حياتنا الزوجية على وشك الانهيار .
34
الإستشارة:

 
حبيت أعرض عليكم مشكلتي واللي أرجو من الله أن يرشدني الى الصواب وبما فيه خير لي ...

أرجوكم ادعولي عسى الله يفرج كل همومكم ...قصتي  هي أن زوجي ولا حول ولا قوة إلا بالله لا يصلي ويسكر ويجي متأخر في الليل تقريبا 3 أو 4 فجرا وكثيييييييييييير منان علي بأي شي يسويه لي ..

صار لنا سنة متزوجين ومعانا الحين ولد ..المشكلة هي إني كنت منصدمة في بداية حياتي معاة بهذة الحالة وكنت أستخدم معاه الرفض في أي طلب يطلبني أياه لكن هو بالمقابل كان يضربني ضرب مبرح وأمام أهله بعض الأحيان ..

وكل مرة تكون أخس من المرة الي قبلها ..الي مصبرني عليه هو إنه لمل يكون راضي علي ..يعني ما أتكلم ولا أزعل على تصرفاته يعاملني بشي من الرحمة لكن جت مر وزعلت ومن دون حتى ما أكلمة ومع تنفيذي له كل رغباته الا أنني أتهرب من معاشرته الي والله ما ارتحت معاه (يعني ما خذيت حقي الشرعي في الفراش منه)بسبب ما لا أعرفة قد تكون انانيته ..

في هذه الايام أعيش مشكلة كبيرة هو أنه تعدى علي بضرب يمكن لو شفتوه في فلم رعب بتقولون انه مضاف علية تأثيرات وانه هذا مش حقيقي وصار هذا قدام أهله عاد أنا ما قدرة أتحمل واتصلت بأهلي عشان يشوفون صرفة معاه ..

ويمكن نلجاء غلى الطلاق .. أنا كل شي الا كرامتي ..ومليت من المقوله ..المرة تقدر تغير زوجها ..ولازم تصبر ..ترى مو أي رجال يتغير ولا متى تصبر عليه لمن يروح شبابها وعمرها ويمكن يتغير ويمكن يرميش انتي وعيالش في الشارع في الكبر ...المهم  بالله عليكم تشيرون علي بسرعة لان القرار راح يكون في هذة الايام ...ودعولي بالخير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .
يا ابنتي العزيزة : الحياة كلها كدر ومشكلات ، وليس هناك إنسان في هذه الدنيا يعيش في سعادة مطلقة خالية من الكدر ؛ فكدر الحياة صفة ملازمة للحياة الدنيا . ومشكلة الكثير من الأسر أنها تقبل من يتقدم للزوج منها دون النظر في بعض الأسس القوية التي تقوم عليها الحياة الاجتماعية ، ومنها : الدين والخلق والمسئولية والصلاحية .

 وفي حالتك يبدو أنك تريدين زوجك ولكن بعض تصرفاته وسلوكياته وتعامله لا تروق لك ، ولكن يمكن أن يكون إنسانا سويا إذا عاملتيه معاملة طيبة ، بمعنى يا بنتي كوني له طبيبا ، أشفقي عليه ، هو في هذه الحالة التي ذكرتها يعاني من أمراض كثيرة وخطيرة ، منها ضعف الدين والصحبة السيئة والضياع في الشرب وغيره .
وإذا نظرنا إلى مسببات ذلك وجدنا - في تقديري - أنه يحتاج إلى رعاية من نوع خاص ، أنت يا ابنتي سكنه ولباسه ومضجعه وهدوؤه وحبه وحلاوة دنياه وسعادته ، وهو كذلك بالنسبة لك ، لكن إذا لم يجد ما ذكرناه يا ابنتي فسوف يبحث عما يسعده حسب ظنه في الخارج . ولذلك يجب يا ابنتي عمل التالي - حتى لو كان فيه إثقال عليك لأنك تبحثين عن الاستقرار ، فالطلاق أبعده الله ليس حلا  -  :

1 - الاستعانة بالله على إصلاح زوجك بالدعاء والتبتل له تعالى .
2 - اعتباره مريضا لديك ويحتاج إلى الرعاية والعناية .
3 - تحمل بعض أذاه من منطلق الإصلاح والأجر من الله .
4 - عدم الوقوف له كند حينما يكون في حالة السكر أو النرفزة .
5 - خذيه دائما بسعة صدرك .
6 - ترققي له وأغدقي عليه من كلمات المدح والشكر والثناء والعرفان حتى لو لم يستأهلها .
7 - تجملي وتزيني وادعيه بأسلوب غير مباشر لك بعد تقربك له .
8 - احرصي على أن تودعيه عند خروجه للعمل بكلمة طيبة وتستقبليه بكلمة طيبة .
9 – لا تنصبي نفسك حكما وقاضيا على تصرفاته ومن ثم تناقشيه فيها ويحدث الشجار .
10 - تعرفي عن قرب على شخصيته - نقاط القوة ونقاط الضعف - ومن ثم استفيدي منها في كيفية توظيفهما لمصلحة حياتك .
11 - اجعلي جلساتكما رومانسية بدون تشنج أو اضطراب .
وبذلك تكون حياتك سعيدة .

يا ابنتي قلت هذا الكلام لأنك طالبة دراسات عليا وتفهمين ما أقوله لك جيدا . المهم يا ابنتي أن تحاولي بشتى الطرق المحافظة على زواجك وبيتك ومستقبلك في الدنيا والآخرة ، ولا تجعلي للشيطان الإنسي أو الجني مدخلا لحياتكما ، إذا كان غير سوي فكوني السوية .
وفقك الله ورعاك وحفظك وحياتك من كل زلل ، وحفظ بنات وأبناء المسلمين إنه ولي ذلك والقادر عليه .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات