أريد أن أبتعد عنهم دون أن أحرمهم منه .
31
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا امراة متزوجة منذ سبع سنوات ولدي طفلين بالتبني المشروع
حيث ان زوجي لايريد اطفالا مني لأن لدي اخوة بهم قصور ذهني مع ان احتمال الوراثة لعدم قرابتي به الا انه مصر

المهم انني كنت عازمة على ان اشتري ارضا وابني بها بيتا اعيش فيه وهي امنيتي وامنية اخواني حيث عشت بعد وفاة والدتي عند اقاربنا  وكنا تحت رحمتهم ومنَّهم وذلتهم ... وبعد ان تزوجت كنت اعيش في شقة في عمارة والد زوجي تتصل بي حماتي التي درست الطب من بلد الحضارة والرقي لأغلق النافذة جيدا ونتتظرني عند نافذتهاالمطلة على شقتي  لترى هل اغلقت النافذة في شقتي ام لا !!!!!

او اعود  من السفر لأجدها قد دخلت غرفة نومي لتغسل مفرش السرير وترى ما تحته من بقع تخص الزوجين والتي لا تمحى بمبيض الملابس
ويدخلون الشقة او يخرجون منها باستئذان او بدون استئذان فهي بيتهم وبيت ولدهم .
الان زوجي في مدينة اخرى وبعد انتهاء عمله سيعود لمدينة ثانية بها بيت امه وتريد امه ان تبني لنا دورا ثانيا فوق بيتها لنعيش معهم

من حقها ان يكون ولدها بجانبها وانا لا اريده ان يعق والديه على الكبر فهم ايضا اناس صالحين لولا التدخل في حياتي وابتسامات النقد التي تنغص علي حياتي وانا الله اكرمني بارث لأشعر بالعزة والكرامة اريد ان اكون في بيت ملك لي انا لي الحرية في ان افتح نافذتي او اغلقها او اكسرها ادخل واخرج مع زوجي دون ان يراقبنا احد
فهل هذا من حقي ام لا ؟

كيف اتصرف اريد العزة والكرامة والحرية في بيتي ولا اريد من زوجي ان يبتعد عن والديه فماذا افعل ؟
 
اقترحت عليه ان يتزوج امراة اخرى تنجب له ذرية و لتعيش معه ومع والديه وترعاهما وانا واثقة من عدل زوجي بيد ان زوجي كثير المكوث في العمل واطفالي لا يكادون يروه وان راوه مهو متعب ويريد النوم
كيف اخبرهم لا اريد زعلهم ولكني اريد العزة لنفسي فانا انسانة مكسورة  

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله .
في العادة لا يتصرف أحد تجاه الآخر سواء أكان ذلك بعدوانية أو بمحبة إلا لسبب مهما كان هذا السبب ، وقد يكون السبب معروفا لديك وقد يكون غير معروف ، فالذي أراه يا ابنتي هو التالي :

أولا : يبدو من كلامك أنك إنسانة خيره وتحبين زوجك ، وكذلك تحبين الغير وليس في قلبك حقد على أحد ، وذلك من الصفات الحميدة ، ومادام الوضع بهذا الشكل فأمرك إلى خير .

ثانيا : ابحثي عن سبب تعنت والدة زوجك معك ، وحاولي التعرف عليها من قرب والبحث عن كل ما يمكن أن يحلك في قلبها .

 ثالثا: عليك بتلمس مواضع القبول عندها ، أي : الشيء الذي تحبه والذي لا تحبه . وتعاملي على هذا الأساس .

اعلمي يا ابنتي أن رضا أم زوجك عنك يشكل أهمية كبيرة في حياة الحالية وحياتك المستقبلية ، بل وفي استمرار علاقتك مع زوجك بشكل إيجابي ، ثم إن ذلك فيه رضا لله جل وعلا والناس . افعلي كل ما قلت لك وأخبريني .
وفقك الله لما فيه الخير .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات