ابني يلعب بالأعراض مثل أبيه .
18
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابني عمره 15 عاما في الشهور الاخيره بدا عليه نوع من التذمر اتجاه ابوه دائما ما يعترض على اسلوبه في التعامل معاه ويراقبه بشكل كبير وابني ليس عصبيا ولكنه بدأ عنيفا اتجاه ردة فعل ابيه بالتهديد بتكسير سيارته واغراضه واشياء كثيره .

الاب عموما قليل وجوده في البيت دائما مسافر واهتمامه بنا كأسره قليل جدا وبدات ارى خياناته الكثيره جدا وعلاقاته التي اصبح ابنائي يرونها بكثره عليه وحدث ان كلمته وبعد فتره حدثت اخية الاكبر ولكن لا حياة لمن تنادي

 ما يهمني الان هو ان ابني نقل لاخته انه سمع ابيه يكلم نساء ومره كان ابني نائما وعندما قام سمع ابيه يكلم وحده واخذ يراقب ابيه واكتشف اشياء كثيرة جدا على ابيه من دخولة الشات وتلك الكاميرا على اللاب توب والصور الكثيره للنساء على جواله

وراى محفوظات الشات والكلام الجنسي ويبدو اخذه الخوف علي وكلم اخته هل امي تدري هل ابي متزوج هل سوف يطردنا من البيت ليش يسافر بكثره ليش دائما عصبي علينا وهل امي لما تدري راح تطلع ولما تعب كثيرا اتى لمصارحتي واخبرني بأمور تدمى لها الجبين

 وانا طبعا اعرفها من قبل ولي مع ابيه قصة طويله مع الخيانات والمواجهه وطلب الطلاق ماذا اقول
المهم ابني بدأت ارى عليه مكالمات لم اعهدها وبحثت وراقبت ورأيته يحاول يحصل على اسماء بنات ويدخل موقع الشات نفسه الا يدخلهم ابوه

 وعنده في الجوال رسائل لشخص يطلب منه ارقام بنات بصراحه لم اواجهه ولكني اخبرته بأن فعل ابيه غلط وووو ولكني جوابه كان ابي من زمان يمارس كل هذا والله لم يعاقبه ولم ارى اي عقاب لأحد

والكل يعمل علاقات ويكلم بنات ويدخل شات ويقابل فلما انا سوف اعاقب وانا ارى ابي والاولاد في المدرسة يمارسون كل هذا وانا اصلا ادخل جوال ابي وهو مايدري مع ان ابيه حريص جدا ويرى الفضائع

الاب غير متفهم ولو حدثته سوف يهدد الابن ويعاقبه وحدث سايقا ان فعل هذا الاب لن يردعه فعل ابنه مطلقا وسوف يخبره بأن يكون على حذر هذا هو الاب وقبل فتره كلمت العم وحتى الخال من اجل ابني ولكن الحياه تعيرت جدا

انا ماذا افعل معه اذ انه صالح والكل يمدح في اخلاقه واريد ان اخرج معه من هذه التجربة بشكل مثمر
انا من اتعامل معه واريد اسلوب ماذا تفعل الام في هكذا موقف ؟بناتي اكبر منه وهن يعرفن بحال ابيهن منذ فتره

افيدوني برد يبرد قلبي فأنا فعلا قلقه جدا علي حياته فكيف تكون قدوته هكذا وخوفي في افعاله القادمه .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

أختي الفاضلة : أقدر وضعك وما تواجهينه من مشاكل سواء من قبل الأب أو من قبل الابن فالأب عليك بموعظته وتذكيره بالله تعالى وأن الدائرة تدور على أهل السوء وأن اللعب بالأعراض لعب على خطوط حساسة لا تقبل النقاش أو حتى الاعتذار بيني له نعمة الله عليه بزوجة حنون ولود عطوف ذكريه بأبنائه زينة الحياة الدنيا وأن له عرض كما لناس أعراض وهل يرضى لبناته ما يرضاه لبنات المسلمين وهل يرضى الخيانة من قبل زوجته كما أنه يرضاها لزوجات الآخرين ذكريه بقول الله تعالى "ولاتقربوا الزنا إنه كان فاحشةوساء سبيلا" وقوله تعالى " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفضوا فروجهم" وماورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء والمعراج –فيما رواه البخاري وغيره- رجالاً ونساء عراة على بناء شبه التنور، أسفله واسع، وأعلاه ضيق، يوقد عليهم بنار من تحته، فإذا أوقدت النار ارتفعوا، وصاحوا، فإذا خبت عادوا. فلما سأل عنهم؟ أخبر أنهم هم الزناة والزواني.

 وقد روى أبو أمامة: أن فتى شاباً أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ائذن لي بالزنى، فأقبل عليه القوم فزجروه وقالوا: مه مه، فقال: ادنه فدنا منه قريباً فجلس، فقال: أتحبه لأمك؟ قال: لا والله جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم. قال: أفتحبه لابنتك؟ قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم. قال: أفتحبه لأختك؟ قال: لا والله جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم. قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم. قال أفتحبه لخالتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم. قال: فوضع يده عليه وقال: اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصّن فرجه، فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء. رواه أحمد وصححه الأرناؤوط والألباني.

كما أحب أن تذكريه بحد الزنا ألا وهو الرجم ومن آثار الزنا الخزي في الدارين وانتشار الأمراض الفتاكة وخطورة انتقالها لمن هو قريب منه كالزوجة والأبناء .

أما بالنسبة للولد فعليك بالنصح والوعظ والإرشاد والدعاء للوالد والولد وحبذا لو يلتحق بصحبة صالحة تعينه على فعل الخير كما في مراكز الكشافة أو النوادي العلمية أو حلق تحفيظ القرآن الكريم مع الحرص الشديد على تعديل السلوك الأسري العام لماله من تأثير على الأبناء مع توفير أسباب الاستقرار له حتى لا يقع فريسة الحرمان العاطفي وبالتالي يلجأ للبحث عنه لدى المفسدين.

وفقك الله وأعانك وتذكري أن من النساء من تصنع حضارة وتبني مجدا فلا تيأسي ولا تبتئسي.

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات