يومك

الله سيوفقك وييسر حالك، وأسعد بالتواصل معكِ، ويمكن وضع خطة لكِ في المستقبل، ربما لو علمنا بعض الظروف الحياتية الأخرى.


مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات